إعراب سورة آل عمران، الآية ١٧٦

سورة آل عمران · مدنية · الآية ١٧٦

وَلَا يَحْزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْكُفْرِ ۚ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّوا۟ ٱللَّهَ شَيْـًۭٔا ۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّۭا فِى ٱلْءَاخِرَةِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

لا

ناهية جازمة

يحزن

مضارع مجزوم و

مجزوم
الكاف

ضمير مفعول به

الذين

موصول مبني في محلّ رفع فاعل

مرفوع
يسارعون

مضارع مرفوع…والواو فاعل

مرفوع
في الكفر

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من ضمير يسارعون

مجرور
إنّ

حرف مشبّه بالفعل و

هم

ضمير اسم إنّ في محلّ نصب

منصوب
لن

حرف نفي ونصب واستقبال

يضرّوا

مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون…والواو فاعل

منصوب
الله

لفظ الجلالة مفعول به منصوب

منصوب
شيئا

مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه بعضه.

يريد

مضارع مرفوع

مرفوع
الله

لفظ الجلالة فاعل مرفوع

مرفوع
أن

حرف مصدريّ ونصب

لا

نافية

يجعل

مضارع منصوب والفاعل ضمير مستتر تقديره هو

منصوب
اللام

حرف جرّ و

هم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يجعل)

مجرور
حظا

مفعول به منصوب

منصوب
في الآخرة

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل (حظّا)

مجرور
الواو

عاطفة

لهم

مثل الأول متعلّق بخبر محذوف

عذاب

مبتدأ مؤخّر مرفوع

مرفوع
عظيم

نعت لعذاب مرفوع مثله.والمصدر المؤوّل

مرفوع
ألا يجعل…

في محلّ نصب مفعول به عامله يريد.

منصوب

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة لا ناهية جازمة يحزن مضارع مجزوم و الكاف ضمير مفعول به الذين موصول مبني في محلّ رفع فاعل يسارعون مضارع مرفوع…والواو فاعل في الكفر جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من ضمير يسارعون٢إنّ حرف مشبّه بالفعل و هم ضمير اسم إنّ في محلّ نصب لن حرف نفي ونصب واستقبال يضرّوا مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون…والواو فاعل الله لفظ الجلالة مفعول به منصوب شيئا مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه بعضه. يريد مضارع مرفوع الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع أن حرف مصدريّ ونصب لا نافية يجعل مضارع منصوب والفاعل ضمير مستتر تقديره هو اللام حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب يجعل حظا مفعول به منصوب في الآخرة جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل حظّا، الواو عاطفة لهم مثل الأول متعلّق

بخبر محذوف عذاب مبتدأ مؤخّر مرفوع عظيم نعت لعذاب مرفوع مثله.والمصدر المؤوّل ألا يجعل… في محلّ نصب مفعول به عامله يريد.جملة: «لا يحزنك الذين .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يسارعون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «إنّهم لن يضرّوا…» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «لن يضرّوا .. » في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «يريد الله…» لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة أو اعتراضيّة.وجملة: «لا يجعل…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «لهم عذاب…» في محلّ رفع معطوفة على جملة لن يضرّوا

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

حظّا الاسم بمعنى نصيب لفعل حظّ يحظّ باب فتح، وزنه فعل بفتح فسكون، يجمع على حظوظ بضم الحاء وحظاظ بكسر الحاء وأحظّ بفتح الهمزة وضمّ الحاء وتشديد الظاء.

البلاغة

1. «إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللهَ شَيْئاً» التنكير في قوله «شيئا» لتأكيد ما فيه من القلة والحقارة وضالة الشأن.

الفوائد

1. «يُرِيدُ اللهُ أَلاّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا» «ألاّ» مؤلفة من كلمتين مدغمتين، وهما: أن الناصبة ولا النافية، وإذا وقعت «لا» بعد أن الناصبة كهذا المثال فإنّ «لا» لا تحول دون «أن» وعملها، وتبقى ناصبة للفعل المضارع. ونحن نعلم أنّ «أن» هي حرف مصدر ونصب واستقبال، وهذه الخاصة الأخيرة «الاستقبال» ليست وقفا على «أن»وإنما سائر النواصب تضطلع بهذه الخاصة، فجميعها يحول معنى الفعل المضارع من الحال إلى الاستقبال «وأن» لا تقع بعد فعل بمعنى اليقين والعلم الجازم فإن وقعت فهي مخففة من «أنّ» نحو «أفلا يرون أن لا يرجع إليهم قولا».أما إذا وقعت بعد ما يدل على ظن أو شبهة جاز إعمالها وجاز إهمالها، والنصب أرجح. واعلم أنّ «أن الناصبة للمضارع لا تستعمل إلا في مقام الرجاء والطمع، وبعد ما لا يدلّ على يقين أو ظن».

الهوامش

  1. أي: إن حثّوكم على المعصية فلا تخافوهم … أو إن كنتم مؤمنين فلا تخافوهم.
  2. أو يتعلق بفعل يسارعون بتضمينه معنى يقعون فيه.

آياتٌ ذات صلة