إعراب سورة آل عمران، الآية ١٦٥
سورة آل عمران · مدنية · الآية ١٦٥
أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتْكُم مُّصِيبَةٌۭ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
للاستفهام الإنكاريّ
استئنافيّة
ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّقبالجواب قلتم
منصوبفعل ماض .. والتاء للتأنيث و
ضمير مفعول به
فاعل مرفوع
مرفوعحرف تحقيق
فعل ماض وفاعله
مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء و
منصوبضمير مضاف إليه
مثل أصبتم
اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب على الظرفيّة المكانيّة متعلّق بمحذوف خبر مقدّم والمعنى
منصوبحرف تنبيه
اسم اشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر
مرفوعفعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ
مجرورمضاف إليه مجرور و
مجرورضمير مضاف إليه
حرف مشبّه بالفعل
لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب
منصوبجارّ ومجرور متعلّق بقدير
مجرورمضاف إليه مجرور
مجرورخبر انّ مرفوع.
مرفوعالإعراب التفصيلي
الهمزة للاستفهام الإنكاريّ الواو استئنافيّة لمّا ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّقبالجواب قلتم أصابت فعل ماض .. والتاء للتأنيث و كم ضمير مفعول به مصيبة فاعل مرفوع قد حرف تحقيق أصبتم فعل ماض وفاعله مثلي مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء و الهاء ضمير مضاف إليه قلتم مثل أصبتم أنّى اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب على الظرفيّة المكانيّة متعلّق بمحذوف خبر مقدّم والمعنى من أين هذا، ها حرف تنبيه ذا اسم اشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر قل فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت هو ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ من عند جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ أنفس مضاف إليه مجرور و كم ضمير مضاف إليه ان حرف مشبّه بالفعل الله لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب على كلّ جارّ ومجرور متعلّق بقدير شيء مضاف إليه مجرور قدير خبر انّ مرفوع.جملة: «أصابتكم مصيبة.» في محلّ جرّ بإضافة لمّا إليها.وجملة: «قد أصبتم.» في محلّ رفع نعت لمصيبة.وجملة: «قلتم.» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «أنّى هذا» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «قل» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «هو من عند…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «إنّ الله .. قدير .. » لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الفوائد
1. «أو لمّا» في هذه الكلمة اجتمعت ثلاث كلمات همزة الاستفهام، وواو العطف، ولمّا الحينية. ويهمنا في شرح هذه الفائدة «لمّا» إذ لها ثلاثة اصطلاحات:الأول: أن تكون جازمة، وتختص بدخولها على المضارع فتجزمه، وهي أحد الجوازم الأربعة التي تجزم فعلا مضارعا واحدا وهي «لم ولما ولام الأمر ولا الناهية».ولها خاصةقلب زمن المضارع إلى الماضي مثل «لم».الثاني: تختص بالماضي. وللنحاة فيها رأيان: بعضهم يقول انها ظرف بمعنى «حين»،والبعض الآخر يرى أنها حرف للربط بين جملتين نحو «لمّا جاءني أكرمته» الثالث: أن تكون حرف استثناء نحو «إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها حافِظٌ» هذه تختص بدخولها على الجملة الاسمية.