إعراب سورة آل عمران، الآية ١٦١
سورة آل عمران · مدنية · الآية ١٦١
وَمَا كَانَ لِنَبِىٍّ أَن يَغُلَّ ۚ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍۢ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
نافية
فعل ماض ناقص
جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كان مقدم
مجرورحرف مصدريّ ونصب
مضارع منصوب، والفاعل هو.والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ رفع اسم كان مؤخّر.
مرفوععاطفة
اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعمضارع مجزوم فعل الشرط والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
مجزوممضارع مجزوم جواب الشرط وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، والفاعل هو
مجزومحرف جرّ
اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يأت)
مجرورفعل ماض مبنيّ…والفاعل هو
مبنيظرف زمان منصوب متعلّق بفعل يأت
منصوبمضاف إليه مجرور
مجرورحرف عطف
مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف
مرفوعنائب فاعل مرفوع
مرفوعمضاف إليه مجرور
مجروراسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
منصوبفعل ماض…والتاء للتأنيث، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي
حاليّة
ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعنافية
مضارع مرفوع مبنيّ للمجهول…والواو نائب فاعل.
مرفوعالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة ما نافية كان فعل ماض ناقص لنبيّ جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كان مقدم أن حرف مصدريّ ونصب يغلّ مضارع منصوب، والفاعل هو.والمصدر المؤوّل أن يغلّ في محلّ رفع اسم كان مؤخّر.الواو عاطفة من اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ يغلل مضارع مجزوم فعل الشرط والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يأت مضارع مجزوم جواب الشرط وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، والفاعل هو الباء حرف جرّ ما اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب يأت، غلّ فعل ماض مبنيّ…والفاعل هو يوم ظرف زمان منصوب متعلّق بفعل يأت، القيامة مضاف إليه مجرور ثمّ حرف عطف توفّي مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف كلّ نائب فاعل مرفوع نفس مضاف إليه مجرور ما اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به كسبت فعل ماض…والتاء للتأنيث، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي الواو حاليّة هم ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ لا نافيةيظلمون مضارع مرفوع مبنيّ للمجهول…والواو نائب فاعل.جملة: «ما كان لنبيّ .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يغلّ» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «من يغلل» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «يغلل» في محلّ رفع خبر المبتدأ من[1].وجملة: «يأت…» لا محلّ لها من الإعراب جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.وجملة: «غلّ…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «توفّى كلّ…» لا محلّ لها معطوفة على جملة من يغلل[2].وجملة: «كسبت» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «هم» لا يظلمون في محلّ نصب حال.وجملة: «لا يظلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
1. المبالغة في النهي في قوله تعالى «وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ» والمراد تنزيه ساحة النبي ص على أبلغ وجه عما ظن به الرماة يوم أحد.