إعراب سورة آل عمران، الآية ١٥٢
سورة آل عمران · مدنية · الآية ١٥٢
وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعْدَهُۥٓ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِۦ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَٰزَعْتُمْ فِى ٱلْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّنۢ بَعْدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَ ۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلْءَاخِرَةَ ۚ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ ۖ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ ۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
واقعة في جواب قسم مقدّر
حرف تحقيق
فعل ماض و
ضمير مفعول به أوّل
لفظ الجلالة فاعل مرفوع
مرفوعمفعول به ثان منصوب والهاء) ضمير مضاف إليه
منصوبظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب على الظرفيّة متعلّق ب (صدقكم)
منصوبمضارع مرفوع والواو فاعل و
مرفوعضمير مفعول به
جارّ ومجرور متعلّق ب (تحسّون)
مجرورضمير مضاف إليه
حرف ابتداء
ظرف للزمن للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب
فعل ماض مبنيّ على السكون .. و
مبنيضمير فاعل
عاطفة
مثل فشلتم
جارّ ومجرور متعلّق ب (أرى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر و
مجرورضمير مفعول به أوّل والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به ثان
منصوبمضارع مرفوع .. والواو فاعل.والمصدر المؤوّل
مرفوعفي محلّ جرّ مضاف إليه.
مجرورحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم
مجروراسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر
مرفوعمضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد
مرفوعمفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف
منصوبعاطفة
مثل نظيرتها المتقدّمة
حرف عطف
مثل صدقكم
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (صرفكم)
مجرورللتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام و
منصوبضمير مفعول به، والفاعل هو.والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (صرفكم)
مجروراستئنافيّة
مثل الأول
فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
مبنيمثل عنهم متعلّق ب (عفا)
استئنافيّة
لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع
مرفوعخبر مرفوع وعلامة الرفع الواو
مرفوعمضاف إليه مجرور
مجرورجارّ ومجرور متعلّق بفضل، وعلامة الجرّ الياء.
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة اللام واقعة في جواب قسم مقدّر قد حرف تحقيق صدق فعل ماض و كم ضمير مفعول به أوّل الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع وعد مفعول به ثان منصوب والهاء) ضمير مضاف إليه إذ ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب على الظرفيّة متعلّق ب صدقكم، تحسّون مضارع مرفوع والواو فاعل و هم ضمير مفعول به بإذن جارّ ومجرور متعلّق ب تحسّون،و الهاء ضمير مضاف إليه؛ حتّى حرف ابتداء١، إذا ظرف للزمن للزمن المستقبل متضمّن
معنى الشرط١متعلّق بالجواب[2]، فشلتم فعل ماض مبنيّ على السكون .. و تم ضمير فاعل الواو عاطفة تنازعتم مثل فشلتم (في الأمر جارّ ومجرور متعلّق ب تنازعتم، الواو عاطفة عصيتم مثل فشلتم من بعد جارّ ومجرور متعلّق ب عصيتم (ما حرف مصدريّ أرى فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر و كم ضمير مفعول به أوّل والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ما اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به ثان تحبّون مضارع مرفوع .. والواو فاعل.والمصدر المؤوّل ما أراكم… في محلّ جرّ مضاف إليه.من حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم من اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر يريد مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد الدنيا مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف الواو عاطفة منكم من يريد الآخرة مثل نظيرتها المتقدّمة، ثمّ ّ حرف عطف صرفكم مثل صدقكم عن حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب صرفكم، اللام للتعليل يبتلي مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام و كم ضمير مفعول به، والفاعل هو.والمصدر المؤوّل أن يبتليكم في محلّ جرّ باللام متعلّق ب صرفكم.
الواو استئنافيّة لقد مثل الأول عفا فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو عنكم مثل عنهم متعلّق ب عفا، الواو استئنافيّة الله لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع ذو خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو فضل مضاف إليه مجرور على المؤمنين جارّ ومجرور متعلّق بفضل، وعلامة الجرّ الياء.جملة: «صدقكم الله…» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.وجملة: «تحسّونهم» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «فشلتم .. » في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «تنازعتم .. » في محلّ جرّ معطوفة على جملة فشلتم.وجملة: «عصيتم» في محلّ جرّ معطوفة على جملة فشلتم.وجملة: «أراكم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة: «تحبّون» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «منكم من يريد .. » لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو اعتراضيّة.وجملة: «يريد الدنيا» لا محلّ لها صلة الموصول من الأول.وجملة: «منكم من يريد الثانية» لا محلّ لها معطوفة على الجملة الأولى.وجملة: «يريد الآخرة» لا محلّ لها صلة الموصول من الثاني.وجملة: «صرفكم عنهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط المقدّرة.وجملة: «عفا عنكم» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر، وهذا القسم معطوف على القسم الوارد في مفتتح الآية .. أو مستأنف.وجملة: الله ذو فضل .. لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
وعد،مصدر سماعيّ لفعل وعد يعد باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون.
الفوائد
1. «حَتّى إِذا فَشِلْتُمْ» يمكن أن تحمل «حتى» على معنيين، الأول اعتبارها حرف غاية وجر، وهو الأقوى، ولدى أصحاب هذا الرأي يمكن استبدالها ب «إلى» ولا يتغير المعنى، أي إلى أن فشلتم وتنازعتم. وعلى هذا الرأي يجوز تعليقها مع مجرورها بفعل تحسونهم، كما يجوز تعليقهما بفعل «صدقكم».والوجه الأول أقوى لأن استمرار نصر المسلمين إلى وقت فشلهم ومنازعتهم أقرب للمنطق والعقل من أن نقول إن استمرار وعد الله لهم توقف عند فشلهم ونزاعهم فتأمل.وأما الرأي الثاني في معنى «حتى»:أن تكون ابتدائية تقدمت الجملة الشرطية «إذا فشلتم».ويبدو أن الرأي الأول أقوى ويغنينا عن الرأي الثاني ولو كان جائزا ..2 -«لكيلا» ذهب النحاة بشأن «كي» إلى مذهبين:الأول: انها تنصب الفعل بنفسها، فهي في قوة «أن» في نصب الفعل المضارع، الثاني: أن تكون حرف جرّ بمنزلة اللام، وينصب الفعل بعدها ب «أن» مضمرة كما تضمر «أن» بعد اللام وتنصب الفعل المضارع.ملاحظة هامة: إذا اعتبرناها بمنزلة «أن» جاز دخول اللام عليها نحو «لكيلا تحزنوا على ما فاتكم» وإذا اعتبرناها حرف جرّ جاز دخولها على الأسماء كدخول حرف الجر، مثال ذلك دخولها على «ما» الاستفهامية نحو «كيمه»؟ على غرار «لم وبم وعمّ» فتحذف الألف في حالة الاستفهام وتدخل عليها الهاء في حال السكت.
الهوامش
- أجازوا أن يكون حرف غاية وجرّ متعلّق بمحذوف تقديره دام، أو بفعل تحسّونهم أي: تحسّونهم إلى وقت فشلكم أو دام لكم ذلك إلى وقت فشلكم .. وإذا في هذه الحال بمعنى إذ.