إعراب سورة آل عمران، الآية ١٤٠
سورة آل عمران · مدنية · الآية ١٤٠
إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌۭ فَقَدْ مَسَّ ٱلْقَوْمَ قَرْحٌۭ مِّثْلُهُۥ ۚ وَتِلْكَ ٱلْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَآءَ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
حرف شرط جازم
مضارع مجزوم فعل الشرط و
مجزومضمير مفعول به
فاعل مرفوع
مرفوعرابطة لجواب الشرط
حرف تحقيق
فعل ماض
مفعول به مقدّم منصوب
منصوبفاعل مرفوع
مرفوعنعت لقرح مرفوع و
مرفوعضمير مضاف إليه.
استئنافيّة
اسم اشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ و
مرفوعللبعد و
للخطاب
بدل من تلك تبعه في حالالرفع
مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم، و
مرفوعضمير مفعول به
ظرف مكان منصوب متعلّق ب (نداول)
منصوبمضاف إليه مجرور
مجرورعاطفة
للتعليل
مضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد اللام
منصوبفاعل مرفوع
مرفوعاسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
منصوبفعل ماض مبنيّ على الضمّ…والواو فاعل.والمصدر المؤوّل
مبنيفي محلّ جرّ باللام متعلّق ب (نداولها) وهذا الجارّ معطوف على جارّ مقدّر أي: ليتّعظوا وليعلم الله
مجرورعاطفة
مضارع منصوب معطوف على فعل يعلم، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
منصوبحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يتّخذ)
مجرورمفعول به منصوب
منصوباعتراضيّة
لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع
مرفوعنافية
مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
مرفوعمفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
منصوبالإعراب التفصيلي
إن حرف شرط جازم يمسس مضارع مجزوم فعل الشرط و كم ضمير مفعول به قرح فاعل مرفوع الفاء رابطة لجواب الشرط قد حرف تحقيق مسّ فعل ماض القوم مفعول به مقدّم منصوب قرح فاعل مرفوع مثل نعت لقرح مرفوع و الهاء ضمير مضاف إليه. الواو استئنافيّة تي اسم اشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ و اللام للبعد و الكاف للخطاب الأيام بدل من تلك تبعه في حالالرفع نداول مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم، و ها ضمير مفعول به بين ظرف مكان منصوب متعلّق ب نداول، الناس مضاف إليه مجرور الواو عاطفة اللام للتعليل يعلم مضارع منصوب ب أن مضمرة بعد اللام الله فاعل مرفوع الذين اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به آمنوا فعل ماض مبنيّ على الضمّ…والواو فاعل.والمصدر المؤوّل أن يعلم الله في محلّ جرّ باللام متعلّق ب نداولها،وهذا الجارّ معطوف على جارّ مقدّر أي: ليتّعظوا وليعلم اللهالواو عاطفة يتّخذ مضارع منصوب معطوف على فعل يعلم، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو من حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب يتّخذ[1]، شهداء مفعول به منصوب الواو اعتراضيّة الله لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع لا نافية يحبّ مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو الظالمين مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.جملة: «يمسسكم قرح» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «قد مسّ القوم قرح» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء[2].
وجملة: «تلك الأيام نداولها» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «نداولها…» في محلّ رفع خبر المبتدأ تلك[1].وجملة: «يعلم الله» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «آمنوا» لا محلّ لها صلة الموصول، الذين.وجملة: «يتّخذ…» في محلّ لها معطوفة على جملة يعلم.وجملة: «الله لا يحبّ الظالمين» لا محلّ لها اعتراضيّة.وجملة: «لا يحبّ الظالمين» في محلّ رفع خبر المبتدأ الله.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
قرح،مصدر سماعيّ لفعل قرحته أقرحه باب فرح، وزنه فعل بفتح فسكون.
الفوائد
1. {وَتِلْكَ الْأَيّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النّاسِ}.أجاز بعضهم إعراب «الأيام» خبرا لاسم الاشارة «تلك» التي هي في محلّ رفع مبتدأ. والخطأ بيّن في هذا الاتجاه، لأن الاسم المعرف ب «ال» بعد اسم الإشارة لا يعرب إلا عطف بيان أو بدل وفي ذلك يقول ابن مالك:وكل اسم معرّف بأل…بعد اسم إشارة فعطف أو بدلوفي هذه الآية إعراب الأيام على البدلية هو الوجه الواضح والصحيح وفيه انسياق المعنى ووضوحه.