إعراب سورة آل عمران، الآية ١٣٠
سورة آل عمران · مدنية · الآية ١٣٠
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَأْكُلُوا۟ ٱلرِّبَوٰٓا۟ أَضْعَٰفًۭا مُّضَٰعَفَةًۭ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
أداة نداء
منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب…وها التنبيه
منصوباسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت لأي-على المحلّ-أو بدل منه
منصوبفعل ماض مبنيّ على الضمّ…والواو فاعل
مبنيناهية جازمة
مضارع مجزوم وعلامةالجزم حذف النون…والواو فاعل
مجزوممفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف
منصوبمصدر في موضع الحال منصوبة
منصوبنعت لأضعاف منصوب مثله
منصوبعاطفة
أمر وفاعله
لفظ الجلالة مفعول به منصوب
منصوبحرف مشبّه بالفعل للترجّي و
ضمير اسم لعلّ
مضارع مرفوع .. والواو فاعل.جملة: يأيّها الذين…لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: آمنوا…لا محلّ لها صلة الموصول
مرفوعالإعراب التفصيلي
يا أداة نداء أيّها منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب…وها التنبيه الذين اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت لأي على المحلّ أو بدل منه آمنوا فعل ماض مبنيّ على الضمّ…والواو فاعل لا ناهية جازمة تأكلوا مضارع مجزوم وعلامةالجزم حذف النون…والواو فاعل الرّبا مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف أضعافا مصدر في موضع الحال منصوبة مضاعفة نعت لأضعاف منصوب مثله الواو عاطفة اتّقوا أمر وفاعله الله لفظ الجلالة مفعول به منصوب لعلّ حرف مشبّه بالفعل للترجّي و كم ضمير اسم لعلّ تفلحون مضارع مرفوع .. والواو فاعل.جملة: يأيّها الذين…لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: آمنوا…لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «لا تأكلوا…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «اتّقوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تأكلوا.وجملة: «لعلّكم تفلحون» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «تفلحون» في محلّ رفع خبر لعلّ.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
مضاعفة،مؤنّث مضاعف، اسم مفعول من ضاعف الرباعيّ وزنه مفاعل بضمّ الميم وفتح العين.
البلاغة
1. المجاز المرسل: في قوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا».ومعنى لا تأكلوا الربا: لا تأخذوا الربا فعبّر بالأكل لأنه مسبب عن الأخذ فعلاقة المجاز هنا المسببية.
الفوائد
1. نبذة تاريخية: كان العرب في الجاهلية يقولون إذا حلّ أجل الدين إما أن تقضي وإما أن تربى فإن قضاه والا زاده في المدة وزاده الآخر في قدر الفائدة، وهكذا كل عام فربما تضاعف القليل حتى يصبح كثيرا مضاعفا.وقد حارب الإسلام كل وسيلة تجعل المال دولة بين الأغنياء، مرة بتحريم الربا ومرة بتشجيع الإحسان والصدقات، ومرة بتحريم الاحتكار، إلى آخر ما هنالك منالوسائل التي تكون سببا للعدل وتحقيق المساواة بين أفراد المجتمع.