إعراب سورة آل عمران، الآية ١٠٨

سورة آل عمران · مدنية · الآية ١٠٨

تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِٱلْحَقِّ ۗ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًۭا لِّلْعَٰلَمِينَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

تي

اسم إشارة مبنيّ على السكون الظاهر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ رفع مبتدأ و

مرفوع
اللام

للبعد و

الكاف

للخطاب

آيات

خبر مرفوع

مرفوع
الله

لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور

مجرور
نتلو

مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو و

مرفوع
ها

ضمير مفعول به؛ والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم

على

حرف جرّ و

الكاف

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نتلوها)

مجرور
بالحقّ

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من فاعل نتلو

مجرور
الواو

استئنافيّة

ما

نافية عاملة عمل ليس

الله

لفظ الجلالة اسم ما

يريد

مضارع مرفوع، والفاعل هو

مرفوع
ظلما

مفعول به منصوب

منصوب
اللام

زائدة للتقوية

العالمين

مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به للمصدر

منصوب

الإعراب التفصيلي

تي اسم إشارة مبنيّ على السكون الظاهر على الياء

المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ رفع مبتدأ و اللام للبعد و الكاف للخطاب آيات خبر مرفوع١، الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور نتلو مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو و ها ضمير مفعول به؛ والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم على حرف جرّ و الكاف ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب نتلوها، بالحقّ جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من فاعل نتلو الواو استئنافيّة ما نافية عاملة عمل ليس الله لفظ الجلالة اسم ما يريد مضارع مرفوع، والفاعل هو ظلما مفعول به منصوب اللام زائدة للتقوية العالمين مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به للمصدر ظلما.جملة: «تلك آيات الله» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «نتلوها…» في محلّ نصب حال من آيات.وجملة: «ما الله يريد…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يريد ظلما» في محلّ نصب خبر ما.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

ظلما،مصدر سماعيّ لفعل ظلم يظلم باب ضرب وزنه فعل بضمّ فسكون، وثمّة مصادر أخرى هي ظلما بفتح أوّله، ومظلمة بفتح الميم وكسر اللام.

البلاغة

1. «تِلْكَ آياتُ اللهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ» اسناد ذلك إليه تعالى مجاز، إذ التالي جبريل عليه السلام بأمره سبحانه وتعالى. وفي عدوله عن الحقيقة مع الالتفات إلى التكلم بنون العظمة ما لا يخفي من العناية بالتلاوة والمتلو عليه.

2. «وَمَا اللهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعالَمِينَ» الالتفات إلى الاسم الجليل إشعارا بعلة الحكم بيان لكمال نزاهته عز وجل عن الظلم بما لا مزيد عليه، أي ما يريد فردا من أفراد الظلم لفرد من أفراد العالمين.

الهوامش

  1. في الآية السابقة.
  2. يجوز أن تكون خبرا ثانيا للمبتدأ الذين ..

آياتٌ ذات صلة