إعراب سورة آل عمران، الآية ١٠٦
سورة آل عمران · مدنية · الآية ١٠٦
يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌۭ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌۭ ۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَٰنِكُمْ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
ظرف زمان منصوب متعلّق بالخبر المحذوف للعذاب في الآية السابقة
منصوبمضارع مرفوع
مرفوعفاعل مرفوع
مرفوععاطفة
مثل تبيضّ وجوه
تفريعيّة استئنافيّة
حرف شرط وتفصيل
اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعفعل ماض…والتاء للتأنيث
فاعل مرفوع و
مرفوعضمير مضاف إليه .. وخبر المبتدأ محذوف تقديره فيقال لهم…
للاستفهام التوبيخيّ
فعل وفاعل
ظرف زمان منصوب متعلّق ب (كفرتم)
منصوبمضاف إليه مجرور و
مجرورضمير مضاف إليه
رابطة لجواب شرط مقدّر
فعل أمر مبنيّ على حذف النونوالواو فاعل
مبنيمفعول به منصوب
منصوبحرف جرّ للسببيّة
حرف مصدريّ
فعل ماض ناقص واسمه
مضارع مرفوع .. والواو فاعل.والمصدر المؤوّل
مرفوعفي محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (ذوقوا)
مجرورالإعراب التفصيلي
يوم ظرف زمان منصوب متعلّق بالخبر المحذوف للعذاب في الآية السابقة تبيض مضارع مرفوع وجوه فاعل مرفوع الواو عاطفة تسود وجوه مثل تبيضّ وجوه الفاء تفريعيّة استئنافيّة أمّا حرف شرط وتفصيل الذين اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ اسودّت فعل ماض…والتاء للتأنيث وجوه فاعل مرفوع و هم ضمير مضاف إليه .. وخبر المبتدأ محذوف تقديره فيقال لهم…الهمزة للاستفهام التوبيخيّ كفرتم فعل وفاعل بعد ظرف زمان منصوب متعلّق ب كفرتم، إيمان مضاف إليه مجرور و كم ضمير مضاف إليه الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر ذوقوا فعل أمر مبنيّ على حذف النونوالواو فاعل العذاب مفعول به منصوب الباء حرف جرّ للسببيّة ما حرف مصدريّ كنتم فعل ماض ناقص واسمه تكفرون مضارع مرفوع .. والواو فاعل.والمصدر المؤوّل ما كنتم تكفرون في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب ذوقوا.وجملة: «تبيضّ وجوه» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «تسودّ وجوه» في محلّ جرّ معطوفة على جملة تبيضّ.وجملة: «الذين اسودّت…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «اسودّت وجوههم» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «أكفرتم…» في محلّ نصب مقول القول لمقدّر هو الخبر…أي: فيقول الله لهم أو تقول الملائكة أكفرتم.وجملة: «ذوقوا» جواب شرط مقدّر أي: إن كفرتم فذوقوا.وجملة: «كنتم تكفرون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة: «تكفرون» في محلّ نصب خبر كنتم.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
1. وبياض الوجه وسواده كنايتان عن ظهور بهجة السرور وكآبة الخوف فيه، وهذا أيضا فن من فنون البلاغة يدعى فن التدبيج، وهو فن دقيق المسلك، حلو المأخذ، رشيق الدلالة وحده أن يذكر الشاعر أو الناثر لونين أو أكثر، يقصد بذلك الكناية أو التورية عما يريد من أغراض، وقد لا يقصد غير الوصف.2 -الاستعارة: في «ذوق العذاب» فقد شبهه بالمر مما يؤكل، ثمّ حذف المشبّه به وأبقى شيئا من لوازمه وهو الذوق. ولا يخفي ما فيه من الشعور بالمرارة، وذلك على طريق الاستعارة التبعية المكنية.
الهوامش
- في الآية السابقة
- .