إعراب سورة آل عمران، الآية ١٠٣

سورة آل عمران · مدنية · الآية ١٠٣

وَٱعْتَصِمُوا۟ بِحَبْلِ ٱللَّهِ جَمِيعًۭا وَلَا تَفَرَّقُوا۟ ۚ وَٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَآءًۭ فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِۦٓ إِخْوَٰنًۭا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍۢ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

اعتصموا

فعل أمر مبنيّ على حذف النون…والواو فاعل

مبني
بحبل

جارّ ومجرور متعلق ب (اعتصموا)

مجرور
الله

لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور

مجرور
جميعا

حال منصوبة من الفاعل في (اعتصموا)

منصوب
الواو

عاطفة

لا

ناهية جازمة

تفرّقوا

مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون…والواو فاعل، وحذف من الفعل إحدى التاءين

مجزوم
الواو

عاطفة-أو استئنافيّة-

اذكروا

مثل اعتصموا

نعمة

مفعول به منصوب

منصوب
الله

لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور

مجرور
على

حرف جرّ و

كم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من نعمة

مجرور
إذ

ظرف للماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بنعمة-لتضمّنها معنى المصدر-أو بدل من نعمة

منصوب
كنتم

فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون

مبني
وتم

ضمير متّصل اسم كان في محلّ رفع

مرفوع
أعداء

خبر كنتم منصوب

منصوب
الفاء

عاطفة

ألّف

فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو

بين

ظرف مكان منصوب متعلّق ب (ألّف)

منصوب
قلوب

مضاف إليه مجرور و

مجرور
كم

مضاف إليه

الفاء

عاطفة

أصبحتم

مثل كنتم

بنعمة

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من (إخوانا)

مجرور
الهاء

مضاف إليه

إخوانا

خبر أصبح منصوب.

منصوب
الواو

عاطفة-أو استئنافيّة-

كنتم

مثل الأول

على شفا

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كنتم، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف

مجرور
حفرة

مضاف اليه مجرور

مجرور
من النار

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لحفرة

مجرور
الفاء

عاطفة

أنقذ

مثل ألّف و

كم

ضمير مفعول به

من

حرف جرّ و

ها

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أنقذ)

مجرور
الكاف

حرف جرّ

ذا

اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمفعول مطلق محذوف أي: يبيّن الله لكم آياته بيانا كذلك، و

مجرور
اللام

للبعد و

الكاف

للخطاب، يبيّن مضارع مرفوع

مرفوع
الله

لفظ الجلالة فاعل مرفوع

مرفوع
لكم

مثل عليكم متعلّق ب (يبيّن)

آيات

مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة و

منصوب
الهاء

ضمير مضاف إليه

لعلّ

حرف مشبّه بالفعل للترجّي و

كم

ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ

منصوب
تهتدون

مضارع مرفوع…والواو فاعل.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة اعتصموا فعل أمر مبنيّ على حذف النون…والواو فاعل بحبل جارّ ومجرور متعلق ب اعتصموا، الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور جميعا حال منصوبة من الفاعل في اعتصموا الواو عاطفة لا ناهية جازمة تفرّقوا مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون…والواو فاعل، وحذف من الفعل إحدى التاءين الواو عاطفة أو استئنافيّة- اذكروا مثل اعتصموا نعمة مفعول به منصوب الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور على حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من نعمة إذ ظرف للماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بنعمة لتضمّنها معنى المصدر أو بدل من نعمة كنتم فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون وتم ضمير متّصل اسم كان في محلّ رفع أعداء خبر كنتم منصوب، الفاء عاطفة ألّف فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو بين ظرف مكان منصوب متعلّق ب ألّف قلوب مضاف إليه مجرور و كم مضاف إليه الفاء عاطفة أصبحتم مثل كنتم بنعمة جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من إخوانا١،و الهاء مضاف إليه إخوانا خبر أصبح منصوب.جملة: «اعتصموا…» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء في السابقة.وجملة: «لا تفرّقوا» لا محلّ لها معطوفة على جملة اعتصموا.وجملة: «اذكروا» لا محلّ لها معطوفة على جملة اعتصموا أو هي استئنافيّة لا محلّ لها.

وجملة: «كنتم أعداء» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «ألّف» في محلّ جرّ معطوفة على جملة كنتم.وجملة: «أصبحتم…إخوانا» في محلّ جرّ معطوفة على جملة ألّف.الواو عاطفة أو استئنافيّة- كنتم مثل الأول على شفا جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كنتم، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف حفرة مضاف اليه مجرور من النار جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لحفرة الفاء عاطفة أنقذ مثل ألّف و كم ضمير مفعول به من حرف جرّ و ها ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب أنقذ، الكاف حرف جرّ١، ذا اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمفعول مطلق محذوف أي: يبيّن الله لكم آياته بيانا كذلك، و اللام للبعد و الكاف للخطاب، يبيّن مضارع مرفوع الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع لكم مثل عليكم متعلّق ب يبيّن، آيات مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة و الهاء ضمير مضاف إليه لعلّ حرف مشبّه بالفعل للترجّي و كم ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ تهتدون مضارع مرفوع…والواو فاعل.وجملة: «كنتم على شفا…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة كنتم الأولى…أو لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «أنقذكم» معطوفة على جملة كنتم على شفا تأخذ محلّها.وجملة: «يبيّن الله…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «لعلّكم تهتدون» لا محلّ لها تعليليّة.

وجملة: «تهتدون» في محلّ رفع خبر لعلّ.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

تفرّقوا،أصله تتفرّقوا، حيث حذفت من الفعل إحدى التاءين تخفيفا.شفا،أصل الألف فيه واو، مثنّاه شفوان ويجمع على أشفاءوفي المصباح: شفا كلّ شيء حدّه، وهو اسم من شفا يشفو باب نصر، وزنه فعل بفتحتين.حفرة،اسم لما يحفر من الأرض، وزنه فعلة بضم فسكون، جمعه حفر بضمّ ففتح.

البلاغة

1. في الكلام استعارة تمثيلية: بأن شبهت الحالة الحاصلة للمؤمنين في استظهارهم بأحد ما ذكر، ووثوقهم بحمايته، بالحالة الحاصلة في تمسك المتدلي من مكان رفيع بحبل وثيق مأمون الانقطاع من غير اعتبار مجاز في المفردات، وأستعير ما يستعمل في المشبّه به من الألفاظ للمشبّه.2 -الطباق: بين أعداء واخوان.

الفوائد

1. العصام والعصمة: الملاذ والملجأ. وقد ورد في فقه اللغة، إذا وردت العين والصاد، فاء وعينا للكلمة فهما تدلان على الشدة والمنعة وما هو على غرار ذلك، مثل رجل عصامي وذو عصبية قوية ومن العصا والعصيان والعصر والمعصرة، وعصفت الريح فهي عاصفة. وهذه إحدى أسرار لغتنا الفصحى لغة التنزيل ولغة جوامع الكلم.2 -{حَقَّ تُقاتِهِ}،وردت الصفة مضافة إلى موصوفها لتمكّن الصفة والمبالغة بها من جهة وللجرس الموسيقي من جهة ثانية، ولا ينكر التعبير بالجرس في آياتهتعالى لأن الله أراد أن يكون كتابه مشفوعا بسائر عناصر التأثير في قلب السامع وعقله فجعل الجرس الموسيقي أحد عناصر وعوامل هذا التأثير.3 -{شَفا حُفْرَةٍ} «الشفا» يجوز تذكيره وتأنيثه، وقد ورد العائد عليها مؤنثا «فأنقذكم منها» فإذا اعتبرنا «الشفا» مؤنثا فيكون العائد مطابقا لما عاد عليه وإذا اعتبرنا الشفا مذكرا فيكون قد اكتسب التأنيث مما أضيف إليه وهو «الحفرة» وهذا وجه مطرد في عالم النحو واللغة، فقد يكتسب المضاف المذكر التأنيث من المضاف إليه المؤنث كما يكتسب المضاف المؤنث التذكير من المضاف إليه المذكر، فمن الأول قول الشاعر:وما حب الديار شغفن قلبي…ولكن حب من سكن الديارا

الهوامش

  1. في الآية
  2. من هذه السورة.

آياتٌ ذات صلة