إعراب سورة آل عمران، الآية ١٠١
سورة آل عمران · مدنية · الآية ١٠١
وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُۥ ۗ وَمَن يَعْتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدْ هُدِىَ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال
منصوبمضارع مرفوع والواو فاعل
مرفوعحاليّة
ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعمضارع مبنيّ للمجهول مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة
مرفوعحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تتلى)
مجرورنائب فاعل مرفوع
مرفوعلفظ الجلالة مضاف إليه مجرور
مجرورعاطفة
مثل عليكم متعلّق بمحذوف خبر مقدّم
مبتدأ مؤخّر مرفوع
مرفوعضمير مضاف إليه
استئنافيّة
اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعمضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل هو
مجزومجارّ ومجرور متعلّق ب (يعتصم)
مجروررابطة لجواب الشرط
حرف تحقيق
فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى (من)
مبنيجارّ ومجرور متعلّق ب (هدي)
مجرورنعت لصراط مجرور مثله.
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو عاطفة كيف اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال١، تكفرون مضارع مرفوع والواو فاعل الواو حاليّة أنتم ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ تتلى مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب تتلى، آيات نائب فاعل مرفوع الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الواو عاطفة فيكم مثل عليكم متعلّق بمحذوف خبر مقدّم رسول مبتدأ مؤخّر مرفوع الهاء ضمير مضاف إليه الواو استئنافيّة من اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ يعتصم مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل هو بالله جارّ ومجرور متعلّق ب يعتصم الفاء رابطة لجواب الشرط قد حرف تحقيق هدي فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى
من، إلى صراط جارّ ومجرور متعلّق ب هدي، مستقيم نعت لصراط مجرور مثله.جملة: «تكفرون» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء في الآية السابقة.وجملة: «أنتم تتلى» في محلّ نصب حال.وجملة: «تتلى…آيات» في محلّ رفع خبر المبتدأ أنتم.وجملة: «فيكم رسوله» في محلّ نصب معطوفة على جملة الحال.وجملة: «من يعتصم .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يعتصم…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من١.وجملة: «هدي…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
الصرف والبلاغة والفوائد
الفوائد
1. من تاريخ اليهود.لا ينفك اليهود كلما حانت لهم الفرصة يلقون بذور الفتنة بين أفراد المجتمع، كوسيلة لاضعاف شأن الناس وعلوّ شأن اليهود، وقد كثر هذا النوع من الفساد في عصر الرسول، وقد سعى أحد رجالاتهم في إفساد ذات البين في صفوف الأنصار بين الأوس والخزرج حتى كادوا يقتتلون لولا خروج الرسول إليهم وردهم إلى حظيرة المحبة والألفة ونبذ دعوى الجاهلية وراء ظهورهم.
الهوامش
- والاستفهام جاء للتوبيخ وحمل المؤمنين على التعجّب.