إعراب سورة الهمزة، الآية ٣

سورة الهمزة · مكية · الآية ٣

يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخْلَدَهُۥ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٣

هذا الإعراب مشترك للآيات ١ إلى ٣. انظر الإعراب الكامل في الآية ١.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

ويل

مبتدأ مرفوع

مرفوع
لكلّ

متعلّق بخبر المبتدأ

لمزة

نعت لهمزة مجرور مثله ..

مجرور
الذي

موصول بدل من (كلّ) في محلّ جرّ ..

مجرور
أنّ ماله أخلده ..

في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يحسب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

ويل مبتدأ مرفوع١، لكلّ متعلّق بخبر المبتدأ، لمزة نعت لهمزة مجرور مثله٢..جملة: «ويل لكلّ…» لا محلّ لها ابتدائيّة.2 -3 الذي موصول بدل من كلّ٣في محلّ جرّ ..وجملة: «جمع…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة: «عدّده…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

وجملة: «يحسب…» في محلّ نصب حال ممن فاعل عدّد١..والمصدر المؤوّل أنّ ماله أخلده .. في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يحسب.وجملة: «أخلده» في محلّ رفع خبر أنّ.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

1همزة: صيغة مبالغة أي المكثر من الهمز، والتاء فيه للمبالغة، وزنه فعلة بضمّ وفتحتين٢.لمزة،مثل همزة صيغة ومعنى .. وفي المختار: الهمز كاللمز وزنا ومعنى وبابه ضرب، وفيه أيضا اللمز العيب وأصله الإشارة بالعين وبابه ضرب ونصر.

الفوائد

العبرة بعموم المعنى، لا بخصوص السبب: اختلف المفسرون فيمن نزلت هذه السورة، فقيل: نزلت في الأخنس بن شريق بن وهب، كان يقع في الناس ويغتابهم؛ وقال محمد بن إسحاق: ما زلنا نسمع سورة الهمزة، نزلت في أمية بن خلف الجمحي؛ وقيل: نزلت في الوليد بن المغيرة، كان يغتاب النبي صلى الله عليه وسلم من ورائه ويطعن عليه في وجهه؛ وقيل نزلت في العاص بن وائل السهمي. وقيل: هي عامة في كل شخص هذه صفته، كائنا من كان، وذلك لأن خصوص السبب لا يقدح في عموم اللفظ والحكم.

الهوامش

  1. اللفظ دال على دعاء فصحّ الابتداء بالنكرة.
  2. قيل هو توكيد لفظيّ بالترادف كقولهم عفريت نفريت.
  3. يجوز أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هو، والجملة استئناف بيانيّ.

آياتٌ ذات صلة