إعراب سورة الحجر، الآية ٩٦

سورة الحجر · مكية · الآية ٩٦

ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٩٤ إلى ٩٦

هذا الإعراب مشترك للآيات ٩٤ إلى ٩٦. انظر الإعراب الكامل في الآية ٩٤.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الفاء

استئنافيّة

اصدع

فعل أمر، والفاعل أنت

الباء

حرف جرّ

ما

اسم موصول مبني في محلّ جرّ متعلّق ب (اصدع)

مجرور
الواو

عاطفة

أعرض

مثل اصدع و

تؤمر

مضارع مرفوع مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره أنت

مرفوع
عن المشركين

جارّ ومجرور متعلّق ب (أعرض)

مجرور
إنّا

مثل إنّي

كفيناك

مثل آتيناك

المستهزئين

مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.

منصوب
الذين

اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للمستهزئين

منصوب
يجعلون

مضارع مرفوع .. و

مرفوع
الواو

فاعل

مع

ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان

منصوب
الله

لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور

مجرور
إلها

مفعول به أوّل منصوب

منصوب
آخر

نعت ل (إلها) منصوب، ومنع من التنوين لأنه صفة على وزن أفعل

منصوب
الفاء

استئنافيّة

سوف

حرف استقبال

يعلمون

مضارع مرفوع .. و

مرفوع
الواو

فاعل، ومفعوله محذوف أي يعلمون عاقبة أمرهم.

الإعراب التفصيلي

الفاء استئنافيّة اصدع فعل أمر، والفاعل أنت الباء حرف جرّ ما اسم موصول مبني في محلّ جرّ متعلّق ب اصدع، الواو عاطفة أعرض مثل اصدع و تؤمر مضارع مرفوع مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره أنت عن المشركين جارّ ومجرور متعلّق ب أعرض.جملة: «اصدع…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «تؤمر…» لا محلّ لها صلة الموصول ما٢.

وجملة: «أعرض…» لا محلّ لها معطوفة على جملة اصدع.إنّا مثل إنّي١، كفيناك مثل آتيناك٢، المستهزئين مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.وجملة: «إنّا كفيناك…» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «كفيناك…» في محلّ رفع خبر إنّا.الذين اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للمستهزئين[3]، يجعلون مضارع مرفوع .. و الواو فاعل مع ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور إلها مفعول به أوّل منصوب آخر نعت ل إلها منصوب، ومنع من التنوين لأنه صفة على وزن أفعل الفاء استئنافيّة سوف حرف استقبال يعلمون مضارع مرفوع .. و الواو فاعل، ومفعوله محذوف أي يعلمون عاقبة أمرهم.وجملة: «يجعلون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «يعلمون…» لا محلّ لها استئنافيّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

الاستعارة المكنية: في قوله تعالى {فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ} فالمستعار منه الزجاجة، والمستعار الصدع وهو الشق، والمستعار له هو عقوق المكلفين، وهو من استعارة المحسوس للمعقول، والمعنى صرح بجميع ما أوحي إليك وبين كل ما أمرت ببيانه، وإن شق ذلك على بعض القلوب فانصدعت.

الهوامش

  1. أو موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف، والجملة بعده صلة ..
  2. والعائد محذوف تقديره تؤمره .. بحذف الجارّ وتعدية الفعل إلى الضمير .. ولا يصحّ أن يكون (ما) حرفا مصدريّا إذ لا يمكن تأويل المصدر الصريح من المبنيّ للمجهول مع الحرف المصدريّ.

آياتٌ ذات صلة