إعراب سورة الحجر، الآية ٧٨

سورة الحجر · مكية · الآية ٧٨

وَإِن كَانَ أَصْحَٰبُ ٱلْأَيْكَةِ لَظَٰلِمِينَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٧٨ إلى ٧٩

إعراب المفردات كلمةً كلمة

إن

مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف

كان

فعل ماض ناقص-ناسخ-

أصحاب

اسم كان مرفوع

مرفوع
الأيكة

مضاف إليه مجرور

مجرور
اللام

هي الفارقة

ظالمين

خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.

منصوب
الفاء

عاطفة

انتقمنا

فعل ماض وفاعله

من

حرف جرّ و

هم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (انتقمنا)

مجرور
الواو

استئنافيّة

إنّهما

حرف مشبّه بالفعل، و

هما

ضمير في محلّ نصب اسم إنّ

منصوب
اللام

المزحلقة للتوكيد

بإمام

جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ

مجرور
مبين

نعت لإمام مجرور مثله.

مجرور

الإعراب التفصيلي

إن مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف كان فعل ماض ناقص ناسخ- أصحاب اسم كان مرفوع الأيكة مضاف إليه مجرور اللام هي الفارقة ظالمين خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.جملة: «إن هـ كان…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «كان أصحاب…» في محلّ رفع خبر إن المخففة.الفاء عاطفة انتقمنا فعل ماض وفاعله من حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب انتقمنا، الواو استئنافيّة إنّهما حرف مشبّه بالفعل، و هما ضمير في محلّ نصب اسم إنّ١، اللام المزحلقة للتوكيد بإمام جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ مبين نعت لإمام مجرور مثله.وجملة: «انتقمنا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف السابقة.وجملة: «إنّهما لبإمام…» لا محلّ لها استئنافيّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

الأيكة،اسم للشجر الكثيف الملتفّ، وزنه فعلة بفتح فسكون، وقد يكون اسم علم لمكان بعينه.

البلاغة

1. المجاز المرسل: في قوله تعالى {وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ} مجاز مرسل علاقته الحالية، لأن الأيكة هي شجر ملتف مزدحم.2 -الاستعارة التصريحية: لأن الطريق سبيل للوصول، والمسافر فيه يتبعه حتى النهاية، فاستعمل المشبه به بدلا عن المشبه.

الفوائد

قوله تعالى {وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ} اختلف النحاة اختلافا كبيرا حول ضمير التثنية في «انهما» .. ! على وجوه:أ قرى قوم لوط والأيكة.ب قيل يعودان على الأيكة ومدين لأن شعيبا كان مبعوثا لكليهما.ج وقيل يعود على لوط وشعيب.د وقيل يعود على الخبرين؛ خبر إهلاك قوم لوط وخبر إهلاك قوم شعيب.

الهوامش

  1. والضمير يعود على لوط وشعيب، وقد فهم من السياق، أو يعود على قوم لوط وقوم شعيب.

آياتٌ ذات صلة