إعراب سورة الحجر، الآية ٤٠
سورة الحجر · مكية · الآية ٤٠
إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٩ إلى ٤٠
إعراب المفردات كلمةً كلمة
مرّ إعرابها
حرف جرّ
حرف مصدريّ
فعل ماض وفاعله .. و
للوقاية، و
ضمير مفعول به
لام القسم
مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع و
مرفوعللتوكيد، والفاعل أنا
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أزيّننّ)
مجرورجارّ ومجرور متعلّق بحال من مفعول أزيّننّ المقدّر أي: أزيّننّ لهم المعاصي كائنة في الأرض .والمصدر المؤوّل
مجرورفي محلّ جرّ بالباء متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم أي: أقسم بإغوائك لأزيّننّ .
مجرورعاطفة
مثل لأزيّننّ، و
ضمير مفعول به
توكيد لضمير الغائب هم منصوب-أو حال منه-وعلامة النصب الياء.
منصوبأداة استثناء
مستثنى منصوب .. و
منصوبضمير مضاف إليه
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من عبادك
مجرورنعت لعبادك منصوب، وعلامة النصب الياء.
منصوبالإعراب التفصيلي
قال ربّ مرّ إعرابها١، الباء حرف جرّ٢، ما حرف مصدريّ أغويتني فعل ماض وفاعله .. و النون للوقاية، و الياء ضمير مفعول به اللام لام القسم أزيّننّ مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع و النون للتوكيد، والفاعل أنا اللام حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب أزيّننّ، في الأرض جارّ ومجرور متعلّق بحال من مفعول أزيّننّ المقدّر أي: أزيّننّ لهم المعاصي كائنة في الأرض٣.والمصدر المؤوّل ما أغويتني في محلّ جرّ بالباء متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم أي: أقسم بإغوائك لأزيّننّ٤.الواو عاطفة لأغوينّهم مثل لأزيّننّ، و هم ضمير مفعول به أجمعين توكيد لضمير الغائب هم منصوب أو حال منه وعلامة النصب الياء.
جملة: «قال…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «النداء وجوابها» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «أغويتني» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة: «أزيننّ لهم…» لا محلّ لها جواب القسم .. وجملة القسم وجوابها جواب النداء.وجملة: «أغوينّهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.إلاّ أداة استثناء عبادك مستثنى منصوب .. و الكاف ضمير مضاف إليه من حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من عبادك المخلصين نعت لعبادك منصوب، وعلامة النصب الياء.
الصرف والبلاغة والفوائد
الفوائد
قوله: {رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي}.بعض النحاة اعتبر أن «الباء» للقسم وكأنه يقول: اقسم بإغوائك إياي، ونحن لا نرى هذا الرأي فالباء هنا سببية، فهو يقول: سوف أزيّن لهم في الأرض وأغويهم أجمعين بسبب اغوائك إياي، فالمعنى على هذا الوجه أقرب للسليقة العربية وأغنى عن التقدير الذي لا حاجة إليه.
الهوامش
- في الآية 36.
- هي للسببيّة عند بعض المفسّرين لأن القسم بالإغواء غير متعارف، وهي باء القسم عند آخرين لأن الإغواء يقسم به بكونه من فعل الله
- أو حال من الضمير في (لهم).
- انظر الآية
- من سورة الأعراف فهي نظير هذه في الإعراب، وفيها مزيد من توضيح في تعليق الباء وجواز جعلها سببيّة.