إعراب سورة الحجر، الآية ٢١
سورة الحجر · مكية · الآية ٢١
وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍۢ مَّعْلُومٍۢ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
نافية
حرف جرّ زائد
مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ
مجرورللحصر
ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم، و
منصوبضمير مضاف إليه
مبتدأ مؤخّر مرفوع.و
مرفوعمضاف إليه
عاطفة
نافية
مضارع مرفوع، و
مرفوعمفعول به، والفاعل نحن للتعظيم
مثل الأولى
جارّ ومجرور متعلّق ب (ننزّله)
مجرورنعت لقدر مجرور.
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة إن نافية من حرف جرّ زائد شيء مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ إلاّ للحصر عندنا ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم، و نا ضمير مضاف إليه خزائنه مبتدأ مؤخّر مرفوع.و الهاء مضاف إليه الواو عاطفة ما نافية ننزّله مضارع مرفوع، و الهاء مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم إلاّ مثل الأولى بقدر جارّ ومجرور متعلّق ب ننزّله١، معلوم نعت لقدر مجرور.جملة: «إن من شيء إلاّ…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «عندنا خزائنه…» في محلّ رفع خبر المبتدأ شيء.وجملة: «ننزّله…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
قدر،اسم لما يقدّره الله، وتعلّق الإرادة في أوقاتها، وزنه فعل بفتحتين.
البلاغة
الاستعارة: في قوله تعالى {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاّ عِنْدَنا خَزائِنُهُ}.حيث شبهت مقدوراته تعالى الغائبة للحصر المندرجة تحت قدرته الشاملة في كونها مستورة
عن علوم العالمين، ومصونة عن وصول أيديهم بنفائس الأموال المخزونة في الخزائن السلطانية؛ فذكر الخزائن على طريقة الاستعارة التخييلية، وجوز أن يكون قد شبه اقتداره تعالى على كل شيء وإيجاده لما يشاء بالخزائن المودعة فيها الأشياء المعدة لأن يخرج منها ما شاء، فذكر ذلك على سبيل الاستعارة التمثيلية.
الفوائد
{وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ}.«إن» هذه نافية، ولذلك جاءت بعدها «من» وهي حرف جرّ زائد ورد لإفادة التوكيد. ول «إن» عدة أنواع. وقد استوفينا الحديث بشأنها في أماكن سابقة لذلك اجتزأنا بأن نذكر بها فحسب.
الهوامش
- أو متعلّق بمحذوف حال من المفعول أي متلبّسا بقدر معلوم.