إعراب سورة الحشر، الآية ٢
سورة الحشر · مدنية · الآية ٢
هُوَ ٱلَّذِىٓ أَخْرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمْ لِأَوَّلِ ٱلْحَشْرِ ۚ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا۟ ۖ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا۟ ۖ وَقَذَفَ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِى ٱلْمُؤْمِنِينَ فَٱعْتَبِرُوا۟ يَٰٓأُو۟لِى ٱلْأَبْصَٰرِ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢ إلى ٤
إعراب المفردات كلمةً كلمة
متعلّق بحال من فاعل كفروا
متعلّق ب (أخرج)
متعلّق ب (أخرج)
نافية
حرف مصدريّ ونصب
فاعل اسم الفاعل مانعتهم
متعلّق ب (مانعتهم) بحذف مضاف أي من عذاب الله
عاطفة
ظرف مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أتاهم)
مجرورمتعلّق ب (قذف)
متعلّق ب (يخربون)
رابطة لجواب شرط مقدّر
منادى مضاف منصوب، وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر السالم.
منصوبفي محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظننتم. والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّوا.
منصوبالإعراب التفصيلي
من أهل متعلّق بحال من فاعل كفروا من ديارهم متعلّق ب أخرج، لأوّل متعلّق ب أخرج١ما نافية أن حرف مصدريّ ونصب حصونهم فاعل اسم الفاعل مانعتهم من الله متعلّق ب مانعتهم بحذف مضاف أي من عذاب الله[2]، الفاء عاطفة حيث ظرف مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب أتاهم، في قلوبهم متعلّق ب قذف، بأيديهم متعلّق ب يخربون، الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر أولي منادى مضاف منصوب، وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر السالم.جملة: «هو الذي…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «أخرج…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة: «كفروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «ما ظننتم…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يخرجوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.والمصدر المؤوّل أن يخرجوا .. في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظننتم.
والمصدر المؤوّل أنّهم مانعتهم .. في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّوا.وجملة: «ظنّوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما ظننتم.وجملة: «أتاهم الله…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ظنّوا.وجملة: «لم يحتسبوا…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «قذف…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أتاهم الله.وجملة: «يخربون…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ١.وجملة: «اعتبروا…» في محلّ جواب شرط مقدّر أي إن كان هذا شأن الكافرين فاعتبروا بحالهم.وجملة: «يا أولى الأبصار…» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
2مانعتهم: مؤنّث مانع، اسم فاعل من الثلاثيّ منع، وزنه فاعل.حصونهم،جمع حصن، اسم للمكان المحصّن، وزنه فعل بكسر فسكون، ووزن حصون فعول بضمّتين.3الجلاء: مصدر سماعيّ لفعل جلا الثلاثيّ، وفيه إبدال الواو همزة أصله جلاو، تطرّفت الواو بعد ألف ساكنة قلبت همزة، وزنه فعال بفتح الفاء.
الفوائد
إجلاء بني النضير ..حين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، صالحه بنو النضير، على ألا يكونوا عليه ولا له. فلما هزم المسلمون يوم أحد ارتابوا ونكثوا، فخرج كعب بن الأشرف في أربعين راكبا إلى مكة، فحالف أبا سفيان عند الكعبة، فأمر صلى الله عليه وسلم محمد بن مسلمة الأنصاري
فقتل كعبا غيلة، ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم مع الجيش إليهم، فحاصرهم إحدى وعشرين ليلة، وأقر بقطع نخيلهم، فلما قذف الله الرعب في قلوبهم، طلبوا الصلح، فأبى عليهم إلا الجلاء، على أن يحمل كل ثلاثة بيوت على بعير ما شاؤوا من متاعهم، ما عدا السلاح؛ فجلوا إلى أذرعات وأريحاء من أرض الشام. وهذا الجلاء هو أول حشرهم. وأوسط حشرهم إجلاء عمر رضي الله عنه لهم من خيبر إلى الشام؛ وآخر حشرهم يوم القيامة.
الهوامش
- قيل: اللام زائدة ولفظ الجلالة مفعول سبّح.