إعراب سورة الحشر، الآية ١٨
سورة الحشر · مدنية · الآية ١٨
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌۭ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍۢ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٨ إلى ٢٠
إعراب المفردات كلمةً كلمة
منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب
منصوبموصول في محلّ نصب بدل من أيّ-أو عطف بيان-
منصوبعاطفة في الموضعين
لام الأمر
متعلّق ب (قدّمت)
حرفمصدريّ .والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر
مجرورالإعراب التفصيلي
أيّها منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب الذين موصول في محلّ نصب بدل من أيّ أو عطف بيان- الواو عاطفة في الموضعين اللام لام الأمر لغد متعلّق ب قدّمت، ما حرفمصدريّ[1].والمصدر المؤوّل ما تعملون .. في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر خبير.جملة: «النداء…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «اتّقوا…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «تنظر نفس…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.وجملة: «قدّمت…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «اتّقوا…الثانية» لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّقوا الأولى.وجملة: «إنّ الله خبير» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
18غد: اسم لليوم الآتي بعيدا أو قريبا، وقصد به هنا يوم القيامة، فكأنّه لقربه يوم الغد على سبيل الاستعارة، وزنه فع فلامه محذوفة إذ النسبة منه غدويّ وغديّ.
البلاغة
التنكير: في قوله تعالى {وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ}.فقد نكّر النفس والغد، أما تنكير النفس فاستقلالا للأنفس النواظر فيما قدّمن للآخرة، كأنه قال: فلتنظر نفس واحدة في ذلك، وأما تنكير الغد، فلتعظيمه وإبهام أمره، كأنه قيل: الغد لا يعرف كنهه لغاية عظمة.