إعراب سورة الحاقة، الآية ٢٦
سورة الحاقة · مكية · الآية ٢٦
وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٩ إلى ٣٧
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره
مرفوعمرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم، و
مرفوعمضاف إليه، و
للسكت لا محلّ لها
للتنبيه، والضمير الغائب في (ليتها) يعود على الميتة الأولى.
الإعراب التفصيلي
27 الواو عاطفة ما اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره حسابيه، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم، و الياء مضاف إليه، و الهاء للسكت لا محلّ لها يا للتنبيه، والضمير الغائب في ليتها يعود على الميتة الأولى.وجملة: «لم أدر…» في محلّ رفع معطوفة على جملة لم أوت.
وجملة: «ما حسابيه» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي أدر المعلّق بالاستفهام ما.وجملة: «ليتها كانت القاضية» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.وجملة: «كانت القاضية» في محلّ رفع خبر ليتها.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
21عيشة: مصدر سماعيّ للثلاثيّ عاش باب ضرب، وزنه فعلة بكسر فسكون، فهو على وزن مصدر الهيئة…ثمّة مصادر أخرى للفعل هي العيش زنة فعل بفتح فسكون، ومعاش زنة مفعل بفتح الميم والعين ومعيشة زنة مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وعيشوشة زنة فعلولة بفتح فسكون ..
راضية،مؤنّث الراضي، اسم فاعل من الثلاثيّ رضي، وزنه فاعلة[1].23قطوف: جمع قطف بكسر فسكون وزنه فعل بمعنى مفعول كالذّبح بمعنى المذبوح أي ما يجنى من الثمار، ووزن قطوف فعول بضمّتين.24الخالية: مؤنّث الخالي، اسم فاعل من الثلاثيّ خلا يخلو باب نصر وزنه فاعل، وفيه إعلال بالقلب أصله الخالو، جاء ما قبل الواو مكسورا فقلبت ياء فأصبح الخالي، ووزن الخالية الفاعلة.25أوت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بضمّ فسكون ففتح.26أدر: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بفتح فسكون فكسر.31صلّوه: فيه إعلال بالحذف بدءا من المضارع يصلّون بضمّ الياء وفتح اللام المشدّدة أصله يصلّيون بياء مضمومة قبل الواو استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى اللام قبلها إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لاجتماعها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يصلّون…ثمّ انسحب الإعلال إلى الأمر صلّوه، وزنه فعّوه.32ذرعها: مصدر ذرع بمعنى قاس، أو اسم بمعنى الطول، وزنه فعل فتح فسكون.سبعون،اسم عدد من ألفاظ العقود، ملحق بجمع المذكّر السالم، وزنه فعلون بفتح فسكون.ذراعا،اسم للطول أو للعضو المعروف، وزنه فعال بكسر الفاء.
34طعام: قد يكون اسم مصدر لفعل أطعم الرباعيّ، بمعنى الإطعام، وزنه فعال بفتح الفاء…وانظر الآية 259 من سورة البقرة.36غسلين: اسم لما يجري من الجراح إذا غسلت، وفي التفسير هو صديد أهل النار أو شجر يأكلونه، وزنه فعلين بكسر فسكون فكسر.
البلاغة
التخصيص: في قوله تعالى «ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ».تقديم السلسلة على السلك، كتقديم الجحيم على التصلية للدلالة على الاختصاص والاهتمام، بذكر ألوان ما يعذب به، كأنه قيل لا تسلكوه إلا في هذه السلسلة، كأنها أفظع من سائر مواضع الإرهاق من الجحيم.
الفوائد
القلب:وأكثر وقوعه في الشعر. ومنه قول رؤبة:ومهمه مغبرة أرجاؤه…كأن لون أرضه سماؤهأي كأن لون سمائه لغبرتها لون أرضه، فعكس التشبيه مبالغة، وحذف المضاف.وقال عروة بن الورد فديت بنفسه نفسي ومالي…وما آلوك إلا ما أطيقوالأصل: فديت بنفسي ومالي نفسه. ومعنى ما آلوك ما أمنعك، ثم ضمن في البيت معنى المنح، أي ما أمنحك إلا ما أقدر عليه.ومن القلب في الكلام «أدخلت القلنسوة في رأسي» و «عرضت الناقة على الحوض» و «عرضتها على الماء».ومنه قوله تعالى: «وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النّارِ» وقال ثعلب في قوله تعالى: {ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ}:إنالمعنى اسلكوا فيه سلسلة، ومنه قوله تعالى {ثُمَّ دَنا فَتَدَلّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى} أصله قابي قوس، فقلبت التثنية بالإفراد، وهو حسن إن فسر القاب بما بين مقبض القوس وسيتها أي طرفها،ولها طرفان، فله قابان؛ ونظير ما مر في الآية الكريمة قول ابن الأعرابي:إذا أحسن ابن العم بعد إساءة…فلست لشرّي فعله بحمولأي فلست لشر فعليه ومن القلب قوله تعالى: {فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ}،الأصل: فعميتم عنها. ومنه قوله تعالى ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إن المعنى لتنوء العصبة بها، أي لتنهض بها متثاقلة؛ والحاصل أن هذا الأسلوب وارد عند العرب وفي أساليبهم، وقد جاء به القرآن الكريم، وهو يمنح المعنى قوة وجمالا.