إعراب سورة الحج، الآية ٣١
سورة الحج · مدنية · الآية ٣١
حُنَفَآءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِۦ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَتَخْطَفُهُ ٱلطَّيْرُ أَوْ تَهْوِى بِهِ ٱلرِّيحُ فِى مَكَانٍۢ سَحِيقٍۢ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٠ إلى ٣١
إعراب المفردات كلمةً كلمة
خبر لمبتدأ محذوف تقديره الأمر أو الشأن
عاطفة
اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعرابطة لجواب الشرط
متعلّق ب (خير) الخبر
ظرف منصوب متعلّق ب (خير)
منصوباستئنافيّة
متعلّق بالمبنيّ للمجهول
مبنينائب الفاعل مرفوع
مرفوعأداة استثناء
اسم موصول في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع-وقيل المتّصل-
منصوبمتعلّق بالمبنيّ للمجهول
مبنيونائب الفاعل ضمير مستتر يعود على آيات التحريم التي دلّ عليها الموصول ما
لربط الجواب بشرط مقدّر
متعلّق بحال من (الرجس)
حال منصوبة من ضمير الفاعل
منصوبمتعلّق ب (حنفاء)
حال ثانية مؤكّدة منصوبة
منصوبمتعلّق ب (مشركين)
عاطفة
مثل من يعظّم
متعلّق ب (يشرك)
رابطة لجواب الشرط
كافّة ومكفوفة
متعلّق ب (خرّ)
عاطفة
متعلّق ب (تهوي)
متعلّق ب (تهوي)
الإعراب التفصيلي
ذلك خبر لمبتدأ محذوف تقديره الأمر أو الشأن الواو عاطفة من اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ الفاء رابطة لجواب الشرط له متعلّق ب خير الخبر عند ظرف منصوب متعلّق ب خير، الواو استئنافيّة لكم متعلّق بالمبنيّ للمجهول أحلّت، الأنعام نائب الفاعل مرفوع إلاّ أداة استثناء ما اسم موصول في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع وقيل المتّصل- عليكم متعلّق بالمبنيّ للمجهول يتلى،ونائب الفاعل ضمير مستتر يعود على آيات التحريم التي دلّ عليها الموصول ما الفاء لربط الجواب بشرط مقدّر من الأوثان متعلّق بحال من الرجس.جملة: «الأمر ذلك…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «من يعظّم…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يعظّم…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من.وجملة: «هو خير له…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «أحلّت .. الأنعام» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يتلى…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «اجتنبوا…» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن أردتم الخير فاجتنبوا.وجملة: «اجتنبوا الثانية» معطوفة على جملة اجتنبوا الأولى.حنفاء حال منصوبة من ضمير الفاعل اجتنبوا، لله متعلّق ب حنفاء غير حال ثانية مؤكّدة منصوبة به متعلّق ب مشركين، الواو عاطفة من يشرك مثل من يعظّم بالله متعلّق ب يشرك، الفاء رابطة لجواب الشرط كأنّما كافّة ومكفوفة من السماء متعلّق ب خرّ، الفاء عاطفة به متعلّق ب تهوي، في مكان متعلّق ب تهوي.وجملة: «من يشرك…» لا محلّ لها معطوفة على جملة من يعظّم.وجملة: «يشرك بالله…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من.وجملة: «كأنما خرّ من السماء) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «تخطفه الطير…» في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو ..والجملة الاسميّة في محلّ جزم معطوفة على جملة كأنما خرّ من السماء.وجملة: «تهوي به الريح» في محلّ رفع معطوفة على جملة تخطفه.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
الأوثان،جمع وثن، اسم جامد للحجر المنحوت للعبادة، وزنه فعل بفتحتين.الزور،اسم من الزور أو الازورار وهو الانحراف في كليهما، وزنه فعل بضمّ فسكون.حنفاء،جمع حنيف صفة مشبّهة من حنف يحنف باب ضرب أي مال إلى دين الإسلام، وزنه فعيل ووزن حنفاء فعلاء بضمّ ففتح.سحيق،صفة مشبّهة من سحق يسحق باب فرح وباب كرم أي بعد، وزنه فعيل.
البلاغة
التشبيه المركب:في قوله تعالى {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ} فكأنه سبحانه قال: من أشرك بالله فقد أهلك نفسهإهلاكا ليس بعده، بأن صور حاله بصورة حال من خرّ من السماء، فاختطفته الطير، فتفرق قطعا في حواصلها، أو عصفت به الريح، حتى هوت به في بعض المطارح البعيدة.