إعراب سورة الحج، الآية ٢

سورة الحج · مدنية · الآية ٢

يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّآ أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٌۭ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٢

هذا الإعراب مشترك للآيات ١ إلى ٢. انظر الإعراب الكامل في الآية ١.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

أيّ

منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب ..

منصوب
ها

حرف تنبيه

الناس

بدل من أيّ أو عطف بيان مرفوع لفظا.جملة النداء: «يأيّها…» لا محلّ لها ابتدائيّة.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

أيّ منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب ..ها حرف تنبيه الناس بدل من أيّ أو عطف بيان مرفوع لفظا.جملة النداء: «يأيّها…» لا محلّ لها ابتدائيّة.وجملة: «اتّقوا…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «إنّ زلزلة .. شيء» لا محلّ لها تعليليّة أو استئناف بيانيّ- يوم ظرف زمان منصوب متعلّق ب تذهل١، عمّا متعلّق

ب تذهل١، سكارى حال منصوبة من الناس وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف الواو حاليّة ما نافية عاملة عمل ليس سكارى الثاني مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما الواو عاطفة لكنّ حرف مشبّه بالفعل للاستدراك ناسخ- وجملة: «ترونها…» في محلّ جرّ بالإضافة.وجملة: «تذهل كلّ…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ[2].وجملة: «أرضعت…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أو الاسميّ ما.وجملة: «تضع كلّ…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تذهل كلّوجملة: «ترى…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تذهل كلّ.وجملة: «ما هم بسكارى…» في محلّ نصب حال من الناس.وجملة: «لكنّ عذاب .. شديد» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي هذا كلّه هيّن ولكنّ عذاب الله شديد.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

زلزلة،مصدر قياسيّ لفعل زلزل الرباعيّ، وزنه فعللة، وثمّة مصدر آخر هو زلزال وزنه فعلال بكسر الفاء.مرضعة،اسم فاعل من أرضع الرباعيّ، وزنه مفعلة بضمّ الميم وكسر العين، وقد لحقته التاء دلالة عمّن باشرت الإرضاع بالفعل، أمّا بغير تاء فهو لمن شأنها الإرضاع وإن لم تباشره.

البلاغة

التشبيه البليغ:في قوله تعالى {وَتَرَى النّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى}.فقد شبه الناس في ذلك

اليوم العصيب، بحالة السكارى الذين فقدوا التمييز وأضاعوا الرشد، والعلماء يقولون: إن من أدلة المجاز صدق نقيضه، كقولك زيد حمار، إذا وصفته بالبلادة والغباء، ثم يصدق أن نقول: وما هو بحمار، فتنفي عنه الحقيقة. فكذلك الآية، بعد أن أثبت السكر المجازي، نفى الحقيقة أبلغ نفي مؤكد بالباء. والسر في تأكيده التنبيه على أن هذا السكر، الذي هو بهم في تلك الحالة، ليس من المعهود في شيء، وإنما هو أمر لم يعهدوا قبله مثله. والاستدراك بقوله «وَلكِنَّ عَذابَ اللهِ شَدِيدٌ» راجع إلى قوله وما هم بسكارى من الخمر، وهو السكر المعهود. فما هذا السكر الغريب وما سببه؟ فقيل شدة عذاب الله تعالى.

الفوائد

وتضع كل ذات حمل حملها.«ذات» اسم إشارة للفرد المؤنث.واسم الاشارة هو من المعارف الست.وأسماء الإشارة كما يلي:أ ذا للمفرد المذكر.ب ذي، تي، ذه، ته، ذه، ته، ذا، تا، ذه، ته بإشباع الكسرة فيهما. وهكذا تصبح عشرة للمفرد المؤنث.ج وذان للمثنى المذكر رفعا، وتان للمثنى المؤنث رفعا، و «ذين وتين» لتثنية المذكر والمؤنث نصبا وجرا.د و «أولاء» لجمع العاقل مذكرا ومؤنثا، وقد يأتي لغير العاقل على قلة، كقول جرير:ذمّ المنازل بعد منزلة اللوى…والعيش بعد أولئك الأيامهـ تلحق اسم الاشارة «كاف الخطاب» و «لام البعد».و يشار إلى المكان القريب ب «هنا» بدون «ها» أو «هاهنا» مقرونة ب «ها».ويشار للمكان البعيد ب «هناك أو ها هناك أو هنالك أو هنّا أو هينا أو هنّت أو ثمّ نحو «وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ».ملاحظة: إذا أضيفت ذات إلى الظروف كانت ظرفا ..

الهوامش

  1. أو هو متعلّق بعظيم، أو هو بدل اشتمال من زلزلة الساعة، وحينئذ تكون جملة تذهل حالا من الهاء في ترونها .. ويجوز أن يكون مفعولا به لفعل محذوف تقديره اذكر.

آياتٌ ذات صلة