إعراب سورة الفرقان، الآية ٤٩

سورة الفرقان · مكية · الآية ٤٩

لِّنُحْۦِىَ بِهِۦ بَلْدَةًۭ مَّيْتًۭا وَنُسْقِيَهُۥ مِمَّا خَلَقْنَآ أَنْعَٰمًۭا وَأَنَاسِىَّ كَثِيرًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤٧ إلى ٤٩

إعراب المفردات كلمةً كلمة

اللام

لام التعليل

نحيي

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام

منصوب
به

متعلّق ب (نحيي) والباء سببيّة ..والمصدر المؤوّل

أن نحيي ..

في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أنزلنا)

مجرور
الواو

عاطفة

نسقيه

مضارع منصوب معطوف على فعل نحييوالهاء مفعول به ثان

منصوب
ممّا

متعلّق بحال من (أنعاما وأناسيّ) واستعمل ما للتغليب

أنعاما

مفعول به أوّل منصوب لفعل نسقي، ومنع أناسيّ من التنوين لأنه تكسير على صيغة منتهى الجموع.

منصوب

الإعراب التفصيلي

اللام لام التعليل نحيي مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام به متعلّق ب نحيي والباء سببيّة ..والمصدر المؤوّل أن نحيي .. في محلّ جرّ باللام متعلّق ب أنزلنا.الواو عاطفة نسقيه مضارع منصوب معطوف على فعل نحييوالهاء مفعول به ثان ممّا متعلّق بحال من أنعاما وأناسيّ،واستعمل ما للتغليب أنعاما مفعول به أوّل منصوب لفعل نسقي، ومنع أناسيّ من التنوين لأنه تكسير على صيغة منتهى الجموع.وجملة: «نحيي…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «نسقيه…» لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ.وجملة: «خلقنا…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

سباتا،مصدر سبت يسبت، باب نصر وباب ضرب، وزنه فعال بضمّ الفاء.طهورا،صفة مشبّهة من الثلاثيّ طهر يطهر، باب نصر وباب كرم، وزنه فعول بفتح الفاء. أو مصدر طهر استعمل صفة للمبالغة.49بلدة: اسم جامد للمدينة جاء منتهيا بالتاء وقد تحذف وزنه فعلة بفتح فسكون.ميتا،جاء اللفظ مذكّرا وكان حقّه التأنيث لأنه يستوي فيه التأنيث والتذكير، أو جاء مذكّرا مراعى فيه معنى البلدة وهو المكان.أناسيّ،جمع إنسان، وأصله أناسين كسرحان وسراحين، ثمّأبدلت النون ياء وأدغمت مع الياء الأخرى، وقيل هو جمع إنسيّ وهو قول الفرّاء فوزنه على القول الأول فعالين، وعلى القول الثاني فعاليّ والقول الأول أرجح.

البلاغة

التشبيه: في قوله تعالى {جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً}.شبه الليل باللباس الساتر، والنوم واليقظة شبههما بالموت والحياة.التقديم والتأخير: في قوله تعالى {لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَأَناسِيَّ كَثِيراً}.قدم إحياء الأرض وسقي الأنعام على سقي الأناسي، لأن حياة الأناسي بحياة أرضهم وحياة أنعامهم. فقدم ما هو سبب حياتهم وتعيشهم على سقيهم، ولأنهم إذا ظفروا بما يكون سقيا أرضهم ومواشيهم، لم يعدموا سقياهم.

الفوائد

جعل:فعل يفيد الرجحان، وينصب مفعولين، بشرط ألا يكون للخلق والإيجاد، ولا للإيجاب، نحو: جعلت له كذا، بمعنى أوجبت:أ الرجحان نحو:«وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً».ب وقد تفيد التصيير، وهو الانتقال من حالة إلى أخرى، نحو «فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً».ثانيا: من الأفعال النواسخ التي تفيد الشروع، وتعمل عمل كان، إلا أنّ خبرها يجب أن يكون جملة فعليّة فعلها مضارع.وشذّ مجيء الجملة الاسمية خبرا لها نحو:وقد جعلت قلوص بني سهيل…من الأكوار مرتعها قريب وتأتي جعل فعلا ماضيا، على الأصل. وقد يأتي منها الفعل المضارع على قلّة.ثالثا: عند ما تأتي جعل بمعنى أوجد، تتعدّى إلى مفعول واحد، كقوله تعالى:{وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ} أي خلقها.

الهوامش

  1. أو متعلّق بحال من (لباسا) -نعت تقدّم على المنعوت-
  2. أو هما مفعولان لفعل جعل مقدّرا والعطف حينئذ من عطف الجمل.

آياتٌ ذات صلة