إعراب سورة الفرقان، الآية ٢٠
سورة الفرقان · مكية · الآية ٢٠
وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ إِلَّآ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِى ٱلْأَسْوَاقِ ۗ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍۢ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
نافية
ظرف منصوب متعلّق ب (أرسلنا)
منصوبمفعول به مجرور لفظا منصوب محلاّ ،وعلامة الجر الياء
منصوبأداة حصر
لام المزحلقة للتوكيد
متعلّق ب (يمشون)
متعلّق بحال من فتنة
للاستفهام وفيه معنى الأمر
حالية
الإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة ما نافية قبلك ظرف منصوب متعلّق ب أرسلنا، من المرسلين مفعول به مجرور لفظا منصوب محلاّ١،وعلامة الجر الياء إلاّ أداة حصر اللام لام المزحلقة للتوكيد في الأسواق متعلّق ب يمشون، لبعض متعلّق بحال من فتنة الهمزة للاستفهام وفيه معنى الأمر٢، الواو حالية جملة: «أرسلنا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «إنّهم ليأكلون…» في محلّ نصب حال من المرسلين.وجملة: «يأكلون…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «يمشون…» في محلّ رفع معطوفة على جملة يأكلون.وجملة: «جعلنا…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «تصبرون…» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كان ربّك بصيرا» في محلّ نصب حال من فاعل تصبرون والرابط مقدّر أي بكم.
الصرف والبلاغة والفوائد
الفوائد
توالي التوكيدات:في هذه الآية تتوالى التوكيدات، لتقرير شأن المرسلين، وأنهم بشر كغيرهم من الناس يتمتعون بصفات البشر سائرها.أولا: ساق الآية مساق الحصر ب «ما وإلا»،ثم أتبع ذلك بمؤكد آخر وهو «إن».ثم جاء باللام، في خبر «إنّ»،وهذه اللام عملها التوكيد.وهكذا نجد أن الأسلوب القرآني كثيرا ما يعمد إلى التوكيد، لتقرير المعاني والأفكار المساقة إلى المشركين لعلهم يوقنون .. وقد نوهنا بذلك من قبل.الجدول في إعراب القرآنمحمود صافي
القسم:التفسير
الكتاب:الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه،مع فوائد نحوية هامة
المؤلف:محمود صافيطبعة مزيدة بإشراف اللجنة العلمية بدار الرشيد
تنبيه:كل ما في الكتاب تحت عنوانالبلاغةأوالفوائد،ليس من قلم المؤلف،بل مضاف على ما كتبه
الناشر:دار الرشيد،دمشق مؤسسة الإيمان،بيروت
الطبعة:الثالثة،1416 هـ-1995 م
عدد الأجزاء:16الأخير فهارس
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع،وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير]
تاريخ النشر بالشاملة:8 ذو الحجة 1431
الهوامش
- أو متعلّق بنعت للمفعول المقدّر أي عددا من المرسلين.
- أو هو لمجرّد الاستفهام.