إعراب سورة البقرة، الآية ١٤٠
سورة البقرة · مدنية · الآية ١٤٠
أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَٰهِۦمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلْأَسْبَاطَ كَانُوا۟ هُودًا أَوْ نَصَٰرَىٰ ۗ قُلْ ءَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ ٱللَّهُ ۗ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
(أَمْ) منقطعةٌ بمعنى بل والهمزة، و(تَقُولُونَ) مضارعٌ مرفوعٌ والواوُ فاعلٌ. و(إنَّ) حرفٌ ناسخٌ، و(إِبْرَاهِيمَ) اسمُها منصوبٌ مُنع من التنوينِ للعلميّةِ والعجمة، وما بعده معطوفٌ منصوب، وجملةُ (كَانُوا هُودًا) في محلّ رفعٍ خبرُ إنّ. ثم (مَنْ أَظْلَمُ) مبتدأٌ وخبرٌ مرفوع، و(مِمَّنْ كَتَمَ) جارٌّ وموصول. وتُختم بـ(ما) العاملةِ عملَ ليس: (اللهُ) اسمُها مرفوع، و(بِغَافِلٍ) خبرُها مجرورٌ لفظًا منصوبٌ محلًّا بالباءِ الزائدة.
إعراب المفردات كلمةً كلمة
هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة
مضارع مرفوع .. والواو فاعل
مرفوعحرف مشبّهة بالفعل للتوكيد
اسم إنّ منصوب وقد منع من التنوين للعلميّة والعجمة
منصوبأسماء معطوفة على إبراهيم بحروف العطف الواو منصوبة مثله
منصوبفعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ .. والواو اسم كان
مبنيخبر كان منصوب
منصوبحرف عطف
معطوف على (هودا) منصوب مثله وعلامة النصب الفتحة المقدّرة علق الألف.
منصوبفعل أمر والفاعل أنت
للاستفهام الإنكاري
ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعخبر مرفوع
مرفوعحرف عطف هي المتصّلة
لفظالجلالة معطوف على الضمير المنفصل وهو مرفوع .
مرفوعاستئنافيّة
اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعخبر مرفوع
مرفوعحرف جرّ
فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
مفعول به منصوب، وهو المفعول الثاني، والأول محذوف تقديره الناس
منصوبظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف نعت لشهادة، و
منصوبضمير مضاف إليه
جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ثان لشهادة، أو متعلّق ب (كتم) على حذف مضاف أي من عباد الله.
مجروراستئنافيّة
نافية عاملة عمل ليس
اسم ما مرفوع
مرفوعحرف جرّ زائد
مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما
منصوبحرف جرّ
اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق بغافل والعائد محذوف
مجرورمضارع مرفوع. والواو فاعل.
مرفوعالإعراب التفصيلي
أم هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة تقولون مضارع مرفوع .. والواو فاعل إنّ حرف مشبّهة بالفعل للتوكيد إبراهيم اسم إنّ منصوب وقد منع من التنوين للعلميّة والعجمة إسماعيل…، الأسباط أسماء معطوفة على إبراهيم بحروف العطف الواو منصوبة مثله كانوا فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ .. والواو اسم كان هودا خبر كان منصوب أو حرف عطف نصارى معطوف على هودا منصوب مثله وعلامة النصب الفتحة المقدّرة علق الألف. قل فعل أمر والفاعل أنت الهمزة للاستفهام الإنكاري أنتم ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ أعلم خبر مرفوع أم حرف عطف هي المتصّلة الله لفظالجلالة معطوف على الضمير المنفصل وهو مرفوع[1]. الواو استئنافيّة من اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ أظلم خبر مرفوع من حرف جرّ من اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب أظلم، كتم فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو شهادة مفعول به منصوب، وهو المفعول الثاني، والأول محذوف تقديره الناس عند ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف نعت لشهادة، و الهاء ضمير مضاف إليه من الله جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ثان لشهادة، أو متعلّق ب كتم على حذف مضاف أي من عباد الله. الواو استئنافيّة ما نافية عاملة عمل ليس الله اسم ما مرفوع الباء حرف جرّ زائد غافل مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما عن حرف جرّ ما اسم موصول[2]في محلّ جرّ متعلّق بغافل والعائد محذوف تعملون مضارع مرفوع. والواو فاعل.جملة: «تقولون» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «إنّ إبراهيم .. » في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «كانوا هودا» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «قل .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «أأنتم أعلم» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «من أظلم» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «كتم شهادة» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «ما الله بغافل» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول ما.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
أعلم،اسم تفضيل من علم الثلاثيّ وزنه أفعل.أظلم،اسم تفضيل من ظلم الثلاثيّ وزنه أفعل انظر الآية 114 من هذه السورة.شهادة،مصدر سماعيّ لفعل شهد يشهد باب فرح، وباب كرم، وزنه فعالة بفتح الفاء.
آياتٌ ذات صلة
أسئلة شائعة
لماذا مُنع (إبراهيمَ) من التنوين؟
لأنه ممنوعٌ من الصرفِ للعلميّةِ والعجمة؛ وهو اسمُ (إنّ) منصوب، وما بعده معطوفٌ عليه منصوب مثله.
ما إعراب (بغافلٍ)؟
(ما) نافيةٌ عاملةٌ عملَ ليس، و(الله) اسمُها مرفوع، والباءُ زائدة، و(غافلٍ) خبرُها مجرورٌ لفظًا منصوبٌ محلًّا.
ما نوع (أمْ) في (أم تقولون)؟
هي المنقطعةُ بمعنى (بل) والهمزة، تُؤذِن بإضرابٍ وانتقالٍ في الكلام.