إعراب سورة العصر
سورة العصر · مكية · الآية ١
وَٱلْعَصْرِ تبدأ السورة بقسمٍ: (وَالعَصرِ) جارٌّ ومجرورٌ متعلّقان بفعلٍ محذوفٍ تقديره (أُقسِمُ)، وجملةُ القسم لا محلّ لها ابتدائيّة. وجوابُ القسم جملةُ (إنّ الإنسانَ لَفي خُسرٍ)، واللامُ في (لَفي) لامُ القسم عوضًا عن اللام المزحلقة للتوكيد، والجملةُ لا محلّ لها. و(إلّا) أداةُ استثناءٍ، و(الذين) موصولٌ في محلّ نصبٍ على الاستثناء، وصلتُه (آمَنوا)، وعُطِف عليها (عَمِلوا) و(تَواصَوا) مرّتين، و(بالحقِّ) و(بالصبرِ) متعلّقان بـ(تَواصَوا).
دروس تشرح ما في هذه الآية
الإعراب المفصّل من المرجع
إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي، ويشمل الآيات ١ إلى ٣. يُعرض عند الطلب.
نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق
أسئلة شائعة
ما إعراب (وَالعَصرِ)؟
(والعصرِ) جارٌّ ومجرورٌ متعلّقان بفعلٍ محذوفٍ تقديره (أُقسِمُ)، وجملةُ (أُقسِمُ بالعصرِ) لا محلّ لها ابتدائيّة.
ما إعراب اللام في (لَفي خُسرٍ)؟
هي لامُ القسم، عوضٌ عن اللام المزحلقة، تفيد التوكيد. وجملةُ (إنّ الإنسانَ لَفي خُسرٍ) لا محلّ لها لأنها جوابُ القسم.
ما إعراب (إلّا الذين آمنوا)؟
(إلّا) للاستثناء، و(الذين) اسمٌ موصولٌ في محلّ نصبٍ على الاستثناء، وجملةُ (آمنوا) صلةُ الموصول لا محلّ لها، وعُطِف عليها (عَمِلوا) و(تَواصَوا بالحقِّ) و(تَواصَوا بالصبرِ)، وكلُّها لا محلّ لها معطوفةٌ على الصلة.