إعراب سورة الأعراف، الآية ٥٩
سورة الأعراف · مكية · الآية ٥٩
لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥٓ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۢ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٥٩ إلى ٦٤
إعراب المفردات كلمةً كلمة
لام القسم لقسم مقدّر
حرف تحقيق
فعل ماض مبني على السكون…و
مبنيضمير في محلّ رفع فاعل
مرفوعمفعول به منصوب
منصوبجار ومجرور متعلق ب (أرسلنا)
مجرورضمير مضاف إليه
عاطفة
فعل ماض والفاعل هو
حرف نداء
منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف…و
منصوبضمير في محلّجر مضاف إليه
فعل أمر مبني على حذف النون…والواو فاعل
مبنيلفظ الجلالة مفعول به منصوب
منصوبحرف نفي
حرف جر و
ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف خبر مقدم
مجرورحرف جر زائد
مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر
مجرورنعت لإله تبعه في المحلّ فهو مرفوع و
مرفوعضمير مضاف إليه
حرف مشبه بالفعل -ناسخ-و
ضمير في محلّ نصب اسم إن
منصوبمضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا
مرفوعحرف جر و
ضمير في محلّ جر متعلق ب (أخاف)
مجرورمفعول به منصوب
منصوبمضاف إليه مجرور
مجرورنعت ليوم مجرور.
مجرورالإعراب التفصيلي
اللام لام القسم لقسم مقدّر قد حرف تحقيق أرسلنا فعل ماض مبني على السكون…و نا ضمير في محلّ رفع فاعل نوحا مفعول به منصوب إلى قوم جار ومجرور متعلق ب أرسلنا، و الهاء ضمير مضاف إليه الفاء عاطفة قال فعل ماض والفاعل هو يا حرف نداء قوم منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف…و الياء ضمير في محلّجر مضاف إليه اعبدوا فعل أمر مبني على حذف النون…والواو فاعل الله لفظ الجلالة مفعول به منصوب ما حرف نفي اللام حرف جر و كم ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف خبر مقدم من حرف جر زائد إله مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر غير نعت لإله تبعه في المحلّ فهو مرفوع و الهاء ضمير مضاف إليه إن حرف مشبه بالفعل -ناسخ و الياء ضمير في محلّ نصب اسم إن أخاف مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا على حرف جر و كم ضمير في محلّ جر متعلق ب أخاف، عذاب مفعول به منصوب يوم مضاف إليه مجرور عظيم نعت ليوم مجرور.جملة «أرسلنا .... » لا محلّ لها جواب قسم مقدر…وجملة القسم استئناف.وجملة «قال .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.وجملة النداء «يا قوم .... » في محلّ نصب مقول القول.وجملة «اعبدوا .... » لا محلّ لها جواب النداء.وجملة «ما لكم من إله .... » لا محلّ لها استئناف بياني.وجملة «إني أخاف عليكم…» لا محلّ لها تعليلية.وجملة «أخاف عليكم…» في محلّ رفع خبر إن.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
رسالات،جمع رسالة الاسم من أرسل، وقد تكون اسما جامدا دالا على الشيء المرسل، وزنه فعالة بكسر الفاء، ويجوز فتحها.عمين،جمع عم، صفة مشبهة من عمي يعمى باب فرح وزنه فع بفتح الفاء وكسر العين، وفي عم إعلال بالحذف، حذفت منه الياء لأنه اسم منقوص…وفي عمين إعلال بالحذف أيضا أصله عميين بياءين، الأولى مكسورة والثانية ساكنة، حذفت الأولى لاستثقال الكسرة عليها وتسكينها ونقل حركتها إلى الميم قبلها، وبسبب التقاء الساكنين بعد ذلك.
البلاغة
المجاز المرسل: في قوله تعالى «إِنّا لَنَراكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ» وقوله «لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ» فقد جعل الضلال ظرفا والضلال ليس ظرفا يحل فيه الإنسان. لأنه معنى من المعاني، إنما يحل في مكانه فاستعمال الضلال في مكانه مجاز مرسل أطلق فيه الحال وأريد المحلّ، فعلاقته الحاليّة، وفائدته المبالغة في وصفه بالضلال وإيغاله فيه، حتى كأنه مستقر في ظلماته لا يتزحزح عنها.
الفوائد
1. اتفق العلماء على أن اللام الموطئة للقسم تأتي متصلة ب «قد» تجاوبا مع تأكيد ما أقسم عليه، وشذت عن هذه القاعدة أقوال ندّت عن لسان قائليها ولا يقاس عليه كقول امرئ القيس:حلفت لها بالله حلفة فاجر…لناموا فما إن من حديث ولا صالوكان حقه أن يقول: لقد ناموا فحذف قد استجابة لصحة الوزن.فتأمل .... !