إعراب سورة الأعراف، الآية ٤١
سورة الأعراف · مكية · الآية ٤١
لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌۭ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍۢ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلظَّٰلِمِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤٠ إلى ٤١
إعراب المفردات كلمةً كلمة
مثل الأول متعلّق بخبر مقدم
جار ومجرور متعلّق بحال من مهاد-نعت تقدم على المنعوت-
مجرورمبتدأ مؤخر مرفوع
مرفوععاطفة
جار ومجرور متعلّق بخبر مقدم و
مجرورضمير مضاف إليه
مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء المحذوفة لأنه اسم منقوص
مرفوعمثل وكذلك نجزي المجرمين
الإعراب التفصيلي
لهم مثل الأول متعلّق بخبر مقدم من جهنم جار ومجرور متعلّق بحال من مهاد نعت تقدم على المنعوت- مهاد مبتدأ مؤخر مرفوع الواو عاطفة من فوق جار ومجرور متعلّق بخبر مقدم و هم ضمير مضاف إليه غواش مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء المحذوفة لأنه اسم منقوص وكذلك نجزي الظالمين مثل وكذلك نجزي المجرمينوجملة «لهم من جهنم مهاد» لا محلّ لها استئنافية١.وجملة «من فوقهم غواش» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة «نجزي…» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
الجمل،اسم جامد للحيوان المعروف، وفي القاموس: الجمل حبل السفينة وزنه فعل بفتحتين.سم،اسم جامد لثقب الإبرة وزنه فعل بفتح فسكون ويجوز ضم السين وكسرها ويجمع على سموم وسمام.الخياط،اسم جامد للآلة التي يخاط بها، وزنه فعال بكسر الفاء.مهاد،انظر الآية 206 من سورة البقرة.غواش،جمع غاشية مؤنث غاش، اسم فاعل من غشي الناقص وزنه فاع ووزن غواش فواع، فيه إعلال بالحذف، والتنوين فيه تنوين عوض أي عوض من الياء المحذوفة١.
البلاغة
1. في قوله تعالى: «حَتّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ» فن بلاغي يسمى المذهب الكلامي. وحدّه أنه احتجاج المتكلم على ما يريد وإثباته بحجة تفلّ سلاح المعاند المكابر، وتقطع بينته على طريقة علماء الكلام. لأن علم الكلام عبارة عن إثبات أصول الدين بحجج عقلية وبراهين قاطعة تدحض اللجاج، ومنه نوع منطقي تستنتج فيه النتائج الصحيحة من المقدمات
الصادقة. وفي الآية التي نحن بصددها وجه استنتاج النتيجة من المقدّمتين أن يقال: إن الكفار لا يدخلون الجنة أبدا حتى يلج الجمل في خرم الإبرة، والجمل لا يدخل في خرم الإبرة أبدا، فهم لا يدخلون الجنة أبدا، لأن تعليق الشرط على مستحيل يلزم منه استحالة وقوع المشروط.
الفوائد
1. غواش: هو اسم منقوص؛ وهو في محلّ رفع مبتدأ مؤخر. وكان حقه أن يقال «غواشي؛ ولما كانت ياؤه ساكنة ولا تظهر الضمة عليها فقد التقى ساكنان الياء الساكنة والتنوين الذي هو نون ساكنة فاقتضى أن نحذف الياء الساكنة لدلالة الكسرة عليها، وقيل إن هذا التنوين هو تنوين العوض لأنه عوض عن الياء الساكنة المحذوفة.وجمع غاشية «غواش» وفي اعرابه مذهبان الجمهور أنه ممنوع من الصرف، وآخرون قالوا إنه منصرف.
الهوامش
- في الآية السابقة
- .
- فإذا كان الكلام هو من قول الله وليس من قول الطائفة فالجملة استئنافيّة.