إعراب سورة الأعراف، الآية ١٩

سورة الأعراف · مكية · الآية ١٩

وَيَٰٓـَٔادَمُ ٱسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٩ إلى ٢٢

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

يا

حرف نداء

آدم

منادى مفرد علم مبني على الضمّ في محلّ ّ نصب

مبني
اسكن

فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت

أنت

ضمير منفصل مبني على الفتح في محلّ رفع توكيد للضمير المستتر فاعل اسكن

مرفوع
الواو

عاطفة

زوج

معطوف على الضمير المستتر فاعل اسكن مرفوع ،،و

مرفوع
الكاف

ضمير مضاف إليه

الجنّة

مفعول به منصوب

منصوب
الفاء

عاطفة

كلا

فعل أمر مبني على حذف النون .. و

مبني
الألف

ضمير فاعل

من

حرف جرّ

حيث

اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ ّ جرّ متعلّق ب (كلا) وفي الكلام حذف أي كلا منها- أي من ثمارها-حيث شئتما

مبني
شئتما

فعل ماض مبني على السكون ..و

مبني
التاء

ضمير فاعل و

ما

حرف عماد للتثنية…

الواو

عاطفة

لا

ناهية جازمة

تقربا

مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون و

مجزوم
الألف

ضمير فاعل

ها

حرف تنبيه

ذه

اسم إشارة مبني على الكسر في محلّ ّ نصب مفعول به

مبني
الشجرة

بدل من الاسم الإشارة-أو عطف بيان-منصوب

منصوب
الفاء

فاء السببيّة

تكونا

مضارع ناقص-ناسخ-منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، و

منصوب
الالف

ضمير في محلّ رفع اسم تكون

مرفوع
من الظالمين

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر تكون.

مجرور
أن تكونا ....

معطوف على مصدر متصيّد من الكلام السابق أي: لا يكن منكما قرب فحصول الظلم منكما .

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة يا حرف نداء آدم منادى مفرد علم مبني على الضمّ في محلّ ّ نصب اسكن فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت أنت ضمير منفصل مبني على الفتح في محلّ رفع توكيد للضمير المستتر فاعل اسكن الواو عاطفة زوج معطوف على الضمير المستتر فاعل اسكن مرفوع[1]،،و الكاف ضمير مضاف إليه الجنّة مفعول به منصوب الفاء عاطفة كلا فعل أمر مبني على حذف النون .. و الألف ضمير فاعل من حرف جرّ حيث اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ ّ جرّ متعلّق ب كلا،وفي الكلام حذف أي كلا منها- أي من ثمارها حيث شئتما شئتما فعل ماض مبني على السكون ..و التاء ضمير فاعل و ما حرف عماد للتثنية…الواو عاطفة لا ناهية جازمة تقربا مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون و الألف ضمير فاعل ها حرف تنبيه ذه اسم إشارة مبني على الكسر في محلّ ّ نصب مفعول به الشجرة بدل من الاسم الإشارة أو عطف بيان منصوب الفاء فاء السببيّة تكونا مضارع ناقص ناسخ منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، و الالف ضمير في محلّ رفع اسم تكون من الظالمين جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر تكون.جملة «النداء وصلتها .... »:لا محلّ ّ لها استئنافيّة.وجملة «اسكن…»:لا محلّ ّ لها جواب النداء.وجملة «كلا…»:لا محلّ ّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.وجملة «شئتما .... »:في محلّ ّ جرّ مضاف إليه.وجملة «لا تقربا .... »:لا محلّ ّ لها معطوفة على جملة كلا.

وجملة «تكونا .... »:لا محلّ ّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.والمصدر المؤوّل أن تكونا .... معطوف على مصدر متصيّد من الكلام السابق أي: لا يكن منكما قرب فحصول الظلم منكما[1].

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

ووري،فيه إعلال بالقلب لمناسبة البناء للمجهول، أصله وارى، فلمّا ضمّ أوله قلبت الألف بعده الى واو لمناسبة الضمّ، ولمّا كسر ما قبل آخره قلبت الألف الثانية إلى ياء لمناسبة الكسر.الناصحين،جمع الناصح، اسم فاعل من نصح الثلاثيّ وزنه فاعل.دلّى،فيه إعلال بالقلب، أصله دلّي، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا. وزنه فعّل.

البلاغة

الآية «20» ..-سر تكرير الحروف في اللفظ الواحد:وحدّه: كلما تكررت الحروف في اللفظ الواحد كان ذلك إيذانا بتكرير العمل، ونقل الفعل من وزن إلى وزن لم يجنح إليه الواضع في الأصل إلا لهذا السر الخفي، واللفظ هنا «وسوس» فهو تجسيد حي وتصوير بليغ لدأب إبليس على الإغواء، وإجهاده نفسه لحملها على أن تزل بهما القدم، ويرتطما في مزالق الشر، فهو يوسوس إليهما المرة بعد المرة.ومن ذلك قولهم: خشن واخشوشن، لا تفيد خشن ما تفيد كلمة اخشوشن، لما فيه من تكرير الحروف.

الفوائد

1. قوله «فوسوس» هو من ضروب البلاغة المنتشرة في بطون اللغة العربية الناجم عن «تكرار الحروف في الفعل الواحد».فهو تصوير حيّ لدأب إبليس على متابعة الإغواء ومثله قولك «اخشوشن واعشوشب»،فكأن العرب لما رأت كثرة العشب قالت اعشوشب وهكذا فإن تكرار الحروف يفيد تقوية المعنى ومضاعفة مضمون الكلمة ..2 -«طفق» هي من أفعال المقاربة التي تعمل عمل كان وأخواتها مع شيء من التفصيل.وخبر هذه الأفعال «جملة» وشذّ مجيئه مفردا كقول تأبط شرا:فأبت إلى فهم وما كنت آيبا…وكم مثلها فارقت وهي تصغروتقسم هذه الأفعال إلى ثلاثة زمر:الأولى: ما يدل على قرب وقوع الخبر وهي ثلاثة: كاد وكرب وأوشك.الثانية: ما يدل على رجاء الخبر وهي ثلاثة: عسى وجرى واخلولق.الثالثة: ما يدل على الشروع فيه وعددها كثير: قد يبلغ العشرين أو يزيد ومنه «أنشأ وطفق، وجعل، وعلق وهلهل وقام وابتدأ» ولولا التطويل لتابعنا البحث والتفصيل.

آياتٌ ذات صلة