إعراب سورة الأعراف، الآية ١٧٩
سورة الأعراف · مكية · الآية ١٧٩
وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌۭ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌۭ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ ءَاذَانٌۭ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَآ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ كَٱلْأَنْعَٰمِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْغَٰفِلُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
لام القسم لقسم مقدّر
حرف تحقيق
فعل ماض مبنيّ على السكون و
مبنيضمير فاعل
جارّ ومجرور متعلّق ب (ذرأنا) وعلامة الجرّ الفتحة
مجرورمفعول به منصوب
منصوبجارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (كثيرا)
مجرورعاطفة
معطوف على الجنّ مجرور
مجرورحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم
مجرورمبتدأ مؤخّر مرفوع
مرفوعنافية
مضارع مرفوع .. والواو فاعل
مرفوعحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يفقهون)
مجرورعاطفة
مثل السابق
جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر أولئك
مجرورحرف إضراب وابتداء
ضمير منفصل مبتدأ في محلّ رفع
مرفوعخبر مرفوع
مرفوعمرّ إعراب نظيرها .
الإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة اللام لام القسم لقسم مقدّر قد حرف تحقيق ذرأنا فعل ماض مبنيّ على السكون و نا ضمير فاعل لجهنّم جارّ ومجرور متعلّق ب ذرأنا،وعلامة الجرّ الفتحة كثيرا مفعول به منصوب من الجنّ جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل كثيرا، الواو عاطفة الإنس معطوف على الجنّ مجرور اللام حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم قلوب مبتدأ مؤخّر مرفوع لا نافية يفقهون مضارع مرفوع .. والواو فاعل الباء حرف جرّ و ها ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب يفقهون، الواو عاطفة لهم أعين لا يبصرون بها مثل لهم قلوب…الواو عاطفة لهم آذان لا يسمعون بها مثل لهم قلوب .. أولئك مثل السابق٢،، كالأنعام جارّ ومجرور متعلّق
بمحذوف خبر أولئك بل حرف إضراب وابتداء هم ضمير منفصل مبتدأ في محلّ رفع أضلّ خبر مرفوع أولئك هم الغافلون مرّ إعراب نظيرها١.جملة: «ذرأنا…» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.وجملة: «لهم قلوب…» في محلّ نصب حال من كثيرا٢.وجملة: «لا يفقهون بها» في محلّ رفع نعت لقلوب.وجملة: «لهم أعين» في محلّ نصب معطوفة على جملة لهم قلوب.وجملة: «لا يبصرون بها» في محلّ رفع نعت لأعين.وجملة: «لهم آذان» في محلّ نصب معطوفة على جملة لهم قلوب.وجملة: «لا يسمعون بها» في محلّ رفع نعت لآذان.وجملة: «أولئك كالأنعام» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «هم أضل» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «أولئك…الغافلون» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
التشبيه التمثيلي: في الآية الكريمة، حيث شبه اليهود في عظم ما أقدموا عليه من تكذيب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، مع علمهم أنه النبي الموعود، بمثابة الكثير الذين لا يكاد الإيمان يتأتى منهم، كأنهم خلقوا للنار. ثم شبههم بالأنعام بل بما هو دون الأنعام ارتكاسا وسفها وتدنيا في مهابط الرذيلة.
الفوائد
1. «لا» تأتي في العربية على أنواع عدّة؛ وهي:«لا» الحجازية، كقول النابغة:وحلّت سواد القلب لا أنا باغيا…سواها ولا عن حبها متراخيا«لا» حرف جواب، وهي لنفي الجواب، نحو هل جاء فلان؟ فتقول: لا «لا» الزائدة، وتفيد التوكيد، نحو «لِئَلاّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ» «لا» العاطفة، لإخراج الثاني مما دخل فيه الأول، نحو هذا بلد خصب لا جدب.«لا النافية للجنس» وفيها بحث مطوّل.«لا النافية» وتنفي المضارع والماضي والحال.«لا الناهية» وهي للطلب، سواء أكان نهيا أو دعاء، فالأول: يا بنيّ لا تشرك بالله، والثاني: ربنا لا تؤاخذنا…وهي من جوازم الفعل المضارع.
الهوامش
- وانظر الآية
- من سورة البقرة.
- في الآية السابقة
- .