إعراب سورة الأعراف، الآية ١٥٦

سورة الأعراف · مكية · الآية ١٥٦

۞ وَٱكْتُبْ لَنَا فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةًۭ وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ إِنَّا هُدْنَآ إِلَيْكَ ۚ قَالَ عَذَابِىٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنْ أَشَآءُ ۖ وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍۢ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤْمِنُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٥٥ إلى ١٥٧

هذا الإعراب مشترك للآيات ١٥٥ إلى ١٥٧. انظر الإعراب الكامل في الآية ١٥٥.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

اختار

فعل ماض

موسى

فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف

مرفوع
قوم

منصوب على نزع الخافض أي من قوم و

منصوب
الهاء

ضمير مضاف إليه

سبعين

مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء

منصوب
رجلا

تمييز منصوب

منصوب
لميقات

جارّ ومجرور متعلّق ب (اختار)

مجرور
نا

ضمير مضاف إليه

الفاء

عاطفة

لمّا

ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بالجواب قال

منصوب
آخذت

فعل ماض .. و

التاء

للتأنيث و

هم

ضمير مفعول به

الرجفة

فاعل مرفوع

مرفوع
قال

مثل اختار

ربّ

منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الياء المحذوفة للتخفيف، و

منصوب
الباء

المحذوفة مضاف إليه

لو

حرف امتناع لامتناع، حرف شرط غير جازم

شئت

فعل ماض مبنيّ على السكون .. و

مبني
الياء

فاعل

أهلكت

مثل شئت و

هم

ضمير مفعول به

من

حرف جرّ

قبل

اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أهلكتهم)

مجرور
الواو

عاطفة

إيّاي

ضمير منفصل في محلّ نصب معطوف على الضمير الغائب المتّصل

منصوب
الهمزة

للاستفهام وفيه معنى الاستعطاف

تهلك

مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت و

مرفوع
نا

مفعول به

الباء

حرف جرّ

ما

حرف مصدري

فعل

مثل اختار

السفهاء

فاعل مرفوع

مرفوع
من

حرف جرّ و

نا

ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من السفهاء والمصدر المؤول

مجرور
ما فعل السفهاء

في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (تهلكنا)

مجرور
إن

حرف نقي

هي

ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
فتنة

خبر مرفوع و

مرفوع
الكاف

ضمير مضاف إليه

تضلّ

مثل تلك

الباء

حرف جرّ و

ها

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تضلّ)

مجرور
من

اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به

منصوب
تشاء

مثل تهلك

الواو

عاطفة

تهدي من تشاء

مثل تضلّ من تشاء

أنت

ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
وليّ

خبر مرفوع

مرفوع
نا

ضمير مضاف إليه

الفاء

رابطة لجواب شرط مقدّر

اغفر

فعل أمر دعائيّ، والفاعل أنت

لنا

مثل منّا متعلّق ب (أغفر)

الواو

عاطفة

أرحم

مثل أغفر و

نا

ضمير مفعول به

الواو

عاطفة

أنت خير

مثل أنت وليّ

الغافرين

مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.

مجرور
الواو

عاطفة

اكتب

مثل اغفر

لنا

مثل منّا متعلّق ب (اكتب)

في

حرف جرّ

ها

حرف تنبيه

ذه

اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (اكتب)

مجرور
الدنيا

بدل من اسم الإشارة-أو عطف بيان- مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف

مجرور
حسنة

مفعول به منصوب

منصوب
الواو

عاطفة في (الآخرة) جارّ ومجرور متعلّق بفعل محذوف يفسّره المذكور اكتب

مجرور
حسنة

مفعول به عامله الفعل المحذوف؛ منصوب

منصوب
إنّ

حرف مشبّه بالفعل-ناسخ-و

نا

ضمير في محلّ نصب اسم إنّ

منصوب
هدنا

فعل ماض مبنيّ على السكون…و

مبني
نا

ضمير فاعل

إلى

حرف جرّ و

الكاف

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (هدنا)

مجرور
قال

مثل الأول

عذاب

مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء و

مرفوع
الياء

ضمير مضاف إليه

أصيب

مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا

مرفوع
به

مثل بها متعلّق ب (أصيب)

من

مثل الأول

أشاء

مثل أصيب، ومفعول أشاء محذوف تقديره إصابته

الواو

عاطفة

رحمتي

مثل عذابي

وسعت

فعل ماض…و

التاء

للتأنيث، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي

كلّ

مفعول به منصوب

منصوب
شيء

مضاف إليه مجرور

مجرور
الفاء

عاطفة لربط المسبّب بالسبب

السين

حرف استقبال

أكتب

مثل أصيب و

ها

مفعول به

اللام

حرف جرّ

الذين

موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أكتبها)

مجرور
يتّقون

مضارع مرفوع .. والواو فاعل

مرفوع
الواو

عاطفة

يؤتون

مثل يتّقون

الزكاة

مفعول به منصوب

منصوب
الواو

عاطفة

الذين

مثل الأول ومعطوف عليه

هم

ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
بآيات

جارّ ومجرور متعلّق ب (يؤمنون)

مجرور
نا

ضمير مضاف إليه

يؤمنون

مثل يتّقون.

الذين

بدل من الذين يتقون في محلّ جرّ

مجرور
يتّبعون

مثل يتّقون

الرسول

مفعول به منصوب

منصوب
النبيّ

بدل من الرسول-أو نعت له- منصوب

منصوب
الأميّ

نعت للنبيّ منصوب

منصوب
الذي

موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت ثان للنبيّ

منصوب
يجدون

مثل يتّقون و

الهاء

ضمير مفعول به

مكتوبا

حال منصوبة من ضمير الغائب في (يجدونه)

منصوب
عند

ظرف منصوب متعلّق ب (يجدون)

منصوب
هم

ضمير مضاف إليه

في التوراة

جارّ ومجرور متعلّق ب (يجدون)

مجرور
الواو

عاطفة

الإنجيل

معطوف على التوراة مجرور

مجرور
يأمر

مضارع مرفوع، والفاعل هو و

مرفوع
هم

ضمير مفعول به

بالمعروف

جارّ ومجرور متعلّق ب (يأمر)

مجرور
الواو

عاطفة

ينهاهم

مثل يأمرهم

عن المنكر

جارّ ومجرور متعلّق ب (ينهاهم)

مجرور
الواو

عاطفة

يحلّ

مثل يأمر

لهم

مثل لنا متعلّق ب (يحلّ)

الطيّبات

مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة

منصوب
الواو

حرف عطف

يحرّم عليهم الخبائث

مثل يحلّ لهم الطيّبات

الواو

عاطفة

يضع عنهم إصرهم

مثل يحلّ لهم الطّيبات

الواو

عاطفة

الأغلال

معطوفة على إصر منصوب

منصوب
التي

موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للأغلال

منصوب
كانت

فعل ماض ناقص-ناسخ-و

التاء

للتأنيث، واسمه ضمير مستتر تقديره هي

على

حرف جرّ و

هم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر كانت.

مجرور
الفاء

استئنافيّة

الذين

موصول مبنيّ مبتدأ

مبني
آمنوا

فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو ضمير في محلّ رفع فاعل

مرفوع
به

مثل الأول متعلّق ب (آمنوا)

الواو

عاطفة في المواضع الثلاثة

عزّروا، نصروا، اتّبعوا

مثله آمنوا و

الهاء

في الفعلين مفعولان

النور

مفعول به منصوب

منصوب
الذي

مثل التي

أنزل

فعل ماض مبنيّ للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو

مبني
معه

ظرف مكان منصوب متعلّق ب (أنزل)

منصوب
الهاء

مضاف إليه

أولئك

اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ و

مرفوع
الكاف

حرف خطاب

هم

ضمير فصل

المفلحون

خبر المبتدأ أولئك مرفوع، وعلامة الرفع الواو.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة اختار فعل ماض موسى فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف قوم منصوب على نزع الخافض أي من قوم و الهاء ضمير مضاف إليه سبعين مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء[1]، رجلا تمييز منصوب لميقات جارّ ومجرور متعلّق ب اختار،و نا ضمير مضاف إليه الفاء عاطفة لمّا ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بالجواب قال آخذت فعل ماض .. و التاء للتأنيث و هم ضمير مفعول به الرجفة فاعل مرفوع قال مثل اختار ربّ منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الياء المحذوفة للتخفيف، و الباء المحذوفة مضاف إليه لو حرف امتناع لامتناع، حرف شرط غير جازم شئت فعل ماض مبنيّ على السكون .. و الياء فاعل أهلكت مثل شئت و هم ضمير مفعول به من حرف جرّ قبل اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب أهلكتهم، الواو عاطفة إيّاي ضمير منفصل في محلّ نصب معطوف على الضمير الغائب المتّصل الهمزة للاستفهام وفيه معنى الاستعطاف تهلك مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت و نا مفعول به الباء حرف جرّ ما حرف مصدري[2]،

فعل مثل اختار السفهاء فاعل مرفوع من حرف جرّ و نا ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من السفهاء والمصدر المؤول ما فعل السفهاء في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب تهلكنا إن حرف نقي هي ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ فتنة خبر مرفوع و الكاف ضمير مضاف إليه تضلّ مثل تلك الباء حرف جرّ و ها ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب تضلّ، من اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به تشاء مثل تهلك الواو عاطفة تهدي من تشاء مثل تضلّ من تشاء أنت ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ وليّ خبر مرفوع نا ضمير مضاف إليه الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر اغفر فعل أمر دعائيّ، والفاعل أنت لنا مثل منّا متعلّق ب أغفر، الواو عاطفة أرحم مثل أغفر و نا ضمير مفعول به الواو عاطفة أنت خير مثل أنت وليّ الغافرين مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.جملة: «أخذتهم الرجفة» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «قال…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم لمّا.وجملة النداء وجوابها في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «لو شئت…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «أهلكتهم…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم لو.وجملة: «تهلكنا…» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.وجملة: «فعل السفهاء» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة: «هي…فتنتك» لا محلّ لها استئنافيّة لتأكيد معنى الإهلاك.وجملة: «تضلّ…» في محلّ نصب حال من ضمير الخطاب.وجملة: «تضلّ…» لا محلّ لها صلة الموصول من الأول.وجملة: «تهدي…» في محلّ نصب معطوفة على جملة تضلّ.وجملة: «تشاء الثانية» لا محلّ لها صلة الموصول من الثاني.وجملة: «أنت وليّنا» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.وجملة: «اغفر…» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أذنبنا فاغفر لنا.وجملة: «ارحمنا» معطوفة على جملة اغفر لنا.وجملة: «أنت خير…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنت وليّنا.الواو عاطفة اكتب مثل اغفر لنا مثل منّا متعلّق ب اكتب، في حرف جرّ ها حرف تنبيه ذه اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب اكتب[1]، الدنيا بدل من اسم الإشارة أو عطف بيان- مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف حسنة مفعول به منصوب الواو عاطفة في الآخرة جارّ ومجرور متعلّق بفعل محذوف يفسّره المذكور اكتب حسنة مفعول به عامله الفعل المحذوف؛ منصوب إنّ حرف مشبّه بالفعل ناسخ و نا ضمير في محلّ نصب اسم إنّ هدنا فعل ماض مبنيّ على السكون…و نا ضمير فاعل إلى حرف جرّ و الكاف ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب هدنا، قال مثل الأول عذاب مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء و الياء ضمير مضاف إليه أصيب مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا به مثل بها متعلّق ب أصيب من مثل الأول أشاء مثل أصيب، ومفعول أشاء محذوف تقديره إصابته الواو عاطفة رحمتي مثل عذابي، وسعت فعل ماض…و التاء للتأنيث، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي كلّ مفعول به منصوب شيء مضاف إليه مجرور الفاء عاطفة لربط المسبّب

بالسبب السين حرف استقبال أكتب مثل أصيب و ها مفعول به اللام حرف جرّ الذين موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب أكتبها، يتّقون مضارع مرفوع .. والواو فاعل الواو عاطفة يؤتون مثل يتّقون الزكاة مفعول به منصوب الواو عاطفة الذين مثل الأول ومعطوف عليه هم ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ بآيات جارّ ومجرور متعلّق ب يؤمنون،و نا ضمير مضاف إليه يؤمنون مثل يتّقون.وجملة: «اكتب لنا…» معطوفة على جملة اغفر لنا.وجملة: «إنّا هدنا…» لا محلّ لها تعليل للدعاء السابق.وجملة: «هدنا…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «قال…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «عذابي أصيب…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «أصيب…» في محلّ رفع خبر المبتدأ عذابي.وجملة: «أشاء» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «رحمتي وسعت…» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.وجملة: «وسعت كلّ .. » في محلّ رفع خبر المبتدأ رحمتي.وجملة: «سأكتبها…» في محلّ رفع معطوفة على جملة وسعت.وجملة: «يتقون» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «يؤتون…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة: «هم…يؤمنون» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الثاني.وجملة: «يؤمنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.الذين بدل من الذين يتقون في محلّ جرّ[1]، يتّبعون مثل يتّقون الرسول مفعول به منصوب النبيّ بدل من الرسول أو نعت له- منصوب الأميّ نعت للنبيّ منصوب الذي موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت ثان للنبيّ يجدون مثل يتّقون و الهاء ضمير مفعول به مكتوبا حال منصوبة من ضمير الغائب في يجدونه، عند ظرف منصوب متعلّق ب يجدون[2]،و هم ضمير مضاف إليه في التوراة جارّ ومجرور متعلّق ب يجدون[3]، الواو عاطفة الإنجيل معطوف على التوراة مجرور يأمر مضارع مرفوع، والفاعل هو و هم ضمير مفعول به بالمعروف جارّ ومجرور متعلّق ب يأمر، الواو عاطفة ينهاهم مثل يأمرهم عن المنكر جارّ ومجرور متعلّق ب ينهاهم، الواو عاطفة يحلّ مثل يأمر لهم مثل لنا متعلّق ب يحلّ، الطيّبات مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة الواو حرف عطف يحرّم عليهم الخبائث مثل يحلّ لهم الطيّبات الواو عاطفة يضع عنهم إصرهم مثل يحلّ لهم الطّيبات الواو عاطفة الأغلال معطوفة على إصر منصوب التي موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للأغلال كانت فعل ماض ناقص ناسخ و التاء للتأنيث، واسمه ضمير مستتر تقديره هي على حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر كانت.الفاء استئنافيّة الذين موصول مبنيّ مبتدأ آمنوا فعل ماض مبنيّ على

الضمّ .. والواو ضمير في محلّ رفع فاعل به مثل الأول متعلّق ب آمنوا، الواو عاطفة في المواضع الثلاثة عزّروا، نصروا، اتّبعوا، مثله آمنوا و الهاء في الفعلين مفعولان النور مفعول به منصوب الذي مثل التي أنزل فعل ماض مبنيّ للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو معه ظرف مكان منصوب متعلّق ب أنزل،و الهاء مضاف إليه أولئك اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ و الكاف حرف خطاب هم ضمير فصل[1]، المفلحون خبر المبتدأ أولئك مرفوع، وعلامة الرفع الواو.وجملة: «يتّبعون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «يجدونه…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة: «يأمرهم…» في محلّ نصب حال من الرسول.وجملة: «ينهاهم…» في محلّ نصب معطوفة على جملة يأمرهم.وجملة: «يحلّ…» في محلّ نصب معطوفة على جملة يأمرهم.وجملة: «يحرّم…» في محلّ نصب معطوفة على جملة يأمرهم.وجملة: «يضع…» في محلّ نصب معطوفة على جملة يأمرهم.وجملة: «كانت عليهم» لا محلّ لها صلة الموصول التي.وجملة: «الذين آمنوا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «آمنوا» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الثاني.وجملة: «عزّروه» لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول.

وجملة: «نصروه» لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول.وجملة: «اتّبعوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول.وجملة: «أنزل معه» لا محلّ لها صلة الموصول الذي الثالث.وجملة: «أولئك هم المفلحون» في محلّ رفع خبر المبتدأ الذين آمنوا.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

اختار،الألف فيه منقلبة عن ياء، وأصله اختير بفتح الياء لأن المصدر اختيار حيث عادت الياء إلى أصلها، فلمّا تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا، وزنه افتعل.الغافرين،جمع الغافر اسم فاعل من غفر الثلاثيّ وزنه فاعل.هدنا،فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون فهو معتلّ أجوف هاد يهود بمعنى رجع وأصله هودنا، فلمّا بني الدال على السكون والتقى ساكنان حذف حرف العلّة، وزنه فلنا.الأمّيّ،انظر بحثا عن تصريف هذه الكلمة في الآية 78 من سورة البقرة.مكتوبا،اسم مفعول من كتب الثلاثيّ على وزن مفعول.الخبائث،جمع خبيثة مؤنّث خبيث، صفة مشبّهة من فعل خبث يخبث باب كرم وزنه فعيل، ووزن الخبائث فعائل، قلبت الياء همزة لأنها مسبوقة بألف ساكنة، وهي زائدة.الأغلال،جمع غلّ، اسم جامد لما يقيّد به وأستعير هنا للشدّة، وزنه فعل بكسر الفاء.

الفوائد

في هذه الآية إشارة صريحة إلى أن التوراة والإنجيل قد بشرا صراحة برسالة محمد صلّى الله عليه واله وسلم. ولكن اليهود كانوا يحرفون الكلم عن مواضعه، لطمس تلك البشارة، وتحريف الكلم، إما بتجاوز بعض ما ورد في التوراة وإخفائه، وإما بتفسيره تفسيرا مغايرا للمقصود، وكلاهما وقع من يهود المدينة وخيبر ومن لفّ لفّهما.

آياتٌ ذات صلة