إعراب سورة الأعراف، الآية ١٤٠
سورة الأعراف · مكية · الآية ١٤٠
قَالَ أَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَٰهًۭا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
فعل ماض والفاعل هو
للاستفهام الإنكاريّ التوبيخيّ التعجّبيّ
مفعول به مقدم
لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور
مجرورمضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا و
مرفوعضمير مفعول به على حذف اللام، والأصل أبغي لكم
تمييز لغير منصوب
منصوبواو الحال
ضمير مبتدأ
فعل ماض، والفاعل هو و
ضمير مفعول به
جارّ ومجرور متعلّق ب (فضّلكم) وعلامة الجرّ الياء.
مجرورالإعراب التفصيلي
قال فعل ماض والفاعل هو الهمزة للاستفهام الإنكاريّ التوبيخيّ التعجّبيّ غير مفعول به مقدم الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور أبغي مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا و كم ضمير مفعول به على حذف اللام، والأصل أبغي لكم إلها تمييز لغير منصوب١، الواو واو الحال هو ضمير مبتدأ فضّل فعل ماض، والفاعل هو و كم ضمير مفعول به على العالمين جارّ ومجرور متعلّق ب فضّلكم،وعلامة الجرّ الياء.جملة: «قال…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «أبغيكم…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «هو فضّلكم…» في محلّ نصب حال من لفظ الجلالة أو من ضمير المخاطب الجمع٢.
وجملة: «فضّلكم…» في محلّ رفع خبر المبتدأ هو.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
خروج الاستفهام عن معناه الأصلي: في قوله تعالى «قالَ أَغَيْرَ اللهِ أَبْغِيكُمْ إِلهاً» فالاستفهام هنا للإنكار.
الهوامش
- ويجوز أن يكون حالا ويجوز في التوجيهات التالية: (إلها) مفعول به (غير) حال من (إلها) -نعت تقدّم على المنعوت-.
- يجوز قطع الجملة على الاستئناف فلا محلّ لها.