إعراب سورة العنكبوت، الآية ٦٤
سورة العنكبوت · مكية · الآية ٦٤
وَمَا هَٰذِهِ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا لَهْوٌۭ وَلَعِبٌۭ ۚ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلْءَاخِرَةَ لَهِىَ ٱلْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
نافية مهملة
بدل من اسم الإشارة-أو عطف بيان-
للحصر
خبر المبتدأ هذه
عاطفة
المزحلقة للتوكيد
حرف شرط غير جازم.
الإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة ما نافية مهملة الحياة بدل من اسم الإشارة أو عطف بيان- إلاّ للحصر لهو خبر المبتدأ هذه الواو عاطفة اللام المزحلقة للتوكيد لو حرف شرط غير جازم.جملة: «ما هذه .. إلاّ لهو» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «إنّ الدار…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «هي الحيوان .. » في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «كانوا…» لا محلّ لها استئنافيّة .. وجواب الشرط محذوف تقديره: ما آثروا الحياة الدنيا ..وجملة: «يعلمون .. » في محلّ نصب خبر كانوا ..
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
الحيوان،اسم لكلّ ما فيه حياة ناطقا كان أم غير ناطق، وقد جاء في الآية بمعنى الحياة الدائمة التي لا موت فيها ..و الواو فيه منقلبة عن ياء عند سيبويه شذوذا كيلا يلتبس مع التثنية، ولم تقلب ألفا كيلا تحذف إحدى الألفين .. أمّا عند غير سيبويه فالواو أصلية ولا قلب.