إعراب سورة العنكبوت، الآية ٢٠
سورة العنكبوت · مكية · الآية ٢٠
قُلْ سِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ بَدَأَ ٱلْخَلْقَ ۚ ثُمَّ ٱللَّهُ يُنشِئُ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْءَاخِرَةَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
متعلّق ب (سيروا)
عاطفة
مثل كيف يبدئ
حرف استئناف
مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه ملاقيه في الاشتقاق، منصوب
منصوبمتعلّق بقدير.
الإعراب التفصيلي
في الأرض متعلّق ب سيروا، الفاء عاطفة كيف بدأ… مثل كيف يبدئ٢، ثمّ حرف استئناف النشأة مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه ملاقيه في الاشتقاق، منصوب على كلّ متعلّق بقدير.جملة: «قل…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «سيروا…» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «انظروا…» في محلّ نصب معطوفة على مقول القول.وجملة: «بدأ الخلق…» في محلّ نصب مفعول به، وقد علّق فعل النظر بالاستفهام كيف.وجملة: «الله ينشئ…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ينشئ…» في محلّ رفع خبر المبتدأ لله.وجملة: «إنّ الله…قدير» لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
النشأة،اسم مصدر للرباعيّ أنشأ، أو هو مصدر الثلاثيّ نشأ باب فتح أو نشؤ باب كرم .. وثمّة مصادر أخرى للثلاثيّ هي: نشأ بفتح فسكون ونشوء بضمّ النون ونشاء ونشاءة بفتح النون ووزن النشأة فعلة بفتح فسكون، ويلاحظ أنّه على وزن مصدر المرّة.
البلاغة
الإضمار والإظهار: في قوله تعالى {فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ» فإن لقائل أن يقول: ما معنى الإفصاح باسمه مع إيقاعه مبتدأ في قوله «ثُمَّ اللهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ» بعد إضماره في قوله «كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ» وكان القياس أن يقال: كيف بدأ الله الخلق ثم ينشئ النشأة الآخرة. الجواب: أنه لما كانت الإعادة عندهم من الأمور العظيمة، وكان صدر الكلام واقعا معهم في الإبداء، وقرر لهم أن ذلك من الله، احتج عليهم بأن الاعادة إنشاء مثل الإبداء، وإذا كان الله الذي لا يعجزه شيء هو الذي لم يعجزه الإبداء، فهو الذي وجب أن لا تعجزه الإعادة، فكأنه قال: ثم ذاك الذي أنشأ النشأة الأولى هو الذي ينشئ النشأة الآخرة، فللدلالة والتنبيه على هذا المعنى أبرز اسمه وأوقعه مبتدأ.
الهوامش
- قال الأستاذ عبّاس حسن في كتابه (النحو الوافي: «لا يجوز أن يكون (ثمّ) هنا حرف عطف، لأن إعادة الخلق لم تقع، فكيف يقرّون برؤيتها؟.ويؤكّد كونها للاستئناف قوله بعد ذلك: قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق، ثمّ الله ينشئ النشأة الآخرة. فمن المستحيل أن يسيروا فينظروا بدء الخلق ثمّ إنشاء النشأة الآخرة … «اه ملخّصا … » هذا وللمعربين تأويلات غير مقنعة لإثبات العطف، ورأي الأستاذ عباس حسن يوافق رأي ابن هشام في المغني.
- في الآية السابقة
- .