إعراب سورة الأنفال، الآية ٧
سورة الأنفال · مدنية · الآية ٧
وَإِذْ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحْدَى ٱلطَّآئِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ ٱلشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُحِقَّ ٱلْحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَيَقْطَعَ دَابِرَ ٱلْكَٰفِرِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٧ إلى ٨
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكروا
منصوبمضارع مرفوع و
مرفوعضمير مفعول به
لفظ الجلالة فاعل مرفوع
مرفوعمفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف
منصوبمضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء
مجرورحرف مشبّه بالفعل-ناسخ-و
ضمير في محلّ نصباسم أنّ
منصوبحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر أنّ.والمصدر المؤوّل
مجرورفي محلّ نصب بدل من المفعول الثاني إحدى .. أي يعدكم ملكية إحدى الطائفتين
منصوبعاطفة-أو حاليّة-
مضارع مرفوع .. والواو فاعل
مرفوعمثل الأول
اسم أنّ منصوب
منصوبمضاف إليه مجرور
مجرورمضاف إليه مجرور
مجرورمضارع تام مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي أي غير ذات الشوكة
مرفوعمثل الأول متعلّق ب (تكون) .والمصدر المؤوّل
في محلّ نصب مفعول به عامله تودّون.
منصوبعاطفة
مضارع مرفوع
مرفوعلفظ الجلالة فاعل مرفوع
مرفوعحرف مصدري ونصب
مضارع منصوب، والفاعل هو
منصوبمفعول به منصوب.والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ نصب مفعول به عامله يريد.
منصوبجارّ ومجرور متعلّق ب (يحقّ)
مجرورضمير مضاف إليه
عاطفة
مثل يحقّ الحقّ ومعطوف عليه
مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
مجرورلام التعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل هو أي الله
منصوبمثل الأول
عاطفة
مثل يحقّ الحقّ ومعطوف عليه
حاليّة
حرف شرط غير جازم
فعل ماض
فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو.والمصدر المؤوّل
مرفوعفي محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره أمركم بالقتال.
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة إذ اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكروا يعد مضارع مرفوع و كم ضمير مفعول به الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع إحدى مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف الطائفتين مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء أنّ حرف مشبّه بالفعل ناسخ و ها ضمير في محلّ نصباسم أنّ اللام حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر أنّ.والمصدر المؤوّل أنّها لكم في محلّ نصب بدل من المفعول الثاني إحدى .. أي يعدكم ملكية إحدى الطائفتين الواو عاطفة أو حاليّة- تودّون مضارع مرفوع .. والواو فاعل أن مثل الأول غير اسم أنّ منصوب ذات مضاف إليه مجرور الشوكة مضاف إليه مجرور تكون مضارع تام مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي أي غير ذات الشوكة لكم مثل الأول متعلّق ب تكون.والمصدر المؤوّل أنّ غير ذات… في محلّ نصب مفعول به عامله تودّون.الواو عاطفة يريد مضارع مرفوع الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع أن حرف مصدري ونصب يحقّ مضارع منصوب، والفاعل هو الحقّ مفعول به منصوب.والمصدر المؤوّل أن يحقّ في محلّ نصب مفعول به عامله يريد.بكلمات جارّ ومجرور متعلّق ب يحقّ،و الهاء ضمير مضاف إليه الواو عاطفة يقطع دابر مثل يحقّ الحقّ ومعطوف عليه الكافرين مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.وجملة: «اذكروا إذ يعدكم» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يعدكم…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «تودّون…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة يعدكم[1].
وجملة: «تكون لكم» في محلّ رفع خبر أنّ.وجملة: «يريد الله» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «يحقّ الحقّ» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «يقطع…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يحقّ.اللام لام التعليل يحقّ مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل هو أي الله الحقّ مثل الأول الواو عاطفة يبطل الباطل مثل يحقّ الحقّ ومعطوف عليه الواو حاليّة لو حرف شرط غير جازم كره فعل ماض المجرمون فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو.والمصدر المؤوّل أن يحقّ… في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره أمركم بالقتال.وجملة: «يحقّ…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «يبطل…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يحقّوجملة: «كره المجرمون» في محلّ نصب حال من مفعول الأمر، والرابط مقدّر أي ولو كره المجرمون ذلك .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه مضمون الكلام السابق أي: لو كره المجرمون القتال فقد أمركم الله به لإحقاق الحقّ.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
الشوكة،اسم بمعنى القوّة والبأس، وزنه فعلة بفتح الفاء وهو مستعار من واحدة الشوك.
البلاغة
العموم والخصوص: في قوله تعالى «لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْباطِلَ» بعد قولهتعالى «يُرِيدُ اللهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ».والتحقيق في التمييز بين الكلامين أن الأول ذكر الإرادة فيه مطلقة غير مقيدة بالواقعة الخاصة، كأنه قيل: وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم، ومن شأن الله تعالى إرادة تحقيق الحق وتمحيق الكفر على الإطلاق، ولإرادته أن يحق الحق ويبطل الباطل خصكم بذات الشوكة، فبين الكلامين عموم وخصوص، وإطلاق وتقييد. وفي ذلك ما لا يخفى من المبالغة في تأكيد المعنى بذكره على وجهين: إطلاق، وتقييد.