إعراب سورة الأنفال، الآية ٦٧
سورة الأنفال · مدنية · الآية ٦٧
مَا كَانَ لِنَبِىٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ ٱلدُّنْيَا وَٱللَّهُ يُرِيدُ ٱلْءَاخِرَةَ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌۭ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
نافية
فعل ماض ناقص-ناسخ-
جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كان
مجرورحرف مصدريّ ونصب
مضارع ناقص-أو تامّ. منصوب
منصوبحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر يكون-أو ب (يكون)
مجروراسم يكون-أو فاعله- مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف.والمصدر المؤوّل
مرفوعفي محلّ رفع اسم كان.
مرفوعحرف غاية وجرّ
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
منصوبجارّ ومجرور متعلّق ب (يثخن)
مجرورمضارع مرفوع، والفاعل الواو
مرفوعمفعول به منصوب
منصوبمضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف
مجرورعاطفة
لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع
مرفوعمضارع مرفوع، والفاعل هو
مرفوعمفعول به منصوب.والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق بمحذوف خبر يكون الناقض-أو ب (يكون) التامّ.
مجروراستئنافيّة
مثل الأول
خبر مرفوع
مرفوعخبر ثان مرفوع.
مرفوعالإعراب التفصيلي
ما نافية كان فعل ماض ناقص ناسخ- لنبيّ جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كان أن حرف مصدريّ ونصب يكون مضارع ناقص أو تامّ. منصوب اللام حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر يكون أو ب يكون -، أسرى اسم يكون أو فاعله- مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف.والمصدر المؤوّل أن يكون… في محلّ رفع اسم كان.حتّى حرف غاية وجرّ يثخن مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو في الأرض جارّ ومجرور متعلّق ب يثخن، تريدون مضارع مرفوع، والفاعل الواو عرض مفعول به منصوب، الدنيا مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف الواو عاطفة الله لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع يريد مضارع مرفوع، والفاعل هو الآخرة مفعول به منصوب.والمصدر المؤوّل أن يثخن في محلّ جرّ ب حتّى متعلّق بمحذوف خبر يكون الناقض أو ب يكون التامّ.الواو استئنافيّة الله مثل الأول عزيز خبر مرفوع حكيم خبر ثان مرفوع.جملة: «ما كان لنبيّ…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يكون له أسرى» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «يثخن» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «تريدون» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «الله يريد…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تريدون.وجملة: «يريد…» في محلّ رفع خبر المبتدأ الله.وجملة: «الله عزيز» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
الاستعارة: في قوله تعالى «حَتّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ» أصل معنى الثخانة الغلظ والكثافة في الأجسام، ثم أستعير للمبالغة في القتل والجراحة، لأنها لمنعهامن الحركة صيرته كالثخين الذي لا يسيل، وقيل: ان الاستعارة مبنية على تشبيه المبالغة المذكورة بالثخانة في أن كل منهما شدة في الجملة.
الفوائد
فداء أسرى بدر:روى عبد الله بن مسعود قال: لما كان يوم بدر، جيء بالأسرى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تقولون في هؤلاء، فقال أبو بكر: يا رسول الله قومك وأهلك، استبقهم واستأن بهم، لعل الله أن يتوب عليهم وخذ منهم فدية تكون لنا قوة على الكفار، وقال عمر:يا رسول الله كذبوك وأخرجوك فدعنا نضرب أعناقهم، مكّن عليّا من عقيل فيضرب عنقه، ومكّن حمزة من العباس فيضرب عنقه، ومكني من فلان نسيب لعمر فأضرب عنقه، فإن هؤلاء أئمة الكفر، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجبهم، ثم دخل فقال ناس: يأخذ بقول أبي بكر، وقال ناس، يأخذ بقول عمر، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن الله ليليّن قلوب رجال حتى تكون ألين من اللبن، ويشد قلوب رجال حتى تكون أشد من الحجارة، وإن مثلك يا أبا بكر مثل إبراهيم، قال فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم، ومثلك يا عمر مثل نوح، قال رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا؛ ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم أنتم عالة، فلا يفلتن أحد منهم إلا بفداء أو ضرب عنق، قال ابن عباس: قال عمر: فهوي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر، ولم يهو ما قلت. وفي الغد نزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل هذه الآية:{ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}