إعراب سورة الأنفال، الآية ٦٠
سورة الأنفال · مدنية · الآية ٦٠
وَأَعِدُّوا۟ لَهُم مَّا ٱسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍۢ وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِن شَىْءٍۢ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦٠ إلى ٦٣
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
فعل أمر مبنيّ على حذف النون…والواو فاعل
مبنيحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أعدّوا)
مجروراسم موصول في محلّ نصب مفعول به
منصوبفعل ماض وفاعله
جارّ ومجرور متعلّق بحال من العائد المحذوف
مجرورعاطفة
جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به من قوّة
مجرورمضاف إليه مجرور
مجرورمضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. والواو فاعل
مرفوعحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ترهبون)
مجرورمفعول به منصوب
منصوبلفظ الجلالة مضاف إليه مجرور
مجرورعاطفة
معطوف على الأول منصوب…و
منصوبضمير مضاف إليه
عاطفة
معطوف على عدوّ الأول منصوب وعلامة النصب الياء
منصوبجارّ ومجرور نعت لآخرين و
مجرورمضاف إليه
نافية
مثل ترهبون و
ضمير مفعول به
لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع
مرفوعمضارع مرفوع و
مرفوعمثل السابق…والمفعول الثاني للفعل محذوف تقديره فازعين أو محاربين، والظاهر أنّ الفعل الأول متعدّ لواحد أي لا تعرفونهم
عاطفة
اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم
منصوبمضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون…والواو فاعل
مجزومتمييز منصوب أو حالمنصوبة
منصوبجارّ ومجرور متعلّق بفعل
مجرورلفظ الجلالة مضاف إليه مجرور
مجرورمضارع مجزوم جواب الشرط وعلامة الجزم حذف العلة مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو
مجزوممثل لهم متعلّق ب (يوفّ)
حاليّة
ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعنافية
مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع…والواو نائب الفاعل.
مرفوععاطفة
حرف شرط جازم
ماض مبنيّ على الضمّ في محلّ جزم فعل الشرط…والواو فاعل
مجزومجارّ ومجرور متعلّق ب (جنحوا)
مجروررابطة لجواب الشرط
فعل أمر، والفاعل أنت
مثل لهم متعلّق ب (اجنح)
عاطفة
مثل اجنح
جارّ ومجرور متعلّق ب (توكّل)
مجرورحرف مشبّه بالفعل- ناسخ-و
ضمير في محلّ نصب اسم إنّ
منصوبضمير فصل
خبر إنّ مرفوع
مرفوعخبر ثان مرفوع.
مرفوععاطفة
أداة شرط وفعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون
مجزومحرف مصدريّ ونصب
مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون…والواو فاعل و
منصوبضمير مفعول به
رابطة لجواب الشرط
حرف مشبّه بالفعل-ناسخ-
اسم انّ منصوب و
منصوبضمير مضاف إليه
لفظ الجلالة خبر مرفوع.والمصدر المؤوّل
مرفوعفي محلّ نصب مفعول به.
منصوبضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعاسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر
مرفوعفعل ماض، والفاعل هو و
مثل السابق
جارّ ومجرور متعلّق ب (أيّد)
مجرورمضاف إليه
عاطفة
جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به الجارّ السابق فهو معطوف عليه، وعلامة الجرّ الياء.
مجرورعاطفة
مثل أيّد
ظرف مكان منصوب متعلّق ب (ألّف)
منصوبمضاف إليه مجرور و
مجرورضمير مضاف إليه
حرف شرط غير جازم
فعل ماض وفاعله
اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
منصوبجارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما
مجرورحال منصوبة
منصوبحرف نفي
مثل أنفقت
مثل الأول متعلّق ب (ألّفت)
عاطفة
حرف استدراك ونصب
لفظ الجلالة اسم لكنّ منصوب
منصوبمثل أيّد
مثل الأول متعلّق ب (ألّف)
ضمير مضاف إليه
مثل إنّ الله قويّ شديد .
الإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة أعدّوا فعل أمر مبنيّ على حذف النون…والواو فاعل اللام حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب أعدّوا، ما اسم موصول في محلّ نصب مفعول به استطعتم فعل ماض وفاعله من قوّة جارّ ومجرور متعلّق بحال من العائد المحذوف الواو عاطفة من رباط جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به من قوّة الخيل مضاف إليه مجرور ترهبون مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. والواو فاعل الباء حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ترهبون، عدوّ مفعول به منصوب الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الواو عاطفة عدوّكم معطوف على الأول منصوب…و كم ضمير مضاف إليه الواو عاطفة آخرين معطوف على عدوّ الأول منصوب وعلامة النصب الياء من دون جارّ ومجرور نعت لآخرين و هم مضاف إليه لا نافية تعلمون مثل ترهبون و هم ضمير مفعول به الله لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع يعلم مضارع مرفوع و هم مثل السابق…والمفعول الثاني للفعل محذوف تقديره فازعين أو محاربين، والظاهر أنّ الفعل الأول متعدّ لواحد أي لا تعرفونهم الواو عاطفة ما اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم تنفقوا مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون…والواو فاعل من شيء تمييز منصوب أو حالمنصوبة في سبيل جارّ ومجرور متعلّق بفعل تنفقوا الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور يوفّ مضارع مجزوم جواب الشرط وعلامة الجزم حذف العلة مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو إليكم مثل لهم متعلّق ب يوفّ، الواو حاليّة أنتم ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ لا نافية تظلمون مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع…والواو نائب الفاعل.جملة: «أعدّوا لهم…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «استطعتم» لا محلّ لها صلة الموصول ما،والعائد محذوف تقديره استطعتموه.وجملة: «ترهبون به…» في محلّ نصب حال من فاعل أعدّوا أو من مفعوله.وجملة: «لا تعلمونهم» في محلّ نصب نعت ثان لآخرين١.وجملة: «الله يعلمهم» في محلّ نصب نعت ثالث أو آخر[2].وجملة: «يعلمهم» في محلّ رفع خبر المبتدأ الله.وجملة: «تنفقوا…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «يوفّ إليكم» لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.وجملة: «أنتم لا تظلمون» في محلّ نصب حال من الضمير في إليكم.
وجملة: «لا تظلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ أنتم.الواو عاطفة إن حرف شرط جازم جنحوا ماض مبنيّ على الضمّ في محلّ جزم فعل الشرط…والواو فاعل للسلم جارّ ومجرور متعلّق ب جنحوا، الفاء رابطة لجواب الشرط اجنح فعل أمر، والفاعل أنت لها مثل لهم متعلّق ب اجنح، الواو عاطفة توكّل مثل اجنح على الله جارّ ومجرور متعلّق ب توكّل، إنّ حرف مشبّه بالفعل- ناسخ و الهاء ضمير في محلّ نصب اسم إنّ هو ضمير فصل١، السميع خبر إنّ مرفوع العليم خبر ثان مرفوع.وجملة: «جنحوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تنفقوا.وجملة: «اجنح لها…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «توكّل…» في محلّ جزم معطوفة على جواب الشرط.وجملة: «إنّه هو السميع» لا محلّ لها تعليليّة.الواو عاطفة إن يريدوا أداة شرط وفعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون أن حرف مصدريّ ونصب يخدعوا مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون…والواو فاعل و الكاف ضمير مفعول به الفاء رابطة لجواب الشرط إنّ حرف مشبّه بالفعل ناسخ- حسب اسم انّ منصوب و الكاف ضمير مضاف إليه الله لفظ الجلالة خبر مرفوع.والمصدر المؤوّل أن يخدعوك في محلّ نصب مفعول به.هو ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ الذي اسم موصول مبنيّ
في محلّ رفع خبر أيّد فعل ماض، والفاعل هو و الكاف مثل السابق بنصر جارّ ومجرور متعلّق ب أيّد، والهاء مضاف إليه الواو عاطفة بالمؤمنين جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به الجارّ السابق فهو معطوف عليه، وعلامة الجرّ الياء.وجملة: «يريدوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جنحوا.وجملة: «يخدعوك…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «إنّ حسبك الله» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «هو الذي…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو تعليليّة.وجملة: «أيدك…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.الواو عاطفة ألّف مثل أيّد بين ظرف مكان منصوب متعلّق ب ألّف، قلوب مضاف إليه مجرور و هم ضمير مضاف إليه لو حرف شرط غير جازم أنفقت فعل ماض وفاعله ما اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به في الأرض جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما جميعا حال منصوبة ما حرف نفي ألّفت مثل أنفقت بين قلوبهم مثل الأول متعلّق ب ألّفت، الواو عاطفة لكنّ حرف استدراك ونصب الله لفظ الجلالة اسم لكنّ منصوب ألّف مثل أيّد بين مثل الأول متعلّق ب ألّف،و هم ضمير مضاف إليه إنّه عزيز حكيم مثل إنّ الله قويّ شديد١.وجملة: «ألّف…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أيّدك.وجملة: «أنفقت…» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ما ألّفت…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «لكنّ الله ألّف…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.وجملة: «ألّف…» في محلّ رفع خبر لكنّ.وجملة: «إنّه عزيز…» لا محلّ لها في حكم التعليليّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
رباط،مصدر سماعيّ لفعل ربط الثلاثيّ، وليس هو مصدر الرباعيّ رابط لأنه هنا بمعنى الحبس .. وقال الزمخشريّ: الرباط اسم للخيل التي تربط في سبيل الله، ويجوز أن تسمّى بالرباط الذي هو المرابطة، ويجوز أن يكون جمع ربيط بمعنى مربوط، والمصدر هنا مضاف إلى مفعوله. وفي المصباح: الرباط اسم من رابط مرابطة إذا لازم ثغر العدو.يوفّ،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، حذف منه الألف وزنه يقعّ.
البلاغة
المجاز المرسل: في قوله تعالى {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} ..أي أعدوا لهم ما استطعتم من أسلحة، لأنها تعطي القوة والثقة في النفس والقدرة على القتال، فالقوة، هنا مسببة عن السلاح، فالعلاقة هنا المسببية.
الفوائد
التصوير الفني في القرآن الكريم:ورد في هذه الآية قوله تعالى: {وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ} السلم هو الصلح، وهو شيء معنوي، ولكن التعبير القرآني يجسده كأنما هو شيء محسوس، باستخدام الفعل جنح.ومن ناحية أخرى فإن الفعل جنح يرسم بجرسهومعناه وما ينشئه في الخيال معنى الميل والعطف على الصلح والسلام، فهنا يبلغ التصوير والتجسيد منتهاه، ويتتبع الخيال صورة الصلح والميل نحوه كأنه حاضر ماثل. ولو حاولنا أن نستبدل بالفعل جنح فعلا آخر يرادفه أو يقاربه في المعنى لاختفت تلك الصورة وماتت فيها الحركة والحياة، ومن هنا يكمن السحر والإعجاز في كلام الله عز وجل، فقد جاء اختيار الكلمة أو الفعل أو الحرف في موضع هو له لا يمكن تبديله أو تغييره، وكأنما وضعت الكلمة بميزان، ونزلت في مكانها المخصص تنزيلا.
الهوامش
- أجاز العكبريّ جعل الفاعل مقدرا أي (من خلفهم) أو (أحد)،فالموصول يصبح مفعولا به أوّل.