إعراب سورة الأنفال، الآية ٣٥

سورة الأنفال · مدنية · الآية ٣٥

وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ ٱلْبَيْتِ إِلَّا مُكَآءًۭ وَتَصْدِيَةًۭ ۚ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

ما

حرف نفي

كان

فعل ماض ناقص

صلاة

اسم كان مرفوع و

مرفوع
هم

ضمير مضاف إليه

عند

ظرف منصوب متعلّق بمحذوف حال من الصلاة

منصوب
البيت

مضاف إليه مجرور

مجرور
إلاّ

أداة حصر

مكاء

خبر كان منصوب

منصوب
الواو

عاطفة

تصدية

معطوفة على مكاء منصوب

منصوب
الفاء

رابطة لجواب شرط مقدّر

ذوقوا

فعل أمر مبنيّ على حذف النون…والواو فاعل

مبني
العذاب

مفعول به منصوب

منصوب
الباء

حرف جرّ للسببيّة

ما

حرف مصدري

كنتم

فعل ماض ناقص-ناسخ- واسمه

تكفرون

مضارع مرفوع…والواو فاعل.

مرفوع
ما كنتم تكفرون

في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (ذوقوا)

مجرور

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة ما حرف نفي كان فعل ماض ناقص صلاة اسم كان مرفوع و هم ضمير مضاف إليه عند ظرف منصوب متعلّق بمحذوف حال من الصلاة١، البيت مضاف إليه مجرور إلاّ أداة حصر مكاء خبر كان منصوب الواو عاطفة تصدية معطوفة على مكاء منصوب الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر ذوقوا فعل أمر مبنيّ على حذف النون…والواو فاعل العذاب مفعول به منصوب الباء حرف جرّ للسببيّة ما حرف مصدري كنتم فعل ماض ناقص ناسخ-

واسمه تكفرون مضارع مرفوع…والواو فاعل.جملة: «ما كان صلاتهم…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ذوقوا…» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كانت هذه طبيعة صلاتكم فذوقواوجملة: «كنتم تكفرون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة: «تكفرون» في محلّ نصب خبر كنتم.والمصدر المؤوّل ما كنتم تكفرون في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب ذوقوا.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

المكاء،مصدر سماعيّ لفعل مكا يمكو بمعنى صفّر، وزنه فعال بضمّ الفاء، وهو خاضع لضابط تقريبي لأن الفعل يدلّ على صوت فجاء المصدر كبكاء وصراخ. والهمزة منقلبة عن واو لأن مضارعه يمكو فلمّا جاءت الواو متطرّفة بعد ألف زائدة ساكنة قلبت همزة.التصدية،مصدر قياسي لفعل صدّى يصدّي وزنه تفعله، وأصله تصديّ بكسر الدال وتشديد الياء استثقلت الشدّة على الياء فحذفت لام الفعل وبقيت ياء تفعيل أو حذفت ياء تفعيل وبقيت لام الفعل- واستعيض من المحذوف تاء مربوطة فأصبح تصدية، والتصدية التصفيق.

الفوائد

1. كان العرب في الجاهلية يطوفون بالكعبة عراة، رجالا في النهار، ونساء في الليل، مشبكين أصابعهم بعضها إلى بعض، يصفرون فيها، ثم يصفقون. ويزعمون أن هذه هي الصلاة. فندد الله بعملهم هذا، ووصف ما يصدر عنهم من صياح وضجيج وتصفيق بالتصدية، مبالغة في الكفر وضياع المسعى.

الهوامش

  1. أو متعلّق بالصلاة لأنه مصدر.

آياتٌ ذات صلة