إعراب سورة الأنفال، الآية ٣١
سورة الأنفال · مدنية · الآية ٣١
وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا قَالُوا۟ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَآءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَآ ۙ إِنْ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
ظرف للزمن المستقبل مبنيّ في محلّ نصب، شرطيّ، متعلّق ب (قالوا)
منصوبنائب الفاعل مرفوع و
مرفوعضمير مضاف إليه
فعل ماض مبنيّ على الضمّ…والواو فاعل
مبنيحرف تحقيق
فعل ماض مبنيّ على السكون…و
مبنيفاعل
حرف شرط غير جازم
مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن
مرفوعرابطة لجواب لو
مثل سمعنا
مفعول به منصوب عامله قلنا
منصوبحرف تنبيه
اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه
مجرورحرف نفي
مبتدأ
أداة حصر
خبر مرفوع
مرفوعمضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة إذا ظرف للزمن المستقبل مبنيّ في محلّ نصب، شرطيّ، متعلّق ب قالوا، تتلى، آيات نائب الفاعل مرفوع و نا ضمير مضاف إليه قالوا فعل ماض مبنيّ على الضمّ…والواو فاعل قد حرف تحقيق سمعنا فعل ماض مبنيّ على السكون…و نا فاعل لو حرف شرط غير جازم نشاء مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن اللام رابطة لجواب لو قلنا مثل سمعنا مثل مفعول به منصوب عامله قلنا ها حرف تنبيه ذا اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه إن حرف نفي هذا مبتدأ إلاّ أداة حصر أساطير خبر مرفوع الاوّلين مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.وجملة: «تتلى…آياتنا» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «قالوا…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «قد سمعنا» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «لو نشاء) لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «لقلنا» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «إن هذا إلاّ أساطير» لا محلّ لها استئناف في حكم التعليل.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
فن التغاير: في قوله تعالى «قَدْ سَمِعْنا لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا»،وهو تغاير المذهبين، إما في المعنى الواحد، بحيث يمدح إنسان شيئا ويذمه، أو يذم ما مدحه غيره، أو بالعكس. أو يفضل شيئا على شيء ثم يعود فيجعل المفضول فاضلا، والفاضل مفضولا. ونقول إن التغاير هنا المقصود مغايرتهم أنفسهم، فقد قالت قريش عن القرآن: «ما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ» إنكارا منهم لغرابة أسلوبه وما بهرهم من فصاحته. ويلزم هذا الكلام إقرارهم بالعجز عن محاكاته، ثم غايرت قريش نفسها فقالت: قد سمعنا «لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا»،ولو كان القولان في وقت واحد لكان ذلك تناقضا وهو عيب، ولم يعد في المحاسن، لكن وقوعه في زمنين مختلفين ووقتين متباينين اعتد من المحاسن، ولذلك سمي تغايرا لا تناقضا.
الفوائد
قد حرف. إن دخلت قد على الماضي أفادت تحقيق معناه. وإن دخلت على المضارع أفادت تقليل وقوعه. مثل: قد جاء خالد.و قد يجود البخيل.وفي الآية: قد سمعنا.