إعراب سورة الأنفال، الآية ٢٤

سورة الأنفال · مدنية · الآية ٢٤

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱسْتَجِيبُوا۟ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَقَلْبِهِۦ وَأَنَّهُۥٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٤ إلى ٢٥

إعراب المفردات كلمةً كلمة

يأيّها الذين آمنوا استجيبوا

مرّ إعراب نظيرها

لله

جارّ ومجرور متعلّق ب (استجيبوا)

مجرور
الواو

عاطفة

للرسول

مثل لله

إذا

ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب

منصوب
دعا

فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف و

مبني
كم

ضمير مفعول به؛ والفاعل أي الرسول-والاستجابة للرسول استجابة لله-

اللام

حرف جرّ

ما

اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (دعاكم)

مجرور
يحيي

مضارع. مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء و

مرفوع
كم

مثل المتقدّم، والفاعل هو وهو العائد

الواو

عاطفة

اعلموا

فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل

مبني
أنّ

حرف مشبّه بالفعل- ناسخ-

الله

لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب

منصوب
يحول

مضارع مرفوع، والفاعل هو

مرفوع
بين

ظرف منصوب متعلّق ب (يحول)

منصوب
المرء

مضاف إليه مجرور

مجرور
الواو

عاطفة

قلب

معطوف على المرء مجرور و

مجرور
الهاء

ضمير مضاف إليه.والمصدر المؤوّل

أنّ الله يحول…

في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي اعلموا.

منصوب
الواو

عاطفة

أنّ

مثل الأول و

الهاء

ضمير يعود إلى الله تعالى في محلّ نصب اسم أنّ

منصوب
الى

حرف جرّ و

الهاء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تحشرون) وهو مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع .. والواو نائب الفاعل.والمصدر المؤوّل

مرفوع
أنّه إليه تحشرون

في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأوّل.جملة النداء: «يأيها الذين…» لا محلّ لها استئنافيّة.

منصوب
الواو

عاطفة

اتّقوا

مثل اعلموا

فتنة

مفعول به منصوب على حذف مضاف أي سبب فتنة

منصوب
لا

نافية

تصيبنّ

مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع لتجرّده عن الناصب والجازم .. و

مرفوع
النون

للتوكيد

الذين

موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به

منصوب
ظلموا

فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل

مبني
من

حرف جرّ و

كم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من ضمير الفاعل في (ظلموا)

مجرور
خاصّة

حال منصوبة من فاعل تصيبنّ العائد على فتنة أي مختصّة بهم، أو من ضمير ظلموا أي مختصّين بهذه الإصابة

منصوب
الواو

عاطفة

اعلموا أنّ الله

مثل الأولى

شديد

خبر أنّ مرفوع

مرفوع
العقاب

مضاف إليه مجرور.

مجرور
أنّ الله شديد العقاب

في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي اعلموا.

منصوب

الإعراب التفصيلي

يأيّها الذين آمنوا استجيبوا مرّ إعراب نظيرها١، لله جارّ ومجرور متعلّق ب استجيبوا، الواو عاطفة للرسول مثل لله إذا ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب، دعا فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف و كم

ضمير مفعول به؛ والفاعل أي الرسول والاستجابة للرسول استجابة لله- اللام حرف جرّ ما اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب دعاكم، يحيي مضارع. مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء و كم مثل المتقدّم، والفاعل هو وهو العائد الواو عاطفة اعلموا فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل أنّ حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- الله لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب يحول مضارع مرفوع، والفاعل هو بين ظرف منصوب متعلّق ب يحول، المرء مضاف إليه مجرور الواو عاطفة قلب معطوف على المرء مجرور و الهاء ضمير مضاف إليه.والمصدر المؤوّل أنّ الله يحول… في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي اعلموا.الواو عاطفة أنّ مثل الأول و الهاء ضمير يعود إلى الله تعالى١في محلّ نصب اسم أنّ الى حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب تحشرون وهو مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع .. والواو نائب الفاعل.والمصدر المؤوّل أنّه إليه تحشرون في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأوّل.جملة النداء: «يأيها الذين…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «استجيبوا…» لا محلّ لها جواب النداء.

وجملة: «دعاكم» في محلّ جرّ مضاف إليه .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: فاستجيبوا له.وجملة: «يحييكم» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «اعلموا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة استجيبوا.وجملة: «يحول…» في محلّ رفع خبر أنّ.وجملة: «تحشرون» في محلّ رفع خبر أنّ الثاني.الواو عاطفة اتّقوا مثل اعلموا فتنة مفعول به منصوب على حذف مضاف أي سبب فتنة لا نافية تصيبنّ مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع لتجرّده عن الناصب والجازم .. و النون للتوكيد١، الذين موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به ظلموا فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل من حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من ضمير الفاعل في ظلموا، خاصّة حال منصوبة من فاعل تصيبنّ العائد على فتنة أي مختصّة بهم، أو من ضمير ظلموا أي مختصّين بهذه الإصابة[2]، الواو عاطفة اعلموا أنّ الله مثل

الأولى شديد خبر أنّ مرفوع العقاب مضاف إليه مجرور.وجملة: «اتّقوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة استجيبوا.وجملة: «لا تصيبنّ…» في محلّ نصب نعت لفتنة.وجملة: «اعلموا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّقوا.والمصدر المؤوّل أنّ الله شديد العقاب في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي اعلموا.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

خاصة،اسم ضد عامّة أو هو ما يشمل فئة دون أخرى وزنه فاعلة وعينه ولامه من حرف واحد.

البلاغة

المجاز: في قوله تعالى «وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ» فهو مجاز عن غاية القرب من العبد، لأن من فصل بين شيئين، كان أقرب إلى كل منهما من الآخر، لاتصاله بهما وانفصال أحدهما عن الآخر؛ وظاهر كلام كثير أن الكلام من باب الاستعارة التمثيلية، ويجوز أن يكون هناك استعارة تبعية، فمعنى يحول يقرب، ولا بعد في أن يكون من باب المجاز المرسل المركب لاستعماله في لازم معناه وهو القرب.

الفوائد

1. اختلف النحاة حول «لا» في قوله تعالى «لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً».بين كونها نافية أو ناهية. وتشعب الخلاف فيما بينهم مما نحن في غنى عن ذكره.ونحن نرجح ما تؤيده السليقة العربية، ويهجم فهمه على ذوي الألباب، دوناللجوء إلى التحوير والتقدير. «فلا» نافية، ومفهوم الجملة لدى كل من يسمعها مبرّءا من التكليف والتمحل، أن الفتنة إذا وقعت لا تصيب الظالمين وحدهم، إنما تصيب المتقين معهم، وليست قصة تلك المدينة التي أخبر الله أنه سيهلك أهلها جميعا بسبب سبعين رجلا فسقوا عن أمر ربهم فيها. أقول، ليست قصة تلك المدينة ببعيدة عنا، وقد مرّ معنا ذكرها.

الهوامش

  1. في الآية
  2. من هذه السورة.

آياتٌ ذات صلة