إعراب سورة الأنبياء، الآية ٨١
سورة الأنبياء · مكية · الآية ٨١
وَلِسُلَيْمَٰنَ ٱلرِّيحَ عَاصِفَةًۭ تَجْرِى بِأَمْرِهِۦٓ إِلَى ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِى بَٰرَكْنَا فِيهَا ۚ وَكُنَّا بِكُلِّ شَىْءٍ عَٰلِمِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٧٨ إلى ٨٢
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر وهو على حذف مضاف أي اذكر خبر داود وسليمان
عاطفة
ظرف زمان للماضي متعلّق بالمضاف المقدّر
متعلّق ب (يحكمان)
ظرف متعلّق ب (يحكمان)
متعلّق ب (نفشت)
حاليّة
متعلّق بالخبر
عاطفة
مفعول به ثان منصوب، وامتنع من التنوين للعلميّة وزيادة ألف نون
منصوبمرّ إعراب نظيرها
عاطفة
ظرف منصوب متعلّق ب (يسبّحن) ومنع داود من الصرف للعلميّة والعجمة
منصوبمضارع مبنيّ على السكون .. و
مبنيفاعل
معطوف على الجبال بالواو منصوب
منصوبللعطف.
عاطفة
متعلّق بنعت للبوس
لام التعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام
منصوبمتعلّق ب (تحصنكم) .والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (علّمناه)
مجروررابطة لجواب شرط مقدّر
حرف الاستفهام .. والاستفهام بمعنى الأمر.
الإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة داود مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر وهو على حذف مضاف أي اذكر خبر داود وسليمان١، الواو عاطفة إذ ظرف زمان للماضي متعلّق بالمضاف المقدّر خبر، في الحرث متعلّق ب يحكمان، إذ ظرف متعلّق ب يحكمان، فيه متعلّق ب نفشت، الواو حاليّة لحكمهم متعلّق بالخبر شاهدين[2].جملة: «اذكر داود…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يحكمان…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «نفشت…غنم» في محلّ جر بإضافة إذ الثاني إليها.وجملة: «كنّا .. شاهدين» في محلّ نصب حال[3].الفاء عاطفة سليمان مفعول به ثان منصوب، وامتنع من التنوين للعلميّة وزيادة ألف نون كلا .. علما مرّ إعراب نظيرها[4]، الواو عاطفة مع ظرف منصوب متعلّق ب يسبّحن،ومنع داود من الصرف للعلميّة والعجمة يسبّحن مضارع مبنيّ على السكون .. و النون فاعل الطير
معطوف على الجبال بالواو منصوب١، الواو للعطف.وجملة: «فهّمناها…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة يحكمان[2].وجملة: «آتينا…» لا محلّ لها اعتراضيّة.وجملة: «سخّرنا…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة فهّمناها.وجملة: «يسبّحن…» في محلّ نصب حال من الجبال.وجملة: «كنّا فاعلين…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة سخّرنا[3].الواو عاطفة لكم متعلّق بنعت للبوس[4]، اللام لام التعليل تحصنكم مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام من بأسكم متعلّق ب تحصنكم.والمصدر المؤوّل أن تحصنكم في محلّ جرّ باللام متعلّق ب علّمناه.الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر هل حرف الاستفهام .. والاستفهام بمعنى الأمر.وجملة: «علّمناه…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة سخّرنا.وجملة: «تحصنكم…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «أنتم شاكرون…» جواب شرط مقدّر أي إن فعلنا لكم ذلك فهل أنتم شاكرون.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
عاصفة،مؤنث عاصف، اسم فاعل من عصف الثلاثيّ، وزنه فاعل .. وانظر الآية 22 من سورة يونس.
البلاغة
فن جمع المختلف والمؤتلف:في قوله تعالى «وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ} إلخ» وهذا الفن هو عبارة عن أن يريد المتكلم التسوية بين ممدوحين، فيأتي بمعان مؤتلفة في مدحهما، ثم يروم بعد ذلك ترجيح أحدهما على الآخر، بزيادة فضل لا ينقص مدح الآخر، فيأتي لأجل ذلك الترجيح بمعان تخالف معاني التسوية.ففي الآية، ساوى أول الآية بين داود وسليمان عليهما السلام، في أهلية الحكم، ثم رجح آخرها سليمان، حيث يقول «فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ»،وحصل الالتفات، فأتى بما يقوم مقام تلك الزيادة التي يرجح بها سليمان، لترشد إلى المساواة في الفضل، لتكون فضيلة السن وما يستتبعها من وفرة التجارب وحنكة الحياة قائمة مقام الزيادة التي رجح بها سليمان في الحكم.
الفوائد
1. قصة حكم سليمان وداود في الحرث:روى التاريخ، أن رجلين دخلا على داود عليه السلام، أحدهما صاحب حرث، والآخر صاحب غنم، فقال صاحب الحرث: إن هذا قد انفلتت غنمه، فوقعت في حرثي، فلم تبق منه شيئا. فحكم له داود برقاب الغنم، مقابل الحرث. فخرجا، فمرا على سليمان، فأخبراه بحكم أبيه، فقال: لو ولّيت أمركما لحكمت بغير هذا. فعلم داود بمقالة سليمان، فدعاه وأقسم عليه إلا أخبره بما كان سيحكم به. فقال: أدفع الغنم لصاحب الحرث، ينتفع بلبنها وأوبارها، وأدفع الحرث لصاحب الغنم، يغرسه ويرعاه، حتى يعود كما كان، ثم أعيد كلا لصاحبه. فأقر داود قضاء سليمان وأنفذه ..2 -من عجائب حكم سليمان:روى مسلم، من حديث أبي هريرة، قال:«بينا امرأتان معهما ابناهما، إذ جاء الذئب، فذهب بأحدهما، فقالت هذه: إنما ذهب بابنك، وقالت الأخرى: إنما ذهب بابنك، فاختصمتا إلى داود عليه السلام، فقضى به للكبرى، فمرتا على سليمان، فأخبرتاه، فقال: ايتياني بسكين أشقه بينكما، فقالت الصغرى: لا ويرحمك الله، فقضى به لها ..
الهوامش
- أو توكيد للضمير الغائب الذي هو في محلّ نصب.