إعراب سورة الأنبياء، الآية ٣٩

سورة الأنبياء · مكية · الآية ٣٩

لَوْ يَعْلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

لو

حرف شرط غير جازم

حين

ظرف زمان منصوب متعلّق بمفعول يعلم المحذوف

منصوب
لا

نافية

عن وجوههم

متعلّق ب (يكفّون)

لا

الثانية زائدة لتأكيد النفي

عن ظهورهم

مثل عن وجوههم فهو معطوف عليه

لا

الثالثة لتأكيد النفي

ينصرون

مضارع مبنيّ للمجهول .. و

مبني
الواو

نائب الفاعل

الإعراب التفصيلي

لو حرف شرط غير جازم حين ظرف زمان منصوب متعلّق بمفعول يعلم المحذوف١، لا نافية عن وجوههم متعلّق ب يكفّون، لا الثانية زائدة لتأكيد النفي عن ظهورهم مثل عن وجوههم فهو معطوف عليه لا الثالثة لتأكيد النفي ينصرون مضارع مبنيّ للمجهول .. و الواو نائب الفاعل جملة: «يعلم الذين…» لا محلّ لها استئنافيّة .. وجواب الشرط لو محذوف تقديره لما استعجلوا العذاب أو قيام الساعة٢.

وجملة: «كفروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «لا يكفّون» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «هم ينصرون» في محلّ جرّ معطوفة على جملة لا يكفّون.وجملة: «ينصرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.40 -

الهوامش

  1. أي لو يعلم الكافرون مجيء الموعود حي لا يكفّون .. وقد جعل العكبريّ (حين) مفعولا به عامله يعلم أي لو يعلمون وقت عدم كفّ النار عن وجوههم ..
  2. قدّره الزمخشريّ لما كانوا بتلك الصفة من الكفر والاستعجال .. وقدّره ابن عطيّة لما

آياتٌ ذات صلة