إعراب سورة الأنبياء، الآية ٣٤

سورة الأنبياء · مكية · الآية ٣٤

وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍۢ مِّن قَبْلِكَ ٱلْخُلْدَ ۖ أَفَإِي۟ن مِّتَّ فَهُمُ ٱلْخَٰلِدُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٤ إلى ٣٥

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

ما

نافية

لبشر

متعلّق بمحذوف مفعول به ثان

من قبلك

متعلّق بمحذوف نعت لبشر

الهمزة

للاستفهام الإنكاريّ

الفاء

استئنافيّة

متّ

فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. و

مجزوم
التاء

فاعل

الفاء

رابطة لجواب الشرط.

بالشرّ

متعلّق ب (نبلوكم)

فتنة

مفعول لأجله منصوب

منصوب
الواو

عاطفة

إلينا

متعلّق ب (ترجعون)

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة ما نافية لبشر متعلّق بمحذوف مفعول

به ثان من قبلك متعلّق بمحذوف نعت لبشر١، الهمزة للاستفهام الإنكاريّ الفاء استئنافيّة متّ فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. و التاء فاعل الفاء رابطة لجواب الشرط.جملة: «ما جعلنا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «إن متّ…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «هم الخالدون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.بالشرّ متعلّق ب نبلوكم، فتنة مفعول لأجله منصوب٢، الواو عاطفة إلينا متعلّق ب ترجعون.وجملة: «كلّ نفس ذائقة…» لا محلّ لها تعليل لما سبق.وجملة: «نبلوكم…» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة أو استئنافيّة- وجملة: «ترجعون…» لا محلّ لها معطوفة على جملة نبلوكم.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

الاستعارة المكنية:في قوله تعالى «ذائِقَةُ الْمَوْتِ»:الموت لا يذاق، فقد شبهه بطعام غير مريء ولا مستساغ، ولكن وقوعه وكونه أمرا لا بد منه أصبح بمثابة المريء المستساغ، فلا مفر لنفس من ذوقه.

الهوامش

  1. الذي سوّغ الابتداء بالنكرة دلالتها على عموم أو على تقدير مضاف.
  2. يجوز أن تكون خبرا ثانيا والجارّ (في فلك) الخبر الأول.

آياتٌ ذات صلة