إعراب سورة الأنبياء، الآية ١٣

سورة الأنبياء · مكية · الآية ١٣

لَا تَرْكُضُوا۟ وَٱرْجِعُوٓا۟ إِلَىٰ مَآ أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَٰكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْـَٔلُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٠ إلى ١٣

هذا الإعراب مشترك للآيات ١٠ إلى ١٣. انظر الإعراب الكامل في الآية ١٠.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

اللام

لام القسم لقسم مقدّر

فيه

متعلّق بمحذوف خبر مقدّم

ذكركم

مبتدأ مؤخّر مرفوع

مرفوع
الهمزة

للاستفهام التوبيخيّ

الفاء

عاطفة.

الواو

عاطفة

كم

خبريّة كناية عن عدد في محلّ نصب مفعول به مقدّم

منصوب
من قرية

تمييز

بعدها

ظرف زمان منصوب متعلّق ب (أنشأنا) وعلامة النصب في (آخرين) الياء.

منصوب
الفاء

عاطفة

لمّا

ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بمضمون الجواب أي: فوجئوا بالركض منها والضمير في (أحسّوا) يعود على أهل القرية

إذا

فجائيّة لا محلّ لها

منها

متعلّق ب (يركضون)

لا

ناهية جازمة، وعلامة الجزم في (تركضوا) حذف النون

مجزوم
إلى ما

متعلّق ب (ارجعوا)

ما

موصول

فيه

متعلّق ب (أترفتم)

مساكنكم

معطوف على اسم الموصول بالواو، مجرور.

مجرور

الإعراب التفصيلي

اللام لام القسم لقسم مقدّر فيه متعلّق بمحذوف خبر مقدّم ذكركم مبتدأ مؤخّر مرفوع الهمزة للاستفهام التوبيخيّ الفاء عاطفة.جملة: «أنزلنا…» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر .. وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة لا محلّ لها.وجملة: «فيه ذكركم…» في محلّ نصب نعت ل كتابا.وجملة: «تعقلون…» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي:أغاب عنكم ذلك فلا تعقلون ..الواو عاطفة كم خبريّة كناية عن عدد في محلّ نصب مفعول به مقدّم من قرية تمييز بعدها ظرف زمان منصوب متعلّق ب أنشأنا، وعلامة النصب في آخرين الياء.وجملة: «قصمنا…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة أو على جملة جواب القسم- وجملة: «كانت ظالمة…» في محلّ جرّ نعت لقرية.وجملة: «أنشأنا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة قصمنا.الفاء عاطفة لمّا ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بمضمون الجواب أي: فوجئوا بالركض منها والضمير في أحسّوا يعود على أهل القرية إذا فجائيّة لا محلّ لها منها متعلّق ب يركضون[1].وجملة: «أحسّوا…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «هم منها يركضون…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «يركضون…» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.لا ناهية جازمة، وعلامة الجزم في تركضوا حذف النون إلى ما متعلّق ب ارجعوا،و ما موصول فيه متعلّق ب أترفتم، مساكنكم معطوف على اسم الموصول بالواو، مجرور.وجملة: «لا تركضوا…» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر.وجملة: «ارجعوا…» في محلّ نصب معطوفة على جملة لا تركضوا.وجملة: «أترفتم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.

وجملة: «لعلّكم تسألون…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «تسألون…» في محلّ رفع خبر لعلّ.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

التهكم:في قوله تعالى {وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ}.هذا التهكم: إما لأنهم كانوا أسخياء ينفقون أموالهم رئاء الناس، وطلب الثناء، أو كانوا بخلاء، فقيل لهم ذلك تهكما إلى تهكم، وتوبيخا إلى توبيخ. والمعنى أي ارجعوا إلى نعيمكم ومساكنكم، لعلكم تسئلون غدا عما جرى عليكم ونزل بأموالكم ومساكنكم، فتجيبوا السائل عن علم ومشاهدة.

الفوائد

لمّا، ووجوهها الثلاثة:نوهنا فيما سبق عن «لما الظرفية أو الحينية».وسوف نقدم هنا للقارئ «لما في سائر وجوهها» أ تختص بالمضارع، فتجزمه وتنفيه وتنقله من الزمن الحاضر إلى الماضي، شأنها شأن «لم» الجازمة.ب تختص بالماضي، فتقتضي جملتين وجدت ثانيتها لوجود أولاهما، نحو «لما جاءني أكرمته».ولذلك تسمى حرف وجود لوجود، وهذه هي الحينية.ج أن تأتي حرف استثناء بمعنى «إلا»،وهذه تدخل على الجملة الاسمية، نحو «إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها حافِظٌ».هذه أقسامها الثلاثة أوردناها لك موجزة. وهذا لا يمنعنا من الإشارة إلى أن ثمة شؤونا جزئية أخرى، يمكن لمن يشاء. أن يطلبها في المطولات.14 -

آياتٌ ذات صلة