إعراب سورة الأنعام، الآية ٩٩

سورة الأنعام · مكية · الآية ٩٩

وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَىْءٍۢ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًۭا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّۭا مُّتَرَاكِبًۭا وَمِنَ ٱلنَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌۭ دَانِيَةٌۭ وَجَنَّٰتٍۢ مِّنْ أَعْنَابٍۢ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشْتَبِهًۭا وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍ ۗ ٱنظُرُوٓا۟ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثْمَرَ وَيَنْعِهِۦٓ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكُمْ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٩٦ إلى ٩٩

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

هو الذي أنزل

مثل هو الذي جعل

من السماء

جار ومجرور متعلق ب (أنزل) أي من السّحاب

مجرور
ماء

مفعول به منصوب

منصوب
الفاء

عاطفة

أخرجنا

مثل فصّلنا

به

مثل بها متعلق ب (أخرجنا) والباء سببية

نبات

مفعول به منصوب

منصوب
كلّ

مضاف إليه مجرور

مجرور
شيء

مضاف إليه مجرور

مجرور
الفاء

عاطفة

أخرجنا

مثل فصّلنا

منه

مثل بها متعلق ب (أخرجنا)

خضرا

مفعول به منصوب وهو نعت حلّ محلّ المنعوت

منصوب
نخرج

مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم

مرفوع
منه

مثل بها متعلق ب (نخرج)

حبّا

مفعول به منصوب

منصوب
متراكبا

نعت ل (حبّا) منصوب

منصوب
الواو

عاطفة

من النخل

جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم

مجرور
من طلع

جار ومجرور بدل من الأول و

مجرور
ها

ضمير مضاف إليه

قنوان

مبتدأ مؤخر مرفوع

مرفوع
دانية

نعت لقنوان مرفوع

مرفوع
الواو

عاطفة

جنّات

معطوف على نبات منصوب مثله وعلامة النصب الكسرة

منصوب
من أعناب

جار ومجرور متعلق بنعت لجنات

مجرور
الواو

عاطفة في الموضعين

الزيتون، الرمان

اسمان معطوفان بحرفي العطف على نبات منصوبان مثله

منصوب
مشتبها

حال من الزيتون والرمان أي ورقهما

الواو

عاطفة

غير

معطوف على (مشتبها) منصوب

منصوب
متشابه

مضاف إليه مجرور

مجرور
إلى ثمر

جار ومجرور متعلق ب (الهاء) ضمير مضاف إليه

مجرور
إذا

ظرف للمستقبل مجرد من الشرط في محلّ نصب متعلق ب (أثمر) فعل ماض، والفاعل هو أي الثمر

منصوب
الواو

عاطفة

ينع

معطوف على ثمر مجرور و

مجرور
الهاء

مضاف إليه

إن

حرف مشبه بالفعل-ناسخ-

في

حرف جر

ذلكم

اسم إشارة مبني في محلّ جر متعلق بمحذوف خبر مقدم و

مجرور
اللام

للبعد و

الكاف

للخطاب و

الميم

حرف لجمع الذكور

اللام

لام الابتداء تفيد التوكيد

آيات

اسم إن مؤخر منصوب وعلامة النصب الكسرة

منصوب
لقوم

جار ومجرور متعلق بنعت لآيات

مجرور
يؤمنون

مضارع مرفوع…والواو فاعل.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة هو الذي أنزل مثل هو الذي جعل من السماء جار ومجرور متعلق ب أنزل أي من السّحاب ماء مفعول به منصوب الفاء عاطفة أخرجنا مثل فصّلنا به مثل بها متعلق ب أخرجنا والباء سببية نبات مفعول به منصوب كلّ مضاف إليه مجرور شيء مضاف إليه مجرور الفاء عاطفة أخرجنا مثل فصّلنا منه مثل بها متعلق ب أخرجنا، خضرا مفعول به منصوب وهو نعت حلّ محلّ المنعوت نخرج مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم منه مثل بها متعلق ب نخرج حبّا مفعول به منصوب متراكبا نعت ل حبّامنصوب الواو عاطفة من النخل جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم من طلع جار ومجرور بدل من الأول و ها ضمير مضاف إليه قنوان مبتدأ مؤخر مرفوع دانية نعت لقنوان مرفوع الواو عاطفة جنّات معطوف على نبات منصوب مثله وعلامة النصب الكسرة من أعناب جار ومجرور متعلق بنعت لجنات الواو عاطفة في الموضعين الزيتون، الرمان اسمان معطوفان بحرفي العطف على نبات منصوبان مثله مشتبها حال من الزيتون والرمان أي ورقهما الواو عاطفة غير معطوف على مشتبها منصوب متشابه مضاف إليه مجرور انظروا فعل أمر مبني على حذف النون…والواو فاعل إلى ثمر جار ومجرور متعلق ب انظروا،و الهاء ضمير مضاف إليه إذا ظرف للمستقبل مجرد من الشرط في محلّ نصب متعلق ب انظروا، أثمر فعل ماض، والفاعل هو أي الثمر الواو عاطفة ينع معطوف على ثمر مجرور و الهاء مضاف إليه إن حرف مشبه بالفعل ناسخ- في حرف جر ذلكم اسم إشارة مبني في محلّ جر متعلق بمحذوف خبر مقدم و اللام للبعد و الكاف للخطاب و الميم حرف لجمع الذكور اللام لام الابتداء تفيد التوكيد آيات اسم إن مؤخر منصوب وعلامة النصب الكسرة لقوم جار ومجرور متعلق بنعت لآيات يؤمنون مضارع مرفوع…والواو فاعل.وجملة «هو الذي أنزل…» لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي جعلوجملة «أنزل .... » لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة «أخرجنا به» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة «أخرجنا منه» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة «نخرج منه» في محلّ نصب نعت ل خضرا[1].وجملة «من النخل…قنوان» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة والعائد محذوف تقديره بإرادتنا، أو بإرادته.وجملة «انظروا .... » لا محلّ لها استئنافية.وجملة «أثمر» في محلّ جر مضاف إليه.وجملة «إنّ في ذلكم لآيات» لا محلّ لها تعليلية استئناف بياني-.وجملة «يؤمنون» في محلّ جر نعت لقوم.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

الإصباح،مصدر قياسي لفعل أصبح الرباعي وزنه إفعال.سكنا اسم لما يسكن إليه من مال أو ولد .. وقد يكون مصدرا سماعيّا لفعل سكن باب نصر.حسبانا،مصدر سماعي لفعل حسب يحسب باب نصر بمعنى الحساب بكسر الحاء، وثمة مصدر آخر للفعل هو حسبان بكسر الحاء.وفي المصباح: حسبت المال حسبا من باب قتل أحصيته عددا، وفي المصدر أيضا حسبة بالكسر وحسبانا بالضمتقدير،مصدر قياسي لفعل قدر الرباعي، وزنه تفعيل.النجوم،جمع النجم وهو اسم جامد من لفظه فعل نجم ينجم باب نصر بمعنى ظهر وطلع.مستودع،اسم مكان من فعل استودع السداسي فهو على وزن اسم المفعول…وقد يكون مصدرا ميميّا بمعنى الاستيداع…وزنه مستفعل بضم الميم وفتح العين.

خضرا،صفة مشبهة من فعل خضر يخضر باب فرح وزنه فعل بفتح فكسر…وقد يستعمل اللفظ اسما بمعنى الزرع أو البقلة الخضراء.متراكبا،اسم فاعل من تراكب الخماسي، وزنه متفاعل بضم الميم وكسر العين.النخل،اسم جنس جمعي يذكر ويؤنث نخل منقعر، نخل خاوية،واحدته نخلة.طلعها،اسم لشيء يخرج من النخل كأنه نعلان مطبّقان، والحمل بينهما منضود أو ما يبدو من ثمرته أول ظهورها.قنوان،جمع قنو وزنه فعل بكسر فسكون، وهو اسم جامد، وهو من النخل كالعنقود من العنب ويجمع على أقناء وقنيان بضم القاف وكسرها، وقنوان بضم القاف وكسرها.دانية،مؤنث دان، اسم فاعل من دنا يدنو، وزنه فاعلة.الزيتون،اسم جنس جمعي للثمر المعروف أو الشجر المعروف واحدته زيتونة فعلون.الرمان،اسم جنس جمعي للثمر المعروف واحدته رمانة، وزنه فعال بضم الفاء وتشديد العين.مشتبها،اسم فاعل من اشتبه الخماسي، وزنه مفتعل بضم الميم وكسر العين.متشابه،اسم فاعل من تشابه الخماسي، وزنه متفاعل بضم الميم وكسر العين.ينعه،مصدر سماعي لفعل ينع يينع باب ضرب وباب فرح، وزنه فعل بفتح فسكون. وفي المعجم ينع يينع باب ضرب وباب فتح.

البلاغة

1. تحلو الإشارة هنا إلى ما ورد في هذه الآية من فنون البيان الذي شأى فيه القرآن الكريم شأوا واسعا يكاد لا تدركه مدارك البلغاء وتقصر عن تحقيقه لغة الضاد إلا في كلام الله الذي أعجز كل معجز وتحدّى كل ناثر أو شاعر. فنحن نجد في هذه الآية فنّ «المشاكلة» وفنّ «الاستعارة التمثيلية» في قوله «فالق الإصباح» فقد أتى باسم الفاعل مشاكلة لقوله تعالى: فالق الحب والنوى.واستعمل فلق الإصباح تشبيها له بفلق الحبة أو النوى على طريق الاستعارة التمثيلية فقد شبه انشقاق عمود الفجر وانصداع الفجر بفلق الإصباح 2 - تشبيه الليل بالسكن: وفي تشبيه الليل بالسكن إعجاز يتجسد فيه عجز الإنسان.3 -الاستعارة: في قوله تعالى «لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ» أي مشتبهات الطرق عبر عنها بالظلمات على طريقة الاستعارة.4 -التعريض بمن لا يتدبر آيات الله ولا يعتبر بمخلوقاته: حيث خص العلم بالآيات المفصلة والتفقه فيها بقوم، فأشعر أن قوما غيرهم لا علم عندهم ولا فقه والله الموفق.1 -الالتفات: في قوله تعالى «فَأَخْرَجْنا بِهِ نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ» حيث التفت الىالتكلم إظهارا لكمال العناية بشأن ما أنزل الماء لأجله، وذكر بعضهم نكتة خاصة لهذا الالتفات غير ما ذكر وهي أنه سبحانه لما ذكر فيما مضى ما ينبهك على أنه الخالق اقتضى ذلك التوجه إليه حتى يخاطب، واختيار ضمير العظمة دون ضمير المتكلم وحده لإظهار كمال العناية أي فأخرجنا بعظمتنا بذلك الماء مع وحدته نبات كل شيء.

آياتٌ ذات صلة