إعراب سورة الأنعام، الآية ٨٣
سورة الأنعام · مكية · الآية ٨٣
وَتِلْكَ حُجَّتُنَآ ءَاتَيْنَٰهَآ إِبْرَٰهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِۦ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَٰتٍۢ مَّن نَّشَآءُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌۭ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
اسم إشارة مبنيّ على السكون الظاهر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ رفع مبتدأ و
مرفوعللبعد و
للخطاب
خبر المبتدأ مرفوع ، و
مرفوعضمير مضاف إليه
فعل ماض مبنيّ على السكون .. و
مبنيضمير فاعل و
ضمير مفعول به أوّل
مفعول به ثان منصوب وهو ممتنع من التنوين للعلميّة والعجمة
منصوبجارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال أي حجّة على قومه و
مجرورضمير مضاف إليه
مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم
مرفوعظرف مكان منصوب متعلّق ب (نرفع)
منصوباسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
منصوبمثل نرفع
حرف مشبّه بالفعل
اسم إنّ منصوب و
منصوبمضاف إليه
خبر مرفوع
مرفوعخبر ثان مرفوع.
مرفوعالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة تي اسم إشارة مبنيّ على السكون الظاهر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ رفع مبتدأ و اللام للبعد و الكاف للخطاب حجّة خبر المبتدأ مرفوع١، و نا ضمير مضاف إليه آتينا فعل ماض مبنيّ على السكون .. و نا ضمير فاعل و ها ضمير مفعول به أوّل إبراهيم مفعول به ثان منصوب وهو ممتنع من التنوين للعلميّة والعجمة على قوم جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال أي حجّة على قومه٢و الهاء ضمير مضاف إليه نرفع مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم درجات ظرف مكان منصوب متعلّق ب نرفع، من اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به نشاء مثل نرفع إنّ حرف مشبّه بالفعل ربّ اسم إنّ منصوب و الكاف مضاف إليه حكيم خبر مرفوع عليم خبر ثان مرفوع.جملة «تلك حجّتنا…»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «آتيناها…»:في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ تلك١.وجملة «نرفع…»:لا محلّ لها استئنافيّة٢.وجملة «نشاء»:لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة «إنّ ربّك حكيم…»:لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
1. قوله تعالى «إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ» ففي وضع الرب مضافا الى ضميره عليه الصلاة والسلام موضع نون العظمة بطريق الالتفات في تضاعيف بيان حال إبراهيم عليه السلام ما لا يخفى من إظهار مزيد اللطف والعناية به صلى الله عليه وسلم.
الهوامش
- أو بدل من اسم الإشارة تبعه في الرفع-أو عطف بيان منه-.
- لم يتعلّق الجارّ بحال من (حجّتنا) المذكور لأن بينه وبين الجارّ فاصل أجنبيّ هو جملة آتيناها.