إعراب سورة الأنعام، الآية ٨٠
سورة الأنعام · مكية · الآية ٨٠
وَحَآجَّهُۥ قَوْمُهُۥ ۚ قَالَ أَتُحَٰٓجُّوٓنِّى فِى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَىٰنِ ۚ وَلَآ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَشَآءَ رَبِّى شَيْـًۭٔا ۗ وَسِعَ رَبِّى كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا ۗ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافية
فعل ماض و
ضمير مفعول به
فاعل مرفوع و
مرفوعمضاف إليه
فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
للاستفهام
مضارع مرفوع .. والواو فاعل و
مرفوعالثانية المدغمة مع علامة الرفع هي للوقاية
ضمير مفعول به
جارّ ومجرور متعلّق ب (تحاجّون) على حذف مضاف إي في وحدانيّة الله
مجرورحاليّة
حرف تحقيق
فعل ماض و
للوقاية و
المتكلّم المحذوفة مفعول به
استئنافية
نافية
مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا
مرفوعاسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
منصوبمثل تحاجّون
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تشركون)
مجرورأداة استثناء
حرف مصدريّ ونصب
مضارع منصوب
منصوبفاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدّرة على ما قبل الياء و
مرفوعضمير مضاف إليه
مفعول به منصوب .والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ نصب على الاستثناء المنقطع أو المتّصل أي إلاّ مشيئة ربّي خوف ما أشركتم.
منصوبفعل ماض
مثل الأول
مفعول به منصوب
منصوبمضاف إليه مجرور
مجرورتمييز .منصوب.
منصوبمثل الأولى
استئنافيّة
نافية
مثل تحاجّون.
الإعراب التفصيلي
الواو استئنافية حاجّ فعل ماض و الهاء ضمير مفعول به قوم فاعل مرفوع و الهاء مضاف إليه قال فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو الهمزة للاستفهام تحاجّون مضارع مرفوع .. والواو فاعل و النون الثانية المدغمة مع علامة الرفع هي للوقاية الياء ضمير مفعول به في الله جارّ ومجرور متعلّق ب تحاجّون على حذف مضاف إي في وحدانيّة الله الواو حاليّة قد حرف تحقيق هدى فعل ماض و النون للوقاية و ياء المتكلّم المحذوفة مفعول بهالواو استئنافية لا نافية أخاف مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا ما اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به[1]، تشركون مثل تحاجّون الباء حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب تشركون[2]، إلاّ أداة استثناء أن حرف مصدريّ ونصب يشاء مضارع منصوب ربّ فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدّرة على ما قبل الياء و الياء ضمير مضاف إليه شيئا مفعول به منصوب[3].والمصدر المؤوّل أن يشاء ربّي في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع أو المتّصل أي إلاّ مشيئة ربّي خوف ما أشركتم.وسع فعل ماض ربّي مثل الأول كلّ مفعول به منصوب شيء مضاف إليه مجرور علما تمييز[4].منصوب. الهمزة مثل الأولى الفاء استئنافيّة لا نافية تتذكّرون مثل تحاجّون.جملة «حاجّه قومه…»:لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة «قال .... »:لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة «أتحاجّونّي…»:في محلّ نصب مقول القول.وجملة «قد هدان .... » في محلّ نصب حال من مفعول تحاجّونيّ أو من لفظ الجلالة.وجملة «لا أخاف .... »:لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة «تشركون .... »:لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة «يشاء ربّي»:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة «وسع ربّي .... »:لا محلّ لها تعليليّة للاستثناء.وجملة «تتذكّرون»:لا محلّ لها استئنافيّة[1].
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
هدان،فيه إعلال بالقلب، أصله هدي بالياء، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.
البلاغة
1. الإظهار في موضع الإضمار: في قوله تعالى «وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً» تأكيد للمعنى المذكور واستلذاذ بذكره سبحانه وتعالى.
الفوائد
1. {أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ} ألا: الاستفتاحية؛ تكون لأمور. منها: التوبيخ والإنكار وهي مركبة من همزة الاستفهام ولا النافية وقد أقحمت بينهما الفاء.وفي هذه الآية يوبخهم الله وينكر عليهم عدم تذكرهم الحق وإدراكهم الحقيقة.