إعراب سورة الأنعام، الآية ٦

سورة الأنعام · مكية · الآية ٦

أَلَمْ يَرَوْا۟ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍۢ مَّكَّنَّٰهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا ٱلسَّمَآءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًۭا وَجَعَلْنَا ٱلْأَنْهَٰرَ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَٰهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِنۢ بَعْدِهِمْ قَرْنًا ءَاخَرِينَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الهمزة

للاستفهام

لم

حرف نفي وجزم وقلب

مجزوم
يروا

مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل

مجزوم
كم

خبريّة كناية عن عدد مبنيّ على السكون في محلّ نصب مفعول به مقدّم

منصوب
أهلك

فعل ماض مبنيّ على السكون و

مبني
نا

ضمير فاعل

من قبل

جارّ ومجرور متعلّق ب (أهلكنا)

مجرور
هم

ضمير مضاف إليه

من قرن

جارّ ومجرور تمييز كم

مجرور
مكّنّا

مثل أهلكنا و

هم

ضمير مفعول به-وهو يعود إلى القرون بمعنى الأمم-

في الأرض

جارّ ومجرور متعلّق ب (مكّناهم)

مجرور
ما

نكرة موصوفة، اسم مبني في محلّ نصب مفعول به ثان عامله مكّناهم بتضمينه معنى أعطيناهم

منصوب
لم

مثل الأول

نمكّن

مضارع مجزوم، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم

مجزوم
اللام

حرف جرّ و

كم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نمكّن)

مجرور
الواو

عاطفة

أرسلنا

مثل أهلكنا

السماء

مفعول به منصوب

منصوب
على

حرف جرّ و

هم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أرسلنا)

مجرور
مدرارا

حال منصوبة من السماء

منصوب
الواو

عاطفة

جعلنا

مثل أهلكنا

الأنهار

مفعول به منصوب

منصوب
تجري

مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي

مرفوع
من تحت

جارّ ومجرور متعلّق ب (تجري)

مجرور
هم

ضمير مضاف إليه. وفي الكلام حذف مضاف أي من تحت مساكنهم

الفاء

عاطفة

أهلكنا

مثل الأول و

هم

ضمير مفعول به

بذنوب

جارّ ومجرور متعلّق ب (أهلكنا) والباء للسببيّة و

مجرور
هم

ضمير مضاف إليه

الواو

عاطفة

أنشأنا

مثل أهلكنا

من بعد

جارّ ومجرور متعلّق ب (أنشأنا)

مجرور
هم

مضاف إليه

قرنا

مفعول به منصوب

منصوب
آخرين

نعت لقرن-هو اسم جمع-منصوب وعلامة النصب الياء.

منصوب

الإعراب التفصيلي

الهمزة للاستفهام لم حرف نفي وجزم وقلب يروا مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل٢، كم خبريّة كناية عن عدد مبنيّ على السكون في محلّ نصب مفعول به

مقدّم١، أهلك فعل ماض مبنيّ على السكون و نا ضمير فاعل من قبل جارّ ومجرور متعلّق ب أهلكنا،و هم ضمير مضاف إليه من قرن جارّ ومجرور تمييز كم مكّنّا مثل أهلكنا و هم،ضمير مفعول به وهو يعود إلى القرون بمعنى الأمم- في الأرض جارّ ومجرور متعلّق ب مكّناهم، ما نكرة موصوفة، اسم مبني في محلّ نصب مفعول به ثان عامله مكّناهم بتضمينه معنى أعطيناهم٢، لم مثل الأول نمكّن مضارع مجزوم، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم اللام حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب نمكّن، الواو عاطفة أرسلنا مثل أهلكنا السماء مفعول به منصوب على حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب أرسلنا، مدرارا حال منصوبة من السماء الواو عاطفة جعلنا مثل أهلكنا الأنهار مفعول به منصوب تجري مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي من تحت جارّ ومجرور متعلّق ب تجري،و هم ضمير مضاف إليه. وفي الكلام حذف مضاف أي من تحت مساكنهم الفاء عاطفة أهلكنا مثل الأول و هم ضمير مفعول به بذنوب جارّ ومجرور متعلّق ب أهلكنا،والباء للسببيّة و هم ضمير مضاف إليه الواو عاطفة أنشأنا مثل أهلكنا من بعد جارّ ومجرور متعلّق ب أنشأنا،و هم مضاف إليه قرنا مفعول به منصوب آخرين نعت لقرن هو اسم جمع منصوب وعلامة النصب الياء.

جملة «يروا…»:لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة «أهلكنا…»:في محلّ نصب مفعول به لفعل الرؤية١.وجملة «لم نمكّن لكم»:في محلّ نصب نعت ل ما٢.وجملة «أرسلنا…» في محلّ جر معطوفة على جملة مكناهم.وجملة «جعلنا .... » في محلّ جر معطوفة على جملة مكناهم.وجملة «تجري…» في محلّ نصب مفعول به ثان عامله جعلنا[3].وجملة «أهلكناهم…» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدر أي كفروا فأهلكناهم.وجملة «أنشأنا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أهلكناهم.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

قرن،اسم جمع كقوم ورهط، وفيه معان كثيرة، فهو بمعنى الجماعة من الناس لاقترانهم في مدة من الزمان، ويطلق على المدة من الزمن التي تقع في مائة سنة، وبعضهم يجعله أكثر من ذلك أو أقل من ذلك، وقيل هو المقدار الوسط من أعمار الناس…وزنه فعل بفتح فسكون.

البلاغة

1. الالتفات: في قوله تعالى «ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ» لما في مواجهتهم بضعف الحال مزيد بيان لشأن الفريقين ولدفع الاشتباه من أول الأمر عن مرجعي الضميرين والسياق يقتضي: ما لم نمكن لهم.

2. المجاز المرسل: في قوله تعالى «وَأَرْسَلْنَا السَّماءَ» أي السحاب واستعمالها في ذلك مجاز مرسل، والعلاقة المحلية. وقد عبر بالسماء عن السحاب لأنه ينزل منها.

الفوائد

1. قوله: {ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ}.تقبل «ما» أن تكون على حالات متعددة.أولها: أن تكون نكرة تامة بمعنى شيء في محل مفعول مطلق أو مفعول به ثان وثانيها: أن تكون مصدرية ظرفية أي مدة تمكنكم.وثالثها: أن تكون اسما موصولا بمعنى الذي أي التمكين الذي لم نمكنه لكم.ويختلف اعراب الجملة التي بعدها حسب التقدير الذي نقدره والاعراب الذي نعتمده.

الهوامش

  1. جعلها الزمخشريّ رابطة لجواب شرط مقدّر أي: إن كانوا معرضين عن الآيات فلا تعجب فقد كذبوا بالحقّ.
  2. من المحتمل أن تكون الرؤية بصريّة، أو قلبيّة علميّة.

آياتٌ ذات صلة