إعراب سورة الأنعام، الآية ٥٦
سورة الأنعام · مكية · الآية ٥٦
قُلْ إِنِّى نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ ۚ قُل لَّآ أَتَّبِعُ أَهْوَآءَكُمْ ۙ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًۭا وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُهْتَدِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٥٦ إلى ٥٨
إعراب المفردات كلمةً كلمة
فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
حرف مشبه بالفعل و
ضمير في محلّ نصب اسم إنّ
منصوبفعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون…و
مبنيضمير نائب فاعل
حرف مصدري ونصب
مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا
منصوباسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به
منصوبمضارع مرفوع…والواو فاعل
مرفوعجار ومجرور متعلق بمحذوفمفعول به ثان بتضمين فعل تدعون معنى تجعلون
مجرورلفظ الجلالة مضاف إليه مجرور
مجرورمثل الأول
نافية
مضارع مرفوع، والفاعل أنا
مرفوعمفعول به منصوب و
منصوبضمير مضاف إليه
حرف تحقيق
فعل ماض وفاعله
حرف جواب لا محلّ له
عاطفة
نافية عاملة عمل ليس
ضمير منفصل مبني في محلّ رفع اسم ما
مرفوعجار ومجرور متعلق بمحذوف خبر ما، وعلامة الجر الياء.
مجروروالتقدير نهيت عن أن أعبد
مثل الأولى
جار ومجرور متعلق بخبر إن
مجرورجار ومجرور متعلق بنعت لبينة على حذف مضاف أي من عند ربي، و
مجرورضمير مضاف إليه
حالية
مثل ضللت
حرف جر و
ضمير في محلّ جر متعلق ب (كذبتم)
مجرورنافية مهملة
ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف خبر مقدم، وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل الياء و
منصوبضمير مضاف إليه
اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ مؤخر
مرفوعمثل تدعون
مثل الأول متعلق ب (تستعجلون)
نافية
مبتدأ مرفوع
مرفوعأداة حصر
جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ
مجرورمضارع مرفوع، والفاعل هو
مرفوعمفعول به منصوب
منصوبعاطفة
ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعمرفوع
مرفوعمضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء.
مجرورمثل الأول
حرف شرط غير جازم
حرف مشبه بالفعل
مثل الأولى والظرف خبر أن وما اسمه
واقعة في جواب لو
فعل ماض مبني للمجهول
مبنينائب فاعل مرفوع
مرفوعظرف مكان منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل الياء، متعلق ب (قضي)
منصوبضمير مضاف إليه
عاطفة
مثل بيني ومتعلق بما تعلق به
استئنافية
مرّ إعراب نظيرها.
الإعراب التفصيلي
قل فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت إنّ حرف مشبه بالفعل و الياء ضمير في محلّ نصب اسم إنّ نهيت فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون…و التاء ضمير نائب فاعل أن حرف مصدري ونصب أعبد مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا الذين اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به تدعون مضارع مرفوع…والواو فاعل من دون جار ومجرور متعلق بمحذوفمفعول به ثان بتضمين فعل تدعون معنى تجعلون[1]، الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور قل مثل الأول لا نافية أتّبع مضارع مرفوع، والفاعل أنا أهواء مفعول به منصوب و كم ضمير مضاف إليه قد حرف تحقيق ضللت فعل ماض وفاعله إذا حرف جواب لا محلّ له الواو عاطفة ما نافية عاملة عمل ليس أنا ضمير منفصل مبني في محلّ رفع اسم ما من المهتدين جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر ما، وعلامة الجر الياء.جملة «قل…» لا محلّ لها استئنافية.وجملة «إني نهيت» في محلّ نصب مقول القول.وجملة «نهيت» في محلّ رفع خبر إن.وجملة «أعبد .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أن.وجملة «تدعون .... » لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة «قل…الثانية» لا محلّ لها استئنافية.وجملة «لا أتبع .... » في محلّ نصب مقول القول.وجملة «قد ضللت…» لا محلّ لها استئناف بياني أو تعليلية.وجملة «ما أنا من المهتدين» لا محلّ لها معطوفة على جملة قد ضللت.والمصدر المؤول (أن أعبد .... » في محلّ جر بحرف جر محذوف متعلق ب نهيت،والتقدير نهيت عن أن أعبد
قل إني مثل الأولى على بينة جار ومجرور متعلق بخبر إن من رب جار ومجرور متعلق بنعت لبينة على حذف مضاف أي من عند ربي، و الياء ضمير مضاف إليه الواو حالية كذّبتم مثل ضللت الباء حرف جر و الهاء ضمير في محلّ جر متعلق ب كذبتم، ما نافية مهملة عند ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف خبر مقدم، وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل الياء و الياء ضمير مضاف إليه ما اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ مؤخر تستعجلون مثل تدعون به مثل الأول متعلق ب تستعجلون، إن نافية الحكم مبتدأ مرفوع إلا أداة حصر لله جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ يقصّ مضارع مرفوع، والفاعل هو الحق مفعول به منصوب، الواو عاطفة هو ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ حير مرفوع الفاصلين مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء.وجملة «قل…» لا محلّ لها استئنافية.وجملة «إني على بينة» في محلّ نصب مقول القول.وجملة «كذّبتم…» في محلّ نصب حال بتقدير قد.وجملة «ما عندي ما تستعجلون» لا محلّ لها استئنافية.وجملة «تستعجلون…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة «إن الحكم إلا لله» لا محلّ لها في حكم التعليل.وجملة «يقص…» في محلّ نصب حال من لفظ الجلالة.وجملة «هو خير…» في محلّ نصب معطوفة على جملة يقص.قل مثل الأول لو حرف شرط غير جازم أن حرف مشبه بالفعل عندي ما تستعجلون به مثل الأولى والظرف خبر أن وما اسمهاللام واقعة في جواب لو قضي فعل ماض مبني للمجهول الأمر نائب فاعل مرفوع بين ظرف مكان منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل الياء، متعلق ب قضي،و الياء ضمير مضاف إليه الواو عاطفة بينكم مثل بيني ومتعلق بما تعلق به الواو استئنافية الله أعلم بالظالمين مرّ إعراب نظيرها.وجملة «قل…» لا محلّ لها استئنافية.وجملة «لو ثبت وجود .... » في محلّ نصب مقول القول.وجملة «تستعجلون .... » لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة «قضي الأمر» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة «الله أعلم .... » لا محلّ لها استئنافية.والمصدر المؤوّل أن عندي ما تستعجلون به في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت أي: لو ثبت وجود ما تستعجلون به لقضي الأمر.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
بيّنة،صفة مشتقة، وقد تستعمل اسما، وزنها فيعلة من غير إعلال والتاء إما للتأنيث أو للمبالغة.الفاصلين،جمع الفاصل، اسم فاعل من فصل الثلاثي، وزنه فاعل.أعلم،صفة مشتقة جاءت على وزن اسم التفضيل وليس فيها تفضيل، ووزن أعلم أفعل من علم يعلم باب فرح.
الفوائد
1. يرى الفراء في كتابة «إذا» أنها إن كانت عاملة كتبت بالألف، وإنكانت مهملة كتبت بالنون وقد تبعه في هذا التفريق ابن خروف وهو تفريق جيد ووجيه.وقد تقع إذن لغوا وذلك إذا افتقر ما قبلها إلى ما وقع بعدها وذلك كقول الشاعر:وما أنا بالساعي إلى أم عاصم…لأضربها اني إذن لجهول