إعراب سورة الأنعام، الآية ٤٨

سورة الأنعام · مكية · الآية ٤٨

وَمَا نُرْسِلُ ٱلْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ ۖ فَمَنْ ءَامَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافية

ما

نافية

نرسل

مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم

مرفوع
المرسلين

مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء

منصوب
إلا

أداة حصر

مبشرين

حال منصوبة وعلامة النصب الياء

منصوب
الواو

عاطفة

منذرين

معطوف على مبشرين منصوب وعلامة النصب الياء

منصوب
الفاء

عاطفة

من

اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
آمن

فعل ماض مبني في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو

مجزوم
الواو

عاطفة

أصلح

مثل آمن ومعطوف عليه

الفاء

رابطة لجواب الشرط

لا

نافية مهملة

خوف

مبتدأ مرفوع

مرفوع
على

حرف جر و

هم

ضمير في محلّ جر متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ

مجرور
الواو

عاطفة

لا

زائدة لتأكيد النفي

هم

ضمير منفصل مبتدأ

يحزنون

مضارع مرفوع…والواو فاعل.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافية ما نافية نرسل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم المرسلين مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء إلا أداة حصر مبشرين حال منصوبة وعلامة النصب الياء الواو عاطفة منذرين معطوف على مبشرين منصوب وعلامة النصب الياء الفاء عاطفة من اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ آمن فعل ماض مبني في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو الواو عاطفة أصلح مثل آمن ومعطوف عليه

الفاء رابطة لجواب الشرط لا نافية مهملة١، خوف مبتدأ مرفوع على حرف جر و هم ضمير في محلّ جر متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ الواو عاطفة لا زائدة لتأكيد النفي هم ضمير منفصل مبتدأ، يحزنون مضارع مرفوع…والواو فاعل.جملة «نرسل .... » لا محلّ لها استئنافية.وجملة «من آمن .... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة «آمن .... » في محلّ رفع خبر المبتدأ من[2].وجملة «أصلح» في محلّ رفع معطوفة على جملة آمن.وجملة «لا خوف عليهم» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة «هم يحزنون» في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط.وجملة «يحزنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

نرسل،فيه حذف الهمزة للتخفيف، أصله نؤرسل ماضيه أرسل، وزنه نفعل بضم النون وكسر العين.

الفوائد

1. «لا» المشبهة بليس مهملة لدى جميع العرب إلا الحجازيين فقد يعملونها بشروط يجدها من ينشد هذا العلم في مظانّه ومما تختص به عن «لا» النافية للجنس أنها قد تنفي الواحد وقد تنفي الجنس ويعرف ذلك من سياق الكلام.

ونعود للقول بأن الأولى بالأولى إهمالا فيكون ما بعدها مبتدأ وخبرا ولدي إهمالها يكثر تكرارها كقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها:{فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ}

الهوامش

  1. في الآية
  2. من هذه السورة والآية
  3. .

آياتٌ ذات صلة