إعراب سورة الأنعام، الآية ٢٧

سورة الأنعام · مكية · الآية ٢٧

وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ وُقِفُوا۟ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُوا۟ يَٰلَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافية

لو

شرطية غير جازمة

ترى

مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت

مرفوع
إذ

ظرف استعمل للمستقبل لأنه في حكم المحقق

وقفوا

فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم…والواو نائب فاعل

مبني
على النار

جار ومجرور متعلق ب (وقفوا) بتضمينه معنى عرضوا

مجرور
الفاء

عاطفة

قالوا

فعل ماض وفاعله

يا

أداة تنبيه

ليت

حرف مشبه بالفعل للتمني و

نا

ضمير في محلّ نصب اسم ليت

منصوب
نردّ

مضارع مبني للمجهول مرفوع، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره نحن

مرفوع
الواو

واو المعية

لا

نافية

نكذّب

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد واو المعية، والفاعل نحن

منصوب
بآيات

جار ومجرور متعلق ب (نكذب)

مجرور
رب

مضاف إليه مجرور و

مجرور
نا

ضمير مضاف إليه.والمصدر المؤول

أن نكذّب

معطوف على مصدر متصيّد من الكلام السابق أي ليت لنا ردّا وإنفاء تكذيب بآيات ربنا وكوننا من المؤمنين.

الواو

عاطفة

نكون

مضارع ناقص منصوب معطوف على (نكذّب) واسمه ضمير مستتر تقديره نحن

منصوب
من المؤمنين

جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر نكون.

مجرور

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافية لو شرطية غير جازمة ترى مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت١، إذ ظرف استعمل للمستقبل لأنه في حكم المحقق وقفوا فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم…والواو نائب فاعل على النار جار ومجرور متعلق ب وقفوا بتضمينه معنى عرضوا الفاء عاطفة قالوا فعل ماض وفاعله يا أداة تنبيه٢، ليت حرف مشبه بالفعل للتمني و نا ضمير في محلّ نصب اسم ليت نردّ مضارع مبني للمجهول مرفوع، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره نحن الواو واو المعية لا نافية نكذّب مضارع منصوب بأن مضمرة بعد واو المعية، والفاعل نحن بآيات جار ومجرور متعلق ب نكذب، رب مضاف إليه مجرور و نا ضمير مضاف إليه.والمصدر المؤول أن نكذّب معطوف على مصدر متصيّد من الكلام السابق أي ليت لنا ردّا وإنفاء تكذيب بآيات ربنا وكوننا من المؤمنين.

الواو عاطفة نكون مضارع ناقص منصوب معطوف على نكذّب،واسمه ضمير مستتر تقديره نحن من المؤمنين جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر نكون.جملة «ترى .... » لا محلّ لها استئنافية…وجواب لو محذوف أي: لرأيت أمرا عظيما.وجملة «وقفوا» في محلّ جر مضاف إليه.وجملة «قالوا .... » في محلّ جر معطوفة على جملة وقفوا.وجملة «ليتنا نرد» في محلّ نصب مقول القول١.وجملة «نرد .... » في محلّ رفع خبر ليت.جملة «لا نكذّب» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أن المقدّر.وجملة «نكون…» لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفي.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

1. الإيجاز بالحذف: وهو هنا في الآية حذف جواب «لو» ثقة بظهوره وإيذانا بقصور العبارة عن تفصيله. وكذا مفعول ترى لدلالة ما في حيز الظرف عليه، أي «لو تراهم» حين يقفون على النار حتى يعاينوها لرأيت مالا يسعه التعبير. وصيغة الماضي للدلالة على التحقق.

الفوائد

1. من المصطلح عليه أن «إذ» ظرف لما مضى من الزمن ولكنها قد تكون على قلّة ظرفا للمستقبل كقوله تعالى: {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ}.

وهي من الظروف المبنية وبناؤها على السكون في محلّ نصب وقد تأتي مضافا إليه كقوله تعالى: «رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا} وقد تقع موقع المفعول به نحو «وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلاً».وهي تضاف دائما الى الجمل.وقد تحذف الجملة بعدها ويعوض عنها بتنوين العوض كقوله تعال: {فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ» أي وأنتم حين إذ بلغت الروح الحلقوم تنظرون.

الهوامش

  1. يحتمل أن يكون (ترى) فعلا بصريا، مفعوله مقدر أي ترى حالهم … أو يكون فعلا قلبيا ينصب مفعولين وهما مقدران أيضا أي: لو تراهم خائفين.
  2. أو أداة نداء، والمنادي محذوف تقديره يا قوم.

آياتٌ ذات صلة