إعراب سورة الأنعام، الآية ١٤٢

سورة الأنعام · مكية · الآية ١٤٢

وَمِنَ ٱلْأَنْعَٰمِ حَمُولَةًۭ وَفَرْشًۭا ۚ كُلُوا۟ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ ۚ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّۭ مُّبِينٌۭ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٤٢ إلى ١٤٤

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

من الأنعام

جار ومجرور متعلق بفعل محذوف تقديره أنشأ

مجرور
حمولة

مفعول به منصوب

منصوب
الواو

عاطفة

فرشا

معطوف على حمولة منصوب

منصوب
كلوا مما

مثل كلوا من ثمره ، وما موصول

رزق

فعل ماض و

كم

ضمير مفعول به

الله

لفظ الجلالة فاعل مرفوع

مرفوع
الواو

عاطفة

لا

ناهية جازمة

تتبعوا

مثل تسرفوا

خطوات

مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة

منصوب
الشيطان

مضاف إليه مجرور

مجرور
إنه

مر إعرابها

اللام

حرف جر و

كم

ضمير في محلّ جر متعلق ب (عدوّ) وهو خبر إن مرفوع

مرفوع
مبين

نعت لعدو مرفوع.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة من الأنعام جار ومجرور متعلق بفعل محذوف تقديره أنشأ١، حمولة مفعول به منصوب الواو عاطفة فرشا معطوف على حمولة منصوب كلوا مما مثل كلوا من ثمره٢، وما موصول رزق فعل ماض و كم ضمير مفعول به الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع الواو عاطفة لا ناهية جازمة تتبعوا مثل

تسرفوا١، خطوات مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة الشيطان مضاف إليه مجرور إنه مر إعرابها٢اللام حرف جر و كم ضمير في محلّ جر متعلق ب عدوّ وهو خبر إن مرفوع مبين نعت لعدو مرفوع.جملة «أنشأ من الأنعام حمولة» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأ في الآية السابقة.وجملة «كلوا…» لا محلّ لها استئنافية مسببة عن الكلام السابق.وجملة «رزقكم الله» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة «لا تتبعوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة كلوا.وجملة «إنه .... عدوّ» لا محلّ لها تعليلية.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

حمولة،اسم جمع لكل ما يحمل من الدواب، ولا سيما الكبار منها، وزنه فعولة بفتح الفاء.فرشا،وهو اسم جمع لصغار الدواب…قال أبو زيد: يحتمل أن يكون تسمية بالمصدر لأنه في الأصل مصدر، وهو مشترك بين معان كثيرة، وقيل سمي الدواب الصغار فرشا لأنه يتخذ من صوفها ووبرها وشعرها ما يفرش وهو موضع الفائدة.الضأن،قيل جمع ضائن للذكر وضائنة للمؤنث، وقيل هو اسم جمع، وزنه فعل بفتح فسكون.المعز،ما قيل في الضأن يقال في المعز وزنه فعل بفتح فسكون.وفي المصباح المعز اسم جنس لا واحد له من لفظه وهي ذات الشعر من الغنم، الواحدة شاة وهي مؤنثة وتفتح العين وتسكن، وجمع الساكن أمعز ومعيز مثل عبد وأعبد وعبيد، والمعزى ألفها للإلحاق لا للتأنيث، ولهذا تنوّن النكرة وتصغّر على معيز…وفيه أيضا العنز الأنثى من المعز إذا أتى عليها حول.الإبل،اسم جمع لا مفرد له من لفظه، وزنه فعل بكسرتين جمعه آبال.

البلاغة

1. المبالغة: في قوله تعالى «قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ» فالكلام إنكار أن الله تعالى حرم عليهم شيئا من هذه الأنواع الأربعة وإظهار كذبهم في ذلك وتفصيل ما ذكر من الذكور والإناث وما في بطونها للمبالغة في الرد عليهم بإيراد الإنكار على كل مادة من مواد افترائهم.

الهوامش

  1. يجوز أن يتعلق بالفعل المذكور في الآية السابقة (أنشأ)،حينئذ لا يوجد جملة جديدة.
  2. في الآية السابقة
  3. .

آياتٌ ذات صلة